صحفيو “النهار” يقدمون التعازي في درويش بمقر السفارة الفلسطينية…رحل الشاعر وبقيت فلسطين لتلد محمودا ثانيا وثالثا…

صحفيو “النهار” يقدمون التعازي في درويش بمقر السفارة الفلسطينية…رحل الشاعر وبقيت فلسطين لتلد محمودا ثانيا وثالثا…

تنقلت مجموعة من صحفيي “النهار” أمس إلى مقر السفارة الفلسطينية لتقديم تعازي طاقم الجريدة إثر نبأ وفاة زعيم من زعماء فلسطين وصوت من أصواتها الصارخة ضد العدوان الصهيوني، شهيد القضية الشاعر “محمود درويش” الذي رحل تاركا ورائه موروثا شعريا تتغذى منه المقاومة وتبقى سلاحا يهاجم به العدو بعد رحيله.
وعبر الطاقم الشاب لـ”النهار” عن الخسارة التي لحقت الأدب العربي برحيل الشاعر الفذ محمود درويش، حاملين  معهم إكليلا من الورود وصورة تذكارية للشاعر من إخراج القسم التقني للجريدة، مكتوب عليها “أكبر دراويش القضية محمود درويش”.
من جانبه، شكر مستشار السفير الفلسطيني الفريق الصحفي على هذه الزيارة الوقفة إلى جانب الشعب الفلسطيني في هذا المصاب الجلل، مؤكدا أن رحيل الشاعر ليس النهاية، بل إن فلسطي باقية وستلد محمود درويش ثانيا وثالثا…
وقال المستشار الفلسطيني إن ما ميز الشاعر الشهيد عن غيره هو عدم حصره للقضية الفلسطينية في المقاومة والاستشهاد، بل راح أبعد من ذلك ونظم شعرا في الأرض والحب والمرأة، في قصائد أعادت الأمل للفلسطينيين في العيش وكانت لهم دافعا وحافزا لتحرير الأرض.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة