ستون إرهابيا بمنطقتي الوسط والشرق يسعون لتسليم أنفسهم للالتحاق بمسعى المصالحة

ستون إرهابيا بمنطقتي الوسط والشرق يسعون لتسليم أنفسهم للالتحاق بمسعى المصالحة

أكدت مصادر عليمة لـ ''النهار''

 أن 60 عنصرا إرهابيا يسعون لتسليم أنفسهم لمصالح الأمن للاستفادة من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وقالت مراجعنا أن هذه العناصر تنشط بمنطقتي الوسط والشرق، وتمثل كلا من ولايات تيزي وزو، بومرداس، البويرة وسكيكدة إلى جانب ولاية تبسة، وأضافت المصادر أن هذه العناصر دخلت في مفاوضات متقدمة مع وسطاء لتسهيل مهمة تسليمهم أنفسهم لمصالح الأمن، في ظل الحصار المضروب عليها من قبل قيادات التنظيم بمعاقله الأخيرة.

وذكرت مصادر ”النهار” أن سعي هذه العناصر للعودة إلى المجتمع، جاء تزامنا مع قرار المرشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة احداث تعديلات على ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، حيث يسعى هؤلاء للانضمام لمسعى السلم قبل انتهاء آجاله، على اعتبار أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي تنتهي ولايته اليوم، أكد أنه في حال فوزه بعهدة ثالثة سيخصص توليه مقاليد الحكم لإقرار السلم نهائيا بالجزائر، واستئصال كل رافض لوضع السلاح، إلى جانب ذلك، ذكرت المصادر ذاتها أن العناصر الإرهابية الراغبة في التوبة وتطليق العمل المسلح، أعلنت عن رغبتها في تسليم أنفسها وتطليق العمل المسلح فور توجيه الأمير السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال نداء لبقايا العناصر الإرهابية لتطليق العمل المسلح لعدم جدواه بأرض الجزائر، وأضافت أن وجود عراقيل بالمعاقل الإرهابية حال دون ذلك، خاصة التهديدات التي تلقوها من قبل قادتهم بالتصفية الجسدية في حق كل من يسعى لتسليم نفسه وتطليق العمل المسلح، غير أن قرار بوتفليقة أحيا فيها رغبتها،

وذكرت المصادر أن هذه العناصر وجهت طلباتها للسلطات بشكل فردي عن طريق الاتصال بعائلاتها، التي تتكفل من جهتها بنقلها لمصالح الأمن المعنية بهدف تسهيل المهمة، وأوضحت المراجع أن لجوء هذه العناصر إلى المفاوضات الفردية يعود أساسا إلى الخوف من الوشاية بهم المؤدية حتما إلى التصفية، وهو ما يؤكد أن أمراء السرايا الإرهابية يحتمون على عناصرهم البقاء ضمن التنظيم حتى وإن لم يكونوا مقتنعين بالنشاط ضمنه.وكان 40 عنصرا إرهابيا من منطقة بن شود ببومرداس، قد أعلنوا رغبتهم في تطليق العمل المسلح، وطلبوا من عائلاتهم التفاوض بهذا الشأن لتسهيل عملية التسليم،

من جهة أخرى، سلمت ثلاث عائلات أنفسها لمصالح الأمن بمنطقة بومرداس، نهاية الأسبوع المنصرم، وكان ضمن هذه العائلات صبي يعاني من تدهور في حالته الصحية، تم التكفل به من قبل المصالح المعنية، علاوة على ذلك سلمت 3 عناصر أخرى أنفسها لمصالح الأمن بمنطقة بومرداس خلال الأسبوع نفسه.

وحسبما نقلته مصادر ”النهار”، فإن هذه التوبة الجماعية للعناصر الإرهابية جاءت بعد أن تأكد أن السلطات تسعى بشكل جدي للتكفل بمطالبهم وتسعى لإدماجهم في المجتمع، مفندة بذلك الإشاعات التي روجتها بعض الجهات سعيا لقطع الطريق أمام الراغبين في التوبة، حيث دأبت على نشر أنباء حول تصفية كل التائبين.        


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة