فلاحوا الجهة الشرقية للعاصمة يطالبون بالتدخل السريع لوزارة الفلاحة

  • طالب أصحاب المستثمرات الفلاحية بالمناطق الشرقية للعاصمة، السلطات المحلية ووزارة الفلاحة بالنظر في الوضعة المزرية التي يعيشونها منذ فترة طويلة، بعد تفاقم ظاهرة صعود المياه المالحة، والنقص الفادح في الأسمدة الفلاحية، بسبب الحضر الذي تمارسه الدولة على هذه المواد، إضافة إلى ضعف امكانياتهم المادية وعدم دعم السلطات المسؤولة لهم ما جعل العديد منهم ينصرف إلى نشطات أخرى.
  • وقد أبدى أصحاب هذه المستثمرات الفلاحية استيائهم الشديد بسبب الأوضاع السيئة التي يعيشونها خاصة أمام الرفض القاطع للبنوك منحهم قروض استثمارية، كما أكّدوا أن قرض “الرفيق”، الذي استحدثته الوزارة أدخلهم في متاهة لا مخرج منها، نظرا لتعقيد طريق الاستفادة من هذا الأخير، فيما أكّدوا أن الإرتفاع الكبير للمياه المالحة بالآبار التي يسقون بها منتجاتهم الفلاحية يعرضهم لخسارة كبيرة بسبب الجفاف الذي يمس أغلبها في نهاية الموسم الفلاحي. في ذات السياق قال الفلاحون في حوار لهم   مع “النهار” أن هذه الوضعية باتت تشكل خطرا على منتجاتهم الفلاحية التي يقومون بغرسها في كل مرة ولا يجدون الماء الذي يسقيها، ما يضطرهم لشراء صهاريج المياه لسقي هكتارات كبيرة مزروعة.
  • من جهة أخرى، أبدى الفلاحون استيائهم من التدبير الذي أقرته وزارة الموارد المائية، القاضي بدفع الصناعيين والفلاحين الذين يستغلون مياه الآبار لتعريفة قدرها 250 دينار عن كل لتر، في الوقت الذي يقوم الفلاح أو الصناعي بدفع فاتورة سنوية عن كمية المياه المستهلكة، فيما أكّدوا أن بعضهم اضطر لترك أرضه بورا دون زراعة، نظرا للتكاليف الباهظة.
  • على ضوء هذه الوضعية المزرية لأصحاب هذه المستثمرات قال بعضهم أن مطالبتهم بإيجاد حل عاجل لم يكن وليد الساعة، بل كان منذ عدة شهور، توجهوا فيها إلى السلطات المحلية للبلدية ولم يتلقو  أي رد منها إلى غاية الساعة. على صعيد آخر، أعرب معظم هؤلاء الفلاحين للـ”النهار “عن استيائهم الشديد، بسبب ندرة وغلاء الأسمدة الكيماوية التي يدعمون بها منتجاتهم “الآمونيات”، كما يشهد أصحاب هذه المستثمرات صعوبة كبيرة في تسويق منتجاتهم بسبب صعوبة التنقل التي يواجهونها في كل مرة لتسويق منتجاتهم، ما يصعّب عملية التسويق ويؤدي إلى تلف العديد من المحاصيل الذي يكبدهم خسارة كبيرة، على حد تعبيرهم .
  • وقد ناشد الفلاحون الوزارة الوصية ضرورة التسوية العاجلة للمشاكل العالقة التي يتخبطون فيها، والتكفل التام بالمصاعب التي يتلقونها، خاصة بعد التجاهل الذي لقوه من طرف مصالح السلطات المحلية للبلدية والمصالح الفلاحية التابعين لها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة