سيليني لـ”النهار”:حملة المعارضين لن تمنع قائمتي من النجاح في الانتخابات

سيليني لـ”النهار”:حملة المعارضين لن تمنع قائمتي من النجاح في الانتخابات

أجلت أول أمس انتخابات الدور الثاني لتجديد عضوية مجلس نقابة المحامين إلى الخميس القادم، بسبب التجاوزات المسجلة في العملية الانتخابية

وضبط قوائم المترشحين، في وقت عبر عبد المجيد سيليني ، الفائز في الدور الأول عن استنكاره لخلفيات حملة معارضيه من باقي المتنافسين، معتبرا فوز قائمته أكيد وما هو إلا مسألة وقت فقط.
انتقد ،سيليني عبد المجيد، النقيب المنتهية عهدته في تصريح لـ “النهار” أول أمس، عقب تأجيل الدور الثاني لانتخابات تجديد عضوية الـ29 محاميا بمجلس المنظمة،حملة المعارضة التي يتعرض لها من قبل المحاميين المنشقين عن قائمته، و التشكيك في نزاهة الانتخابات على خلفية عدم شفافية تحضيراتها وإشراك المحامين المتربصين في المنافسة،حيث اعتبر النقيب المنتهية عهدته أن أسباب تشكيل معارضة داخل عقر دار المحامين تكمن في أن هؤلاء المعارضين على يقين من استحالة حصولهم على أصوات كافية لاجتياز الدور الأول والثاني لعضوية مجلس النقابة، لان حظوظهم في الفوز حسبه شبه منعدمة مقارنة بأعضاء المجلس المنتهي عهدته، الذي يقول عنهم “أنهم خدموا المحامي على جميع المستويات” .
وفند ،عبد المجيد سيليني،أن يكون له دور في تحريض المحامين المتربصين على الانتخاب لصالح قائمته، و يقول”إنني بعيدا كل البعد على احتواء أصواتهم بحكم أنني لم اشرف بنفسي على تاطيرهم “،ويتساءل من جهة أخرى “لماذا لم ينل المترشحون الذين اشرفوا على التربص المهني للمحامين في الجامعة وعلى رأسهم الأستاذ بوشاشي مصطفى أصواتهم ماداموا على علاقة به منذ أيام الدراسة”،ويضيف” أنا لم أتحصل على نسبة 50بالمئة من أصوات هؤلاء المتربصين، ولو صحت الادعاءات الموجهة ضدي لكنت حصلت على نسبة 100 بالمائة”.
وعن تهديد المحامين المنشقين عن قائمته في الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام واللجوء إلى تحكيم الوزارة الوصية وحتى المنظمات الحقوقية أجاب المعني “أنه كان من المفروض عليهم الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام لما سدت الوزارة الوصية كل أبوابها للحوار معهم ،علما أن اغلبهم كان متابعا قضائيا لتهم واهية”.
وأكد في نفس السياق انه “من الطرق التي يستعملها المنشقون لتهديدي بالانسحاب هو إرسال نقباء سابقين طاعنين في السن للضغط علي وطلب انسحابي من النقابة كحل للمشكل حسب زعمهم” ،ورد بالقول” أن هذه الطريقة غير مجدية لأنني مصر على المواصلة والمضي قدما في الانتخابات، خاصة بعد الاحقاقات التي سجلتها مهنة المحاماة خلال العهدة السابقة، وهذا بإعادة هيبة المحامي أمام القاضي وتقليص نسبة المتابعات الجزائية ضد المحامين لان مكتبي وهاتفي مفتوحان في كل وقت لدراسة شكاوى المحامين،وكذا من خلال مساهمتنا في وضع حجر الأساس لقانون يليق بالتطورات الجارية في المهنة يقف على الثغرات والمشاكل المسجلة منذ سنوات”.
وبشأن خلفيات تأجيل الانتخابات غالى الخميس القادم، أوعز المتحدث الأمر إلى الأخطاء المطبعية المتعلقة بقوائم المترشحين لان العاملين على مستواها حاولوا إصلاح الأخطاء السابقة في الدور الأول لكنهم لم يأخذوا احتياطاتهم بخصوص مسألة الترقيم،وأعلن أن مدير المطبعة سوف يعطي توضيحات أكثر عن المشكل في رسالة اعتذار سيوجهها للجنة.
وقد أجلت لجنة مراقبة الانتخابات الدور الثاني إلى الخميس المقبل بعد التظلمات التي سجلتها من طرف المترشحين قبيل الساعات الأولى من انطلاق الدور النهائي ، وتكمن الأخطاء في عدم ورود أسماء ثلاثة مترشحين وهم الأستاذ دوان كريم ونبيل اوشريف وكذا ححاد يوسف، مع عدم تطابق أرقام المترشحين مع الأسماء المدونة على القوائم الانتخابية،حيث صرح لنا الأستاذ مصطفى بن بوعلي في هذا الصدد انه لم يتسلم قائمة القوائم المترشحة في وقت سابق لذا لم يستطع تدارك الأخطاء المطبعية قبيل الخميس الفارط.
ومن جانبه استنكر الأستاذ مصطفى بوشاشي في تصريح لـ “النهار”، حدوث مثل هذه الأخطاء دون أن يتم تداركها مسبقا ،معتبرا أنها أخطاء مقصودة تدخل ضمن جملة التجاوزات المسجلة منذ انطلاق الحملة الانتخابية ، ويضيف قائلا “يجب وضع حد لها احتراما للشفافية وحماية المهنة من الانزلاقات”.
ومن ناحية أخرى، فاز النقيب السابق، بن عائشة صافا، برئاسة منظمة المحامين بناحية معسكر التي تضم 07 ولايات، بظفره بـ 474 صوت، بينما حازت المحامية ، ناموس حنفية، على المرتبة الثانية المحامية، بفارق قريب من الأصوات.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة