ضبطوا في وضعيات مخلة بالحياء والشباب يتبرأون من خليلاتهم ويرفضون عقد قرانهم بهن…الغابات المليئة بالأحراش والطرق السريعة قبلتهم المفضّلة

ضبطوا في وضعيات مخلة بالحياء والشباب يتبرأون من خليلاتهم ويرفضون عقد قرانهم بهن…الغابات المليئة بالأحراش والطرق السريعة قبلتهم المفضّلة

ضبط 10 أزواج غير شرعيين من مختلف الأعمار والفئات، آخرهم إطاران بقطاع الصحة
ضبطت فرق الدرك الوطني التابعة للكتيبة الاقليمة لزرالدة، في غضون شهر جويلية المنصرم من السنة الجارية، 10 أزواج غير شرعيين من مختلف الأعمار في وضعيات مخلة بالحياء، منها قضية فعل علني مخل بالحياء ضد الأصول، تم تقديمهم أمام السلطات القضائية لاتخاذ التدابير اللازمة، إلى جانب إلقاء القبض على 3 آخرين بحر شهر أوت الجاري، كان آخرهم إطاران بقطاع الصحة ضبطا على مستوى الطريق السريع في وضعية تمس بالآداب والأخلاق.
وعن سبب ضرورة إجراء عقد قران زواج الذين تم ضبطهم، أفاد مصدر أمني لـ “النهار” أن الغاية من ذلك هو إسقاط المتابعة القضائية من جهة، وحفظ ماء وجه العائلات من الفضيحة من جهة أخرى، وأضاف محدثنا أن أغلبية الشباب الذين يتم تقديمهم أمام السلطات القضائية من أجل إتمام إجراءات الزواج عند إلقاء القبض عليهم في وضعيات حرجة، يتهربون من المسؤولية ويتبرأون من خليلاتهم ويتحججون أن كل ما في الأمر هو الاسترخاء وقضاء وقت من الراحة بعيدا عن المشاكل.
وفي السياق ذاته، أكد محدثنا أن أكثر الأماكن التي تعرف إقبالا كبيرا من طرف “الأزواج غير الشرعيين”، هي الشواطئ والغابات المليئة بالأحراش، وكذا الأماكن المعزولة القريبة من شواطئ البحر، مؤكدا في الوقت ذاته أن الطرق السريعة والأماكن العمومية لم تسلم هي الأخرى من هذه الظواهر.
ومن جملة الحالات المسجلة على مستوى إقليم زرالدة، أشار نفس المتحدث إلى أن آخر حالة هي تلك المسجلة بتاريخ 16 من شهر أوت من السنة الحالية، أين تمكنت سرية أمن الطرقات التابعة لقيادة الدرك الوطني في دورية عادية لها بالطريق السريع، من إلقاء القبض على زوج مكون من موظفة وتاجر بعد أن شدت انتباههم سيارة من “نوع رونو” متوقفة تحت الجسر وبها حركات مخلة بالحياء وأمام الملأ، ليتم اقتيادهما إلى مصالحهم، أين تم سماعهما وتم تحرير محضر إلى حين تقديمهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراڤة.
وبتاريخ 25 جويلية المنقضي، أفاد محدثنا أن فرق الدرك الوطني بزرالدة ألقت القبض على زوج آخر. لكن الغريب في أمر هذا الزوج؛ هو أن الشاب وهو ميكانيكي يقطن بالبليدة من مواليد 1985، وأما الفتاة فخياطة بالأبيار تكبره بـ 11 سنة، تم ضبطهما بالغابة المحاذية للشاطئ العائلي بزرالدة. وعند سماعهما، اعترف الاثنان أنهما كانا شبه عاريين وفي وضعية حرجة.
وعن الفترة التي تكثر فيها مثل هذه المظاهر التي تنتهك الآداب، كشف محدثنا أن في فصل الشتاء تسجل أكبر نسبة في عدد الأزواج الموقوفين، مرجعا ذلك إلى كثرة الأماكن الخالية على عكس موسم الاصطياف الذي تكتظ فيه الشواطئ بالعائلات.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة