شقيقتان متهمتان بسرقة 500 مليون سنتيم من فيلا ببئر خادم

شقيقتان متهمتان بسرقة 500 مليون سنتيم من فيلا ببئر خادم

أدانت نهاية

الأسبوع الماضي محكمة الجنح بسيدي أمحمد شقيقتان بعقوبة 5 سنوات سجنا نافذا، لارتكابهما جنحة السرقة، أين اختلست الأولى باعتبارها خادمة في بيت الضحية، مبلغ 450 مليون سنتيم، ومجوهرات بقيمة 120مليون سنتيم، بمساعدة المتهمة الثانية في ذات القضية، التي قامت باستثمار المبلغ المختلس في مشاريع عديدة، وعلى رأسها شراء الشقق وإعادة بيعها.

وقائع القضية تعود إلى فيفري 2007، عندما تقدمت الضحية ”ل.س” إلى مصالح الأمن ببئر خادم، للتبليغ عن ضياع المبلغ المذكور سابقا والمجوهرات، أين وجهت التهمة لخادمتها المدعوة ”م”، باعتبار أنها الوحيدة التي كانت في الشقة، وصرحت أمام الضبطية أن المتهمة غادرت الشقة قبل الحادثة بيوم واحد، وطلبت منها عطلة لمدة يومين، على أساس أن والدها مريض ويحتاج لرعايتها، لتكتشف بعدها ضياع المبلغ والمجوهرات في يوم واحد.

وبموجب هذه الأقوال تم القبض على المتهمة التي اعترفت بسرقتها للمجوهرات، وذكرت أن أختها ”كريمة”ساعدتها على ارتكاب جريمة السرقة، وقد أوقفت شقيقتها بعد ذلك، والتي أنكرت ما نسب إليها من تهم، وذكرت أنها لا تعرف أين تعمل أختها، أو حتى السيدة التي تعمل عندها.

المتهمتان ولدى مثولهما أمام المحكمة، أنكرتا ما نسب إليهما من تهم، حيث ذكرت المتهمة ”م” أنها كانت تعمل في منزل الضحية منذ أكثر من سنة، ولو كانت نيتها السرقة لكانت قامت بذلك خلال كل هذه المدة، وأنها كانت تتقاضى أجرا معتبرا يغنيها عن السرقة، وعن يوم الحادثة قالت أنها فعلا طلبت عطلة يومين، لأن والدها كان مريضا فعلا، فوافت الضحية بعد رجاء طويل، لأنها يومها خيرتها بين الاستمرار في العمل والتوقف، لاستقدام خادمة أخرى وتدخلت والدة الضحية يومها، وطلبت من ابنتها السماح لها بالعطلة، لتتفاجأ بعدها برجال الأمن يقصدون منزلها ويتهمونها بالسرقة، أما المتهمة” ك” فقد أنكرت التهم المنسوبة إليها، وعندما واجهتها الرئيسة بالشقة الجديدة التي اشترتها في عين النعجة مؤخرا، صرحت بأنها تعمل في التجارة منذ سنوات طويلة، وليست الشقة الأولى التي اشترتها، لأنها كانت قد اشترت شقق في أماكن أخرى وأعادت بيعها، أما الضحية فقد تمسكت بأقوالها، وأصرت على اتهام الشقيقتين.

وعليه فقد التمس ممثل الحق العام، تسليط العقوبة السالفة الذكر، فيما طالب الدفاع برفع التهمة عن موكلتيه، مستغربا أن يكون المبلغ الضائع بالمنزل، فيما تضع معظم العائلات الجزائرية أموالها في البنك، بالإضافة إلى أن موكلته لوكانت تسعى للسرقة لفعلت ذلك في إحدى المرات التي جاء بها زوج الضحية بمبلغ يفوق المليار، وتركه في المنزل لمدة يومين، قبل أن ينقله للبنك في إطار عمله.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة