فيما كشف مهربون عن مكان جماعة أبو زيد في مالي…الجيش يدرس إمكانية التدخل العسكري لتحرير الرهينتين

فيما كشف مهربون عن مكان  جماعة أبو زيد  في مالي…الجيش يدرس إمكانية التدخل العسكري لتحرير الرهينتين

مصدر أمني أجنبي: عراف إفريقي عالج أحد الرهينتين ويؤكد استقرار حالته الصحية

علمت “النهار” من مصدر امني رفيع المستوى أن قوات الجيش والمخابرات قد تمكنت من تحديد مكان تواجد جماعة “أبو زيد” المسؤولة عن اختطاف السائحين النمساويين، وهي الآن تدرس مع الجانب المالي إمكانية اعتماد خطة عسكرية دقيقة لتحرير الرهينتين المحتجزة شمال المالي منذ 22 فيفري الماضي.  
وكشفت ذات المصادر أن جماعة الإرهابي أبو زيد  قد شوهدت المسئولة نهاية شهر جوان الماضي في منطقة صحراوية شمال  مدينة “ميناكا” الواقعة شرق مدينة  “قاو” بجمهورية المالي من قبل مجموعة من  المهربون الجزائريون الذين تعرفوا على أبو زيد “كونه من نفس منطقتهم توقرت” والذي فرض عليهم  إتاوة  مقابل التنقل في الصحراء  وأدلى المهربون  بشهادتهم لدى مصالح الأمن بعد اعتقالهم مؤخرا في ولاية  اليزي
وحسب مراجع النهار فان جماعة الإرهابي أبو زيد التي تلقب من طرف المهربين  العاملين بين الجزائر ومالي  بـ “جيش السوفي”  شوهدت أكثر من مرة في هذه المنطقة الصحراوية ثم اختفت عن الأنظار بعدها. ومباشرة بعد هذه المعلومات شرع جهاز الأمن الجزائري في التحري لتحديد المكان الفعلي للجماعة والسائحين النمساويان اندريا كلويبر (44 عاما) و فولفغانغ ايبنر (51 عاما)، وقد أسفرت التحريات عن تحديد تحركات الجماعة بين مدينة  “ميناكا ” من أجل التموين بالغذاء ثم العودة الى مرتفعات “افوهاس” الوعرة القريبة من مدينة كيدال حيث يفترض بأنها تختبئ
وعقب هذه المعلومات دخلت جهاز الأمن الجزائري في مناقشات مع الجيش المالي لبحث إمكانية التدخل العسكري لتحرير الرهينتين خاصة السماح لمجموعة من وحدة القوات الخاصة للدخول للأراضي المالية لتنفيذ الخطة العسكرية
ومن جانب آخر كشف مسؤول أمني  أجنبي أن جماعة أبو زيد  استعانت بأحد العارفين الأفارقة بأحد القرى القريبة من كيدال من أجل علاج أحد الرهينتين وقد مكث العراف المالي أكثر من أسبوع بمعاقل الجماعة وسهر على معالجة النمساوي “فولفغانغ ايبنر” المريض بالأعشاب الطبية بعد تعذر الاتصال بطبيب خاص، وقد تمكن العراف حسب ذات المصدر من تحسين حالة المريض، و من جهة مقابلة كشف العراف لمحدثنا أن السائحين يعاملان بطريقة جيدة و تعلما الكثير من الكلمات العربية التي لا يفهما العراف، ونفى العراف أن يكون الجماعة تعاني من نقص في الغذاء وقال أنه شاهد قطيع من “الماعز” وعدد من الأغنام و أنه كان يأكل حتى يشبع. وكانت إشاعات قد راجت بخصوص مقتل أحد الرهينتين بسبب قلة الغذاء والدواء بعد تعرضه لمرض خطير.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة