“صلاح أبو محمد” حاول تبرير العمليات الإجرامية واعترف بوجود رفض داخل “القاعدة”

“صلاح أبو محمد” حاول تبرير العمليات الإجرامية واعترف بوجود رفض داخل “القاعدة”

سقوط عدد كبير من المدنيين يربك المسؤول الإعلامي لتنظيم القاعدة

حاول نهاية الأسبوع الماضي، المسؤول الإعلامي لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، صلاح قاسمي، المدعو صلاح أبو محمد، تقديم بعض الحجج الواهية عن استهداف الأبرياء من المدنيين، عقب العمليات الانتحارية التي مست عددا من المقرات، وخلفت مقتل العشرات منهم.
وسارع المسؤول الإعلامي لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي إلى قراءة بيان يوضح بعض النقاط عن استهداف المدنيين، حفاظا على ما تبقى من عناصر التنظيم، وحاول تبرير العمليات الإجرامية التي كانت في كل مرة تخلف عددا كبيرا من الضحايا المدنيين، متناسيا بذلك الحصيلة الثقيلة لها، في صفوف الأبرياء.
وقد اعترف المسؤول الإعلامي للتنظيم الإرهابي في ثالث إصدار له، لأول مرة، بوجود رفض لدى بعض العناصر الإرهابية بالتنظيم للعمليات التي تشنها القاعدة، محملا مسؤولية التنديد من قبل هذه الفئة إلى ما تنقله وسائل الإعلام من رسائل، قائلا “ولا يخفى عليك أيتها “الأمة” أن أجهزة الإعلام تسارع لتنقل… ويتلقى الرأي العام هذا “الإفك” دون تثبت… وما حزّ في أنفسنا أكثر، أن بعض إخواننا قد انطلى عليهم هذا التلبيس وظنوا بإخوانهم السوء”، وأضاف في عبارة مشابهة تحاول تكذيب ما تناقلته وسائل الإعلام، من أرقام رسمية عن الحصيلة التي تخلفها كل عملية إرهابية في صفوف المدنيين.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة