فيما طالب التجارالمتضررون بالتعويض…مشروع اللترامواي يحول برج الكيفان الى ورشة للاشغال المفتوحة

فيما طالب التجارالمتضررون  بالتعويض…مشروع اللترامواي  يحول برج الكيفان الى ورشة للاشغال المفتوحة

اشتكى سكان بلدية برج الكيفان من الأوضاع المزرية التي تشهدها المنطقة جراء مشروع انجاز ترامواي الجزائر الذي حول  المنطقة إلى  ورشة كبيرة فقدت من خلالها المنطقة كل الجاذبية و الجمال المعروفين عنها حيث اقتلعت  الأشجار خصوصا الكندية منها و المحمية من طرف المنظمة العالمية للبيئة و ذلك عوض إعادة غرسها بمناطق أخرى للاستفادة منها, أضف إلى ذلك الطرقات المحفورة  والتي اغلبها اتجاه معاكس ما صعب وصول السكان إلى البيوت وشكلت بذلك أزمة سير خانقة أدت بالسائقين لاستعمال طريق الليدو,  كما قامت الشركة المسؤولة عن الترامواي بتصغير الأرصفة بعد أن كانت المحلات  تعرض فيها طاولات البوظة  التي كانت تستقطب العائلات من مختلف المناطق لقربها من شاطئ عروس البحر.كما اشتكى المواطنون من الانقطاع الكهربائي المتكرر دون إخطارهم, ليبقى المواطن في حيرة من أمره في ظل هذه الأوضاع المزرية آملا أن تنتهي الأشغال في اقرب الآجال لتعود الأمور إلى ما كانت عليه.

…. و التجار المتضررون من المشروع يطالبون بالتعويض
طالب تجار بلدية برج الكيفان شرق العاصمة بالتعويض من طرف شركة ترامواي الجزائر و ذلك بسبب الأضرار التي لحقت بتجارتهم جراء ركودها بالمنطقة حيث تحولت هذه الأخيرة إلى ورشة كبيرة لمشروع الترامواي أغلق من خلالها الطريق الرئيسي المؤدي لبلدية برج الكيفان.و قد أعلن عن المشروع سنة2005 أعلمت من خلالها شركة ترامواي الجزائر كل من البلدية و مصلحة أملاك الدولة و مصلحة الضرائب, و عقد اجتماع قبل بداية الأشغال بين اتحاد التجار للبلدية مع رئيس المشروع و بحضور بعض أعضاء البلدية و مصلحة الضرائب ليتم الاتفاق حسب ما أفادنا به احد أعضاء اتحاد التجار على تعويضهم خلال المرحلة التي يتم فيها انجاز المشروع, و طلب من التجار تقديم ملف من محتوياته الدفتر التجاري و ميزانية الثلاث سنوات الأخيرة و طلب للتعويض..الخ و دفعت الملفات إلى شركة ترامواي الجزائر و بدورها إلى أملاك الدولة و ذلك بغرض الحصول على التعويضات و لكن لا شيء من هذا القبيل حدث لحد الآن, و اجبر بعض التجار إلى تقديم طلبات لمصلحة الضرائب لغلق المحل وعلى هذا طالب  ما تبقى من التجار بتخفيضات  في الضرائب لسنة 2008 و كذلك تخفيض في رأس المال  للسنوات الثلاث الأخيرة و ذلك  لتجنب الإفلاس أو خسائر مادية فادحة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة