قلعة سياحية دنستها شبكات الإجرام والدعارة

يعتبر شاطئ

العقيد عباس بالدواودة أكبر شواطئ ولاية تيبازة الـ59 مساحة وأكثرها استقطابا للمصطافين والسياح على مدار السنة باعتباره يمتد على مساحة يزيد طولها عن 3 كلم ويحوي عدة فنادق من الحجم الصغير ومرافق سياحية أخرى، غير أن الذي لايزال يشوه سمعة هذه البقعة السياحية الهامة الانتشار المذهل لبائعات الهوى الذي أسفر عن بروز عدة عمليات أفعال إجرامية يذهب ضحيتها أولئك الذين لايتقنون فنيات التملص من قناصي العابرين للطريق المار على مقربة من أوكار الإجرام والرذيلة.

شاطئ العقيد عباس بالدواودة هو   واحد من عدة مناطق التوسع السياحي بالوطن، انتهت الدراسات المتعلقة بتشييد مرافق سياحية به من طراز عالمي، وقد اختيرت مؤسسة إعمار الإماراتية للتكفل بهذه الصفقة التي تقدر بملايير الدولارات، والمؤسسة توشك على الشروع في أشغال الإنجاز يذكد أنه سبق للجهات الإدارية الوصية أن أشارت إلى عدة مواعيد لهذه العملية خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أنه إلى حد الساعة لا تزال مؤشرات قرب بداية الأشغال بعيدة   كل البعد عن أرض الواقع، حيث لا يزال الشاطئ يشكل في مجمله أوكارا للرذيلة   والجريمة

وبهذه المعطيات الواقعية التي يمكن أن يقف عليها أي زائر يحل بعين المكان فإنه لايكون غريبا أن تتحول ضفاف الشاطئ وأركانه إلى أوكار دائمة لممارسة الفعل المخل بالحياء بكل صوره وأشكاله بحيث أصبح الشاطئ فعلا تتردد عليه بائعات الهوى يوميا للوقوف على قارعة   الطريق وإنتظار الفريسة التي تنهار أمام شهوات نفسها، حيث أضحت طقوس الدعارة تمارس بلا حياء وبلا وازع أخلاقي داخل أسوار بنايات   مهجورة فيما كانت مراحيض الشاطئ إلى وقت قريب مرتعا لهذا العمل الدنيئ وملجأ للعاهرات في وضح النهار، أما البنايات الأخرى المأهولة فكان يمارس الممنوع بها بشكل يكاد يكون هو النشاط التجاري الرسمي، لها الأمر الذي لفت انتباه مصالح الدرك التي إقتحمت ذات البنايات في أكثر من مرة وألقت القبض على أعداد كبيرة من المتلبسين على مراحل عدة وأقدمت على غلق عدة محلات منها بحجة ممارسة نشاط ممنوع قانونا، إلا أن هذه الجهود التي لا تزال متواصلة غير أنها لم تتمكن من وضع حد للنشاطات المشبوهة المرتبطة أساسا بممارسة الرذيلة  التي لاتزال إلى اليوم قائمة .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة