شاب ينصب على تاجر عبر “الفايسبوك”!

شاب ينصب على تاجر عبر “الفايسبوك”!

الجاني اعتمد على تقنية تغيير الصوت ثمّ التقى الضحية وزعم أنّه ابن خالة الفتاة.

الضحية سلّم للمتّهم مبلغ 5 ملايين سنتيم على دفعتين وجهاز «بلازما».

أقدم شاب عشريني ينحدر من منطقة العناصر في القبة، على استغلال شبكة التواصل الاجتماعي «الفايسبوك» في تنفيذ عمليات النّصب على شباب آخرين.

معتمدا على تقنية تغيير الصوت ومتنكّرا باسم امرأة تدعى «كاتيا لابرين»، ومن بين ضحاياه شاب تواصل معه عبر الفضاء الأزرق.

وتحادث معه عبر «الميسنجر»، أين طلب منه مبالغ مالية عبر دفعات، وفي آخر مرّة تفطّن الضحية له بعدما طلب مواعدة الفتاة.

وقام بنصب كمين له رفقة مصالح الضبطية القضائية في آخر موعد، بعدما طلب منه تسليمه جهاز «بلازما».

وقد انكشفت خيوط وملابسات قضية الحال، بعد عملية النّصب التي تعرّض لها شاب يشتغل كتاجر تعرّف على فتاة عبر شبكة التواصل الاجتماعي «الفايسبوك».

والتي كانت تدعى «كاتيا لابرون»، وبعد تطوّر العلاقة الغرامية بينهما، أصبحا يتحدّثان عبر «الميسنجر»، لكن الضحية لم يتفطّن أنّ الفتاة عبارة عن شاب تنكّر باسمها واعتمد على تقنية تغيير الصوت حتّى لا تكشفه.

حيث طلب منه الشاب النصّاب في المرّة الأولى مبلغ 30 ألف دج، وأخطره خلال المحادثة بأنّه سيرسل له شابا من أجل تلقّي المال.

وهو ما حدث فعلا، حيث قدّم له المبلغ واستلمه الشاب، وفي المرّة الثانية طلب منه مبلغ 20 ألف دج بذات الطريقة وضرب له موعدا بحي العناصر في القبة.

وفي المرّة الثالثة، طلب منه المتّهم الذي تنكّر باسم «كاتيا لابرون» جهاز «بلازما».

وخلال المحادثة عبر الفضاء الأزرق أخطرته بأنّها سترسل له ابن خالتها من أجل تسلّمه، لكن الضحية راودته شكوك بحكم أنّ الفتاة كانت تظهر له فقط عبر الفضاء الافتراضي.

فطلب لقاءها، غير أنّها كانت تتحجّج، فقرّر ترسيم شكوى بصاحب الحساب الإلكتروني، لتتوصّل التحرّيات إلى أنّ رقم الشريحة التي كان يتّصل بها المتّهم كانت تحمل اسم شاب.

وأنّ اسم «كاتيا لابرين» وهمي وغير موجود، وأنّ الشاب استعمله من أجل النّصب على الضحايا لسلبهم أموالهم.

في حين توصّلت التحرّيات إلى أنّ اسم الرصيد الإلكتروني كان يحمل اسم الشاب، حيث نصبت مصالح الضبطية القضائية كمينا له غير أنّه لاذ بالفرار.

وبالرّغم من أنّ مصالح الأمن كانت بالزيّ المدني، وخلال تسليم المتّهم نفسه لمصالح الأمن، أكّد أنّه أعطى شريحة الهاتف لفتاة تعرّف عليها هو الآخر عبر «الفايسبوك»، وكانت تدعى «كاتيا لابرون».

وأنّها هي من كانت تطلب منه ملاقاة الضحية من أجل المبالغ المالية وكانت تملك سيارة، ولم يكن يعلم أنّها تمارس مهنة النّصب عبر «الفايسبوك»، وأنّها استغلّت مرضه من أجل تنفيذ مخطّطاتها، بحكم أنّه يعاني من اضطرابات نفسية.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة