“رونو” الجزائر ترحل بعض عائلات موظفيها ظرفيا بسبب التهديدات الإرهابية

أكدت ،أمس، المتحدثة باسم “رونو” الشركة الفرنسية للسيارات، أن الشركة شرعت في سحب موظفيها من الجزائر ابتداء من الأحد الماضي

لدواعي أمنية محضة نتيجة تصاعد المخاوف الأمنية في الآونة الأخيرة،و أوضحت المعنية، حسب ما أوردته وكالة رويترز،أن انسحابهم من الجزائر سيكون ظرفيا إلى حين استئناف العمل.
وتعد عائلات الموظفين المغتربين الثلاثة التابعين لشبكة مبيعات شركة رونو في الجزائر من مجموع ثمانية موظفين مغتربين متواجدين في البلاد.
وقد سبق لسفارات كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية أن وجهت تحذيرات لرعاياها المتواجدين بالجزائر قصد توخي الحذر تبعا  لتفجيرات 11 ديسمبر الفارط والتي استهدفت مقر المفوضية السامية للاجئين ، التي رحلت موظفيها مباشرة بعد الاعتداء الإرهابي.
وعلى غرار قرار إدارة مؤسسة “رونو” الجزائر الرامي إلى ترحيل موظفيها ،ستقوم الشركة البترولية “بريتيش بتروليوم”،بترحيل عائلات موظفيها الأجانب إلى بلدانهم الأصلية تخوفا من أية اعتداءات أو اختطاف بعد دعوات فرع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المتكررة لتصفية الرعايا الأجانب بالمغرب العربي ككل وتحديدا بالجزائر.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة