قياديون سابقون يستبشرون بنداء البارا ويعتبرونه مرحلة مهمة في تاريخ المسلحين

قياديون سابقون يستبشرون بنداء  البارا  ويعتبرونه مرحلة مهمة في تاريخ المسلحين

عرف نداء عبد الرزاق البارا

الذي كان قد وجه أول أمس، إلى المسلحين من أجل الكف عن سفك دماء إخوانهم المسلمين والمساس بالمدنيين العزل خاصة، والغلو الكبير الذي أصاب قيادة درودكال التي انحرفت حسبه عن المنهج، وفضلت مواصلة سياسة الجماعة المسلحة في العبث بدماء المسلمين ومخالفة شريعة الله، ردود أفعال صبت كلها في خانة واحدة وسط عدد من الإرهابيين التائبين والمستفيدين من تدابير المصالحة الوطنية. وقد حاولتالنهاررصد بعض تلك الآراء، من خلال الاقتراب من أهم القياديين في الجماعات المسلحة بنواحي سكيكدة، من الذين استفادوا من ميثاق المصالحة.

أبو العباس: نداء البارا سيكون له صدى كبيرا

صرح القيادي السابق في الجماعة الإسلامية المسلحة المسمى أبو العباس، أن نداء نائب الأمير الوطني للجماعة السلفية المعتقل حاليا عبد الرزاق البارا، سيكون له صدى كبير لدى العديد من المسلحين، خاصة القدامى الذين عايشوا البارا المعروف عليه بشجاعته وجرأته، إلى جانب الثقة التي يحظى بها لدى غالبية المسلحين، خاصة نواحي باتنة والصحراء. وأضافأبو العباس بالقول أن البارا قد فضل مراجعة نفسه وإعلان عدم شرعية المخطط الذي يقوده دروكدال الذي خالف حسبه القواعد والضوابط الشرعية التي كانت الجماعة والعلماء ترافع لها، موضحا أن المسلحين سيدركون حقيقة المأساة والمأزق الذي وصلت إليه الجماعة، وهو ما سينعكس فعلا بالتوبة إلى الله وإلقاء السلاح.

سليم الأفغاني: بإمكان خطاب” البارا” الصريح أن يعيد الإخوة المسلحين إلى رشدهم

أكد القيادي السابق في المقاطعة السادسة المعروف باسم سليم الأفغاني، أنه بإمكان خطاب البارا أن يكون بادرة حسن النية الموجهة إلى العديد من إخواننا المسلحين خاصة، ومكانة الرجل لدى المسلحين الذي يحترمونه ويعرفون مواقفه، وعدم خضوعه لأي ضغوطات  وتراجع العديد من منظرين الجهاد عن فتاوى سابقة بمشروعية ما تقوم به الجماعة، وإزهاق أرواح الأبرياء من المدنيين، وتمنى سليم الأفغاني وهو من أبرز قيادات الجماعة الإسلامية، أن يرقى قانون المصالحة إلى عفو شامل حتى يبدد بعض الشكوك التي زرعها قياديو الجماعة المتشددين في وسط الإرهابيين من حديثي الانضمام.      


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة