على إثر توقف الأشغال بها منذ أكثر من سنة…المستفيدون من مشروع 70 مسكنا ريفيا بعين تقورايت يستنجدون بوزير السكن

على إثر توقف الأشغال بها منذ أكثر من سنة…المستفيدون من مشروع 70 مسكنا ريفيا بعين تقورايت يستنجدون بوزير السكن

وجه المستفيدون من مشروع إنجاز 70 مسكنا ريفيا بالبلاطو ببلدية عين تقورايت ولاية تيبازة شكوى إلى وزير السكن والعمران تحصلت “النهار” على نسخة منها طالبوه من خلالها التدخل العاجل لإنقاذ هذا المشروع السكني الذي لا تزال الأشغال به تراوح مكانها بفعل الصراع القائم ما بين الوكالة العقارية بتيبازة صاحبة المشروع التي تبرر توقف الأشغال بضعف مؤسسات الإنجاز فيما أرجع مسؤولو هذه الأخيرة سبب ذلك إلى عدم إيفاء الوكالة بالتزاماتها المالية إزاءهم مما حال دون تمكنهم من إتمام الأشغال التي توقفت منذ أكثر من سنة.
عرف هذا المشروع السكني منذ انطلاقته مطلع سنة 2005 مشاكل عديدة أثرت سلبا على سيرورة الأشغال التي توقفت لمرات عدة مما أثار تذمر واستياء المستفيدين من هذه الحصة السكنية الموجهة للمواطنين المقيمين بسكنات هشة تقع خارج المحيط الحضري للمدينة، التي شهدت خلال العشرية الماضية تناميا محسوسا في عدد البناءات الفوضوية التي تفتقد لأدنى ضروريات الحياة الكريمة.
واستنادا إلى ذات الشكوى التي سلمنا نسخة منها المعنيون بهذه القضية، فإن هذا المشروع السكني وإد فور ولادته إذ سرعان ما توقفت الأشغال فور انطلاقتها وقد برر مدير الوكالة العقارية لتيبازة في وقت سابق سبب هذا التوقف بضعف وعجز مؤسسات الإنجاز مما استدعى من إدارته فسخ العقود التي كانت تربطه بها وتعويضها بأخرى عن طريق المناقصة، وهي العملية التي تستغرق الكثير من الوقت مما يؤدي إلى مزيد من التعطيل في استلام المشروع الذي ينتظره المستفيدون منه على أحر من الجمر لتخليصهم من أزمة السكن التي يتخبطون فيها. وقد حمّل هؤلاء في حديثهم لـ”النهار” مسؤولية توقف الأشغال بهذا المشروع السكني إلى الوكالة العقارية التي لم تكترث به حسبهم مما جعله عرضة للإهمال الذي يدفعون ثمنه لوحدهم.
المقاولون الخواص الذين أوكلت لهم مهمة إنجاز هذا المشروع السكني وفي حديثهم لـ”النهار” عزوا سبب توقف الأشغال به إلى عدم قدرتهم على مواصلتها نتيجة عدم توفر الأموال التي لم تسددها لهم الوكالة العقارية التي لم ينالوا منها على حد قولهم سوى الوعود والكلام الذي لا يغني ولا يسمن من جوع الأمر الذي دفعهم إلى مغادرة الورشات بعد أن تبيّن لهم على حد قولهم عدم جدية الوكالة العقارية.
المستفيدون من هذا المشروع السكني الذين كانوا ينتظرون استلامه فإذا بهم يتفاجأون بشلله منذ أكثر من سنة، طالبوا من وزير السكن والعمران التدخل العاجل لإنقاذ هذا المشروع بعد أن باءت شكاويهم لدى مسؤولي الوكالة العقارية بتيبازة بالفشل، علما وأن ذات الشكوى وجهت نسخا منها إلى كل من رئيس دائرة بوسماعيل، والي تيبازة ومدير الوكالة العقارية.
وفي انتظار تفعيل الأشغال بمشروع إنجاز 70 مسكنا ريفيا ببلدية عين تقورايت، تبقى معاناة المستفيدين منه قائمة إلى إشعار آخر.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة