علي بن حاج مفتي “القاعدة” في الجزائر.. الإستثناء إلى متى؟!

علي بن حاج مفتي “القاعدة” في الجزائر.. الإستثناء إلى متى؟!

في الوقت الذي تتوالى فيه مراجعات الجماعات المسلحة أنفسهم وكذا علماء الدين المعترف لهم في العالم الإسلامي بعدم شرعية وجدوى الأعمال المسلحة في الجزائر، لا زال عددا ممن ينتسب إلى الجزائر يروج ويتبنى هذه

الأفكار التي حصدت عشرات الآلاف من أرواح الجزائريين بإسم الدين، وهذا الأخير برىء منها جملة وتفصيلا.

ففي الوقت الذي يتراجع فيه منظرو الجماعات المسلحة، كما هو الشأن مع أبو عبد الله الجزائري، الذي تنفرد “النهار” بنشر مراجعاتهالشرعية حول منهج الجماعات الإرهابية النشطة في الجزائر، يخرج من يدعي تأصيل العلم الشرعي لمساندة و دعم العناصر الإرهابية،بل وحتى الإشادة بأعمال تمس أرواح الجزائريين ويذهب ليعطي لها صبغة الجهاد.

علي بلحاج الرجل الثاني في الحزب المنحل، والأب الروحي لما يسمى بالجماعة الإسلامية المسلحة “جيا”، التي شنت عمليات إبادة فيحق الشعب الجزائري، عقب إفتائه بشرعية العمل المسلح، بل وحتى جعله من أفضل القربات التي تقرب العبد من ربه، ويذهب إلى أبعدمن ذلك في قوله “إن مجاهدة هذا النظام أمرا واجبا شرعا”،  هذا الرجل لم يتراجع أصلا عن النظريات الدينية المحرضة على العنفوالتقتيل وسط الجزائريين في حين، تراجع جل من كان معه في طابور الدعوة إلى تقتيل الجزائريين واستباحة دمائهم، ويذهب أبعد منذلك بتمنيه أن “يكون مع من وصفهم بإخوانه الذين يجاهدون في ظل نظام عطل الشريعة”.

 الشئ الذي يطرح أكثر من تساءل حول القواعد والنظريات التي يستند إليها الرجل في إصدار فتاواه وأرائه الدينية، خاصة وأن واحدامن أبنائه التحق بالعمل المسلح، وهو عبد القهار أبو معاوية إبن 17 ربيعا.

الأكيد كما ذكره المتتبعون للشأن الأمني ،أن النفوذ الروحي للرجل بين عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بدأ يتهلهل، جراء سخط إرهابيين عن التعامل المميز، وما أسموه بالمحاباة في معاملة العناصر الإرهابية التي التحقت بالعمل المسلح حديثا، خاصة إبنه عبد القهار أبو معاوية بلحاج، الذي لم يسجل له أي عمل مسلح أو نشاطا إرهابيا، بل أكدت معطيات تمكنت من رصدها مصالح الأمن، أن عبد القهار علي بن حاج من المقربين لدروكدال الذين يحضون بعناية خاصة، بسبب قرابته من الرجل الثاني في الحزب المنحل


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة