غياب الكهرباء والممونين بالأسمدة والبذور يعيق نشاط الفلاحين…سكان صفيصيفة الحدودية بالنعامة يطالبون برفع الغبن عنهم

غياب الكهرباء والممونين بالأسمدة والبذور يعيق نشاط الفلاحين…سكان صفيصيفة الحدودية بالنعامة يطالبون برفع الغبن عنهم

لا يزال فلاحو منطقة الصفيصفة الواقعة مع الحدود المغربية جنوب غرب بلدية العين الصفراء تحت رحمة الغبن المفروض عليهم حيث جدد ما تبقى من شبه فلاحين مطالبتهم بالتفاتة أهل القرار الى ما يعيشونه من مشاكل انهكت كاهلهم، ومن بين ما نادى به فلاحو بلدية الصفيصفة المعروفة بطابعها الفلاحي هو غياب الكهرباء والبذور والأسمدة وغيرها من اللوازم المطلوبة للنهوض بواقع الفلاحة بهذه المنطقة الحدودية المعزولة.
ويبقى سكان دائرة صفيصيفة الواقعة على بعد 90 كلم جنوب غرب بلدية العين الصفراء بولاية النعامة يجددون مطالبهم، فإلى جانب مشكل الطرقات والمسالك التي يتم حاليا التكفل بها، قصد تذليل العديد من الصعوبات التي تعترض نشاطاتهم الفلاحية ومنها صعوبة ربط المحيطات المتواجدة بمناطق متباعدة بالكهرباء الريفية، كما أن بعض الأراضي ذات ملكية “عرشية” تعيق تجسيد بعض برامج تطوير الفلاحة، فضلا عن غياب مموّنين محليين بالبذور والأسمدة والأودية وتتواصل عبر هذه الدائرة حاليا، حسبما علم من مدير الأشغال العمومية بالولاية أشغال إزالة النقاط السوداء عبر المسالك القروية وتوسيع وتحديث المحاور المتدهورة منها قصد فك العزلة عن 7 مواقع لتجمعات رعوية نائية بالمنطقة. وتستهدف هذه الأشغال العديد من المشاريع منها تأهيل الطريق الولائي رقم 5 الرابط بين العين الصفراء وصفيصيفة على مسافة 30 كلم، حيث عرفت نسبة تقدر بـ30 بالمائة وقد برمج الانتهاء منها في شهر أوت 2007، كما يتم إنجاز منشأين فنيين عبر مناطق الأودية على المحور المذكور ومعالجة مرتفع خطير بمنطقة “لروية” لفك الخناق عن البدو الرحل المتمركزين عبر الشريط الحدودي. ومن جهة أخرى بلغت نسبة تقدم أشغال إنجاز جسرين جديدين الأول بمنطقة سيدي معمر والآخر برأس الواد بالمخرج الغربي للبلدية نسبة 30 بالمائة أيضا، وسيتيحان عند استغلالهما فك العزلة عن تجمعات الموالين والقرى النائية. ولعل المشكل الصعب بالنسبة لسكان المنطقة والذي شرع في التقليص من حدته خلال الأعوام الفائتة يتعلق بالنقل المدرسي لضمان التحاق أطفال البدو بمقاعد أطوار التعليم المختلفة خاصة بالنسبة للفتاة الريفية التي تصبو إلى تدعيم فروع التكوين بتخصصات جديدة تتلائم مع خصوصيات النشاط الرعوي والفلاحي للمنطقة. وفي جانب آخر تجسدت في السنتين الأخيرتين عدة عمليات ذات الانعكاس المباشر على تحسين حياة سكان المنطقة التي تضم عبرها مسافة 83 كلم من الشريط الحدودي وبقراها السبع المتناثرة التي تتخلل تقاطع 3 أودية كبرى توفر عند سيلانها أزيد من 3 ملايين متر مكعب تضيع دون استغلال في غياب منشآت حواجز التخزين عبر مناطق كفرطاسة وتالة وأوزغت وتالة والنسانيس وغيرها. وفي هذا الصدد تجسدت عدة عمليات للاستصلاح الرعوي ترمي إلى مكافحة ظاهرة التصحر وتجديد الغطاء العلفي، علاوة على توصيل الكهرباء وتجهيز الآبار الرعوية والأحواض وتهيئة الينابيع والسواقي. وتتواجد عبر الدائرة 7 مستثمرات فلاحية في طريق الاستصلاح على مساحة إجمالية تصل إلى 812 هكتار تحصل 211 مستفيد من مستصلحي هذه الأراضي على دعم مالي لحفر الآبار واقتناء معدات السقي وتثبيت نظام “قطرة بقطرة” وزراعة الأشجار المثمرة وغيرها من الأشغال.
وحسب مصدر من المجلس الشعبي فقد تجسد عبر البلدية عمليات تعبيد طرق حضرية وترميم الملعب البلدي وتجهيز مكتبة عمومية وربط عدة أحياء سكنية بالكهرباء، إلى جانب توسيع شبكات الماء الشروب ومد قنوات الصرف الصحي عبر حاسي الدفلى وأوزعت وأولقاق التي استفادت من ملحقة بلدية وتهيئة وكالة بريدية ووحدة الربط الهاتفي عن بعد بسعة 156 خط رقمي بعد توصيل 38 كلم من شبكة الألياف البصرية. وفي الجانب القطاعي هناك 04 عمليات انتهت الأشغال بها منها إنجاز مصب للمياه القذرة وتهيئة عمرانية لـ40 سكنا وإعادة تأهيل القصر القديم، فضلا عن تقدم معتبر لحصة 400 سكن ريفي وإنجاز 10 محلات للاستعمال المهني لفائدة الشباب البطال.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة