“ما ينفر الشباب من المالوف هوأن بعض الشيوخ لا يزالون يعتبرون أنفسهم في سنة 1900”

“ما ينفر الشباب من المالوف هوأن بعض الشيوخ لا يزالون يعتبرون أنفسهم في سنة 1900”

نشط الفنان القدير “حمدي بناني” حفلا فنيا ساهرا ليلة، أول أمس، بقاعة الحفلات لدار الثقافة محمد بوضياف بمدينة البرج، وهو الحفل الذي عرف إقبالا جماهيريا كبيرا استمتع خلاله الحضور بروائع من طبع المالوف الأصيل، وعلى هامش الحفل ونظرا لضيق الوقت قبل دقائق من بداية العرض خص الفنان يومية “النهار” بحوار قصير حول برنامجه خلال شهر رمضان والذي سيكون للجالية الجزائرية بفرنسا نصيب منه.

* الشيخ حمدي بناني، هل لنا أن نطلع على برنامجكم لإحياء ليالي رمضان لهذه السنة، وما هي محطاتكم الأولى قبل وبعد البرج؟
– على كل حال، نحن بدأنا بمهرجان الأغنية الحضرية بولاية عنابة، حيث افتتحت سهرة رائعة رفقة الحاج الغافور وشيخ الشعبي عبد الرحمان القبي، والذي سيستمر من 10 إلى 18 سبتمبر، ويعتبر الحفل الذي سأحييه اليوم بالبرج هو الثاني وهو خرجتي الأولى من ولاية عنابة. وبعد هذا لدينا برنامج بباريس، العاصمة الفرنسية، أين سنحيي حفلا كبيرا هناك للجالية الجزائرية، ودائما في إطار ليالي رمضان.

** إذن برنامجكم في قاعات الجزائر يقتصر على ولاية البرج فقط؟
ـ لا، حفلة برج بوعريريج دعوت إليها شخصيا، لكن البرنامج والرزنامة لم تضبط بعد وأنا في انتظار ضبط مواعيد الحفلات التي من المنتظر أن تكون في عدد من الولايات التي من المرتقب أن تكون في ميلة، المدية، الجزائر.

** كيف ترون خلال جولاتكم وحفلاتكم عبر الوطن الاقبال على فن المالوف، خاصة من الشباب في ليالي رمضان؟
ـ الحمد لله، الشباب يذوق المالوف، ولكن الفنانين في هذا الطبع، وأخص بعض الفنانين، لا يعرفون ولا يجيدون طريقة غناء المالوف وكيفية جلب الجمهور الشاب، لأنهم يغنون المالوف بقصائده الطويلة من 03 ساعات وأكثر، ومن المنطقي جدا أن لا يصبر الشاب لأكثر من 03 ساعات وهو جالس يستمع إلى القصيد وهو ما يجعله ينام، وهناك بعض الشيوخ في طبع المالوف لا يزالون يعتبرون أنفسهم في سنة 1900 ، والطريقة المثلى هي في تقصير المالوف وإعطائه نظرة أخرى ليكون قصيرا وخفيفا، لأني أستطيع الآن كمثال أن أغني قصيدة واحدة طوال هذه الحفلة.
ومن خلال تجربتي في هذا الشأن، استطعت أن أذوق للشباب طعم وفن المالوف ابتداء من سن 17 سنة.

** ما هو رأي شيخ المالوف حمدي بناني في الجيل الجديد من فناني المالوف؟
ـ هناك شباب ممتازون في طبع المالوف ويجيدون هذا الطبع الغنائي، وهو ما يبشر بالخير من خلال وجود الخلف لعمالقة الطرب الأصيل، لكن ما ينقصهم هو التشجيع والمساعدة من طرف الجميع.

** في الجانب المادي مثلا أم شيء آخر؟
ـ لا، ليس بالضرورة أن يكون الدعم ماديا، بل من جانب إعطاء الفرص ودعوة هؤلاء الشباب إلى إحياء الحفلات والمشاركة في المهرجانات، ونحن مثلا في عنابة لدينا عدد كبير من الفنانين الشباب الذين اختاروا هذا الطبع الأصيل وساهموا في الحفاظ عليه
وفي الأخير أشكركم شكرا جزيلا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة