شخصيات وطنية بارزة تعلن دعمها والتحاقها بمبادرة فعاليات المجتمع المدني

شخصيات وطنية بارزة تعلن دعمها والتحاقها بمبادرة فعاليات المجتمع المدني

 تعلن فعاليات المجتمع المدني التي تقود مبادرة للحوارالوطني الشامل، قبل نهاية الشهر الجاري، عن قائمة بأسماء شخصيات وطنية انظمت لمبادرتهم.

وأكدت دعمها لفعالياتهم في تقريب الرؤى والأفكار حول مستقبل الوضع السياسي في الجزائر.

والحلول الممكنة لإجراء انتخابات رئاسية وفق الشروط والمعايير المطلوبة.

وكشف الحقوقي والناشط السياسي، المحامي صالح عبد الرحمن.

عن استقبال فعاليات المجتمع المدني لرسائل دعم وتأييد من قبل شخصيات وطنية فاعلة في الحراك الشعبي.

مؤكدا بأنها ستنظم لنشاطات المنظمة ومشاوراتها قريبا للعمل على تقريب رؤى القوى السياسية في البلاد.

خاصة وأن فعاليات المجتمع المدني قد نالت تأييد أغلب الهيئات والأحزاب السياسية.

وأوضح صالح عبد الرحمن بأن هذه القائمة تظم شخصيات فاعلة، لها دور كبير في الوسط السياسي والاجتماعي في الجزائر.

كما أن هذه الشخصيات قد لاقت الإجتماع لدى شباب الحراك.

فضلا عن كون بعضها كان ضمن قائمة المقترحين لتسيير الأزمة وإدارة الوضع الحالي في البلاد، وحتى النشاط ضمن لجنة الحواروالتشاور.

وقال ذات المتحدث لـ«النهار» أمس، إن مبادرة فعاليات المجتمع المدني ستدخل المرحلة الحاسمة بعد عيد الأضحى المبارك.

واقتراب الدخول الاجتماعي، خاصة بعدما لاقت القبول لدى أغلب الأحزاب السياسية الداعمة للحراك والتغيير من بدايته.

وكذا المنظمات والهيئات الفاعلة التي تم التشاور معها حول هذه المبادرة.

كما أبدى جل الذين التقت بهم فعاليات المجتمع المدني رغبتهم في الانخراط بهذا المسعى.

والذي أوشك على الوصول لمرحلته الأخيرة وتنظيم الحوارالوطني الشامل الذي سيخرج بمقترحات توافقية.

بشأن عديد المسائل المهمة للخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد،على غرار الهيئة الوطنية لتحضير وتنظيم الانتخابات الرئاسية.

وكانت منظمات فعاليات المجتمع المدني التي تتكون من كنفيدرالية النقابات الجزائرية CSA إلى جانب عمادات مهنية ومنظمات وجمعيات وطنية ومحلية.

و التي باشرت نشاطها قبل شهرين من الآن، اجتمعت فيها بعدة نشطاء.

وتعتزم إجراء لقاء تشاوريا الأسبوع المقبل، يجمع الأحزاب السياسية المؤيدة لمبادرتها وشخصيات وطنية أعلنت مشاركتها في هذا اللقاء.

ويسعى هذا اللقاء المقرر يوم 17 أوت المقبل، إلى لم شمل كافة المبادرين، واحتواء أو التوافق مع كل المبادرات الأخرى.

من اجل تحديد معالم معينة ومواصلة المشوار وفق مبادئ عامة قبل الوصول للمحطة الأخيرة.

والتي تفرز أفكارا شاملة ودقيقة للخروج من الأزمة في حال تجسيدها على أرض الواقع وعدم معارضة السلطة لمخرجاتها.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=688142

التعليقات (1)

  • انا

    المهمة مهمة العلماء و الخبراء و الفلاسفة، اتركوا هؤلاء (شخصيات وطنية) للولائم و الزرد و التصفيق، الم يكونوا بالامس القريب يصفقون و يطبلون لكل العهدات لفخامته، ارسلوهم الى مزبلة التاريخ

أخبار الجزائر

حديث الشبكة