فيلم “ذات مرة” للجزائري ابراهيم تساكي على قائمة سباق مهرجان الإسكندرية:ضجة في مصر بسبب مشاهد فيلم “قبلات مسروقة”.. لأربعة صديقات!!

فيلم “ذات مرة” للجزائري ابراهيم تساكي على قائمة سباق مهرجان الإسكندرية:ضجة في مصر بسبب مشاهد فيلم “قبلات مسروقة”.. لأربعة صديقات!!

أثار الفيلم الذي يمثل مصر في المسابقة الرسمية للدورة 24 لمهرجان الاسكندرية لدول حوض البحر الابيض المتوسط “قبلات مسروقة” لخالد الحجر، الكثير من الجدل في الندوة التي أعقبت عرضه مساء الخميس الفارط، بسبب نمطية شخصياته وضعف السيناريو. وتحدث في الندوة عدد كبير من الحضور بينهم كاتب السيناريو نبيل نور الدين عن “نمطية الشخصيات التي تطرق لها الفيلم حول طالبات في الجامعة تربطهن علاقات مع أصدقاء طلبة يرتبطون بين بعضهم بأنماط مختلفة من الحب”.
ويفترض أن تعلن اليوم السبت نتائج المسابقة الرسمية للمهرجان التي يشترك فيها 11 فيلما. وبينها اضافة الى “قبلات مسروقة” ثلاثة افلام عربية هي “خلص” (لبنان) إخراج برهان علوية و”سميرة في الضيعة” (المغرب) إخراج لطيف لحلو و”ذات مرة” (الجزائر) إخراج ابراهيم تساكي، إلى جانب أفلام من فرنسا وايطاليا واسبانيا وتركيا والبانيا واليونان وسلوفينيا.
ورفض عدد من المتحدثين في الندوة المبالغة في مشاهد التقبيل وبعض المشاهد الجنسية “باعتبارها تسيء الى الفتاة المصرية والى مصر ولأنها تصور وكأن كل فتيات مصر مثلهن مثل ما نشاهده على الشاشة في هذا الفيلم”، كما قالت الصحفية ايمان جريبدة. واوضح المخرج خالد الحجر أن “المشاهد التي ظهرت فيها القبل تعبر عن واقع الحال في المجتمع وفي العلاقة بين الشباب ومن يستطيع أن ينكر ذلك ليلقي نظرة على الواقع المحيط”. وساندته أستاذة النقد وفية خيري التي أكدت أن “الجنس قصة أساسية في الحياة وما ورد في الفيلم يعبر عن ذلك وليس معيبا تناول الجنس وتصويرة وإظهار الأزمات التي يعاني منها الشباب على صعيد هذه النمطية من العلاقات”.
وانتقد قطاع الانتاج السينمائي الجهة المنتجة للفيلم لأنه -حسب رأيه- “كان يجدر بجهاز السينما التابع للدولة أن يهتم بإنتاج سينما ذات نوعية عالية وتبني سيناريوهات جيدة الصنعة بدلا من العودة إلى سيناريوهات تعود في مستواها إلى الاربعينات والخمسينات من القرن الماضي المليئة بالميلودارما الفجة والأشياء التي لاتصدق من أحداث وصولا إلى نهاية سعيدة لا مقدمات لها تبررها”.
والفيلم يدور حول أربع صديقات تختلف مصائرهن في العلاقة مع الحب والجنس من بيع الجسد وصولا الى العفة تمهيدا للزواج وكان يسير ضمن إطار نمطي للشخصيات. وفي محاولة الخروج من الأزمة تم تشكيل خط درامي غير مقنع تداخلت فيها جريمة قتل ولكن العلاقة بين الأصدقاء تجعل الصديق القاتل يعترف بجريمته ليبرىء صديقه المتهم.
والفيلم بطولة جماعية لكل من احمد عزمي وباسم السمرة ومحمد كريم وشادي ويسرا اللوزي ودعاء وفرح وراندا البحيري، الى جانب الفنانين أحمد كمال وسلوى محمد علي وحنان يوسف ومحمد رجب.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة