كل الفتيات أخوات زوجي.. شقيقاته أو من الرضاعة !

حتى كتابة هذه الأسطر لا أزال حكيمة ورصينة، أتصرف برويّة وهدوء مع شريك حياتي، لأنني أخذت بعين الاعتبار أن السنة الأولى أصعب سنوات الزواج، فإذ نجحت العلاقة خلالها، من السهل أن تمرّ باقي الأعوام بردا وسلاما ولكن..

لم أعد أستطيع تحمل تصرفات زوجي، أو بالأحرى طيشه، لأنه لا يقم لي وزنا ولا يحترم وجودي، يتصرف مع بنات الجيران وقريباته وكل حواء يعرفها باندفاع لا حدود له، يقبّلهن ويعانقهن، يلاعبهن ويستقبلهن أثناء غيابي.

وكلما أظهرت رفضي أو استيائي سخر مني وقال «إن هذه في مقام أخته لأنها تربّت ونشأت معه، والأخرى هي أخته من الرضاعة، وثالثة، أخت أخته، بمعنى أنهن من المحارم ولا داعي للقلق أو الغيرة».

المثير في الأمر، أن حماتي تبارك تصرفات ابنها وتدعّم كلامه، كلما طلبها للشهادة، فلو صدق ادعاؤهما فإن كل الفتيات اللواتي دخلن بيتي هن أخوات زوجي، فهل يعقل هذا ؟

لا أعرف كيف أتصرف معه، خاصة أن طيشه عرف منعرجا خطيرا، لأنه منح لنفسه الأحقية وجعلها على صواب في حين غدوت على خطأ.

هل يجدر بي تقبل الأمر والرضوخ لهذا الباطل؟ وماذا إن فعلت؟  ألست امرأة ضعيفة الشخصية؟

كيف أتصرف مع العلم أنني أريد أن أحافظ على زوجي وبيتي؟  فلم يمض على زواجي سوى أشهر معدودات.