مارس عليها الجنس ببيته العائلي لأكثر من 16 يوما بعد فرارها من منزلها بتيارت

  •  
  •  
  • أدانت محكمة الجنايات بمجلس قضاء تيارت أول أمس المتهم (م.ب.ع) بخمس سنوات سجنا نافذا، مع إلزامه بأداء مبلغ قدره 200 ألف دينار للضحية (ز.ف) تعويضا عن الضرر الذي لحق بها.
  • تعود وقائع القضية إلى 18 مارس الماضي، أين تقدمت أم الضحية إلى مصالح أمن تيارت للإبلاغ عن عودة ابنتها، وبعد عرضها على الطبيب الشرعي، تبين وجود تمزيق جزئي لغشاء بكرتها، وصرحت القاصر (ز.ف) لمصالح الضبطية القضائية أنها على علاقة مع المتهم الذي كان يتردد على بيتها في غياب والدتها، ويمارس عليها الجنس سطحيا. وبتاريخ 26 فيفري اتصل بها هاتفيا ووعدها بالزواج فقصدت معه بيت أهله بعدما أخذت معها مبلغ 60 ألف دينار جزائري وسلسة ذهبية ، وكل ملابسها، حيث كانت تنام معه بالمطبخ بعلم جميع أفراد عائلته ومارس عليها الجنس، وبتاريخ 5 أفريل، تلقت مصالح الأمن مكالمة هاتفية من طرف المسماة (ب.ب) مفادها تواجد ابنتها رفقة المشتكي منه في محطة المسافرين بطريق عين قاسمة، وبعد تنقل أفراد المصلحة إلى عين المكان وأوقفتهما، وصرحت الضحية (ز،ف) أنها قضت معه 16 يوما، فيما أقر المتهم (م،ب،ع) بعلاقته بالقاصر (ز،ف)، منكرا ممارسته للجنس عليها وإفقادها لعذريتها ولم يطلب منها المال ولم تمكث معه ببيته العائلي، وهو ما أكدته شقيقته “م. ز” التي أكدت علاقة شقيقها بالقاصر التي كانت تترد على منزلهم بحثا عنه دون أن يتم استقبالها بالبيت، كما اعترف المتهم في استجوابه من قبل قاضي التحقيق بممارسته الجنس سطحيا مع الضحية ، ويجهل إن افقدها عذريتها، وأبدى استعداده للزواج بها، وصرحت الضحية أنها تعرفت على المتهم ببيت خالها زوج أخت المتهم بحي الزعرورة بتيارت .

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة