ما قاله مبولحي حقيقة.. المنتخب مريض ويجب وقف الكذب على الأنصار

ما قاله مبولحي حقيقة.. المنتخب مريض ويجب وقف الكذب على الأنصار

طالب بعدم التسرع في الحكم على زطشي… مجاني:

ليكانس خدع الشعب.. لم ننقلب على راييفاتس ولهذا السبب قررت الاعتزال

انتقد قائد المنتخب الوطني السابق، كارل مجاني، الناخب الوطني الأسبق، جورج ليكانس، محملا إياه جزءا من مسؤولية إبعاده من المنتخب الوطني وعدم المشاركة في نهائيات كاس أمم إفريقيا الأخيرة بالغابون.

مؤكدا أن التقني البلجيكي كذب على الشعب والجماهير الجزائرية التي كانت تمنى النفس بالتتويج القاري، بسبب تصريحاته المتناقضة، حيث أكد قبل انطلاق الدورة أن هدف «الخضر» كان بلوغ الدور النهائي، ليعود بعد «الكان» ويؤكد أنه كان على دراية بخروج رفقاء مبولوحي مبكرا، وأوضح مجاني في هذا الصدد في حوار مع موقع «لاغازيت دي فيناك» أنه بدأ في التفكير في الاعتزال دوليا منذ استبعاده من المشاركة في «الكان».

وقال في هذا الصدد: «بعد إبعادي عن الكان بدأت أشعر أنني لم أعد ذلك اللاعب المهم في المنتخب مثلما كنت في السابق، ولا أخفي أنني شعرت بخيبة أمل كبيرة لأنني لم أفهم سبب استبعادي، وحتى ليكانس عندما حاول تبرير موقفه لم يقنعني لأن حواره تضمن لغة الخشب، صراحة هو يتحمل جزء من المسؤولية في إبعادي وسفيان فيغولي، لأنه كان على رأس العارضة الفنية وأعتقد أنه كانت لديه كلمة يقولها، ما لا يمكنني تقبله هو خداع الشعب ومشجعي المنتخب، من خلال تصريحاته التي تحدث فيها عن التأهل إلى نصف النهائي أو النهائي،

ولدى خروجنا من الدور الأول صرح بأنه كان على علم بعدم قدرة المنتخب بلوغ أدوار متقدمة منذ البداية، لقد كذب على الشعب من أجل تجاوز خسارة نيجيريا، والتصريحات التي أدليت بها بعد تلك المباراة لم تأت من العدم، ما قلته هو أننا فريق جيد لكننا لم نفز بعد على منتخب إفريقي كبير، ولهذا لسنا ذلك المنتخب الذي يراه البعض، وما قلته حقيقة وللأسف تجسدت أقوالي في الواقع».

ونفى مدافع سيفا سبور التركي كل ما قيل حول انقلاب اللاعبين عن الصربي ميلوفان راييفاتس، وعاد للحديث عما جرى في تلك الفترة،

وقال: «لم ننقلب على راييفاتس والاتحادية وحدها من اتخذت قرار تنحيته، بمجيئه أحسسنا أن الأمور لا تسير بشكل جيد وأننا سنلاقي معه بعض الصعوبات للتأقلم، بصفتنا كوادر للمنتخب طلبنا ملاقاة الاتحادية للتحدث عن النقائص الموجودة لا للقول بأننا نرفض العمل معه، والأمور بقيت على حالها في التربص الثاني، وصراحة لم نحضر جيدا للكاميرون، وبعد انتهاء المباراة طلب منا رئيس الاتحادية تفسيرات، وبعد يومين سمعنا خبر إقالة راييفاتس».

أعرف أنني لست لاعبا كبيرا ولهذه الأسباب قررت الاعتزال

كشف مجاني عن الأسباب التي دفعته للاعتزال، حيث قال: «القرار الذي اتخذته لم يكن سهلا بعد السنوات التي قضيتها في المنتخب والمباريات الكثيرة التي لعبتها، البعض منا كان يريد التوقف عن اللعب وتوديع المنتخب بنقاط إيجابية، وكان ذلك ليتجسد لو تأهلنا إلى المونديال، لكان التأهل الثالث في مشواري كلاعب، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب جزائري قبلي،

لكن هذا الهدف سقط في الماء، تقدمت قليلا في السن لأنني على أعتاب الـ32 سنة، وعندما ترى رزنامة المنتخب لن تكون هناك سوى مباريات ودية أو تصفيات كأس إفريقيا، لو فكرت من الناحية الشخصية لبقيت لمباريات أخرى، لكنني فكرت كمشجع أو كمسير وقلت أن المنتخب يمر بفترة مهمة وصراحة منتخبنا مصاب ومريض، والحل بالنسبة لي هو البدء من جديد والاعتماد على لاعبين جدد بإمكانهم تقديم الإضافة، في السنتين المقبلتين، وتركهم يتكونون في هذه الصعوبات، ومع اقتراب موعد نهائيات كأس إفريقيا سيكون المنتخب قوي وناضج»،

وأضاف: «أعرف أنني لست لاعبا كبيرا لكنني أعرف ما قدمته للمنتخب الذي عشت معه أوقاتا لن أنساها، ورغم اعتزالي إلا أنني سأبقى دائما خلف المنتخب».

البعض حكم عليّ بسبب اسمي والوشم الذي أضعه عند مجيئي للمنتخب

قدّم مجاني حوصلة عن المدة التي قضاها في المنتخب، حيث قال: «عندما قدمت إلى المنتخب الكثير كان يسألني لماذا اسمي كارل، ولماذا والدي تزوج من فرنسية ولماذا أضع ذلك الوشم، وقلت في نفسي لماذا يحكمون علي قبل أن العب، لكني جزائري مثل الجميع وداخل الملعب أحارب وأقدم ما يقدمه سليماني وسوداني، اجتزت الكثير من المراحل الجيدة وذكريات لن أنساها، منها التأهل إلى المونديال ومشاركتي بعدها في النهائيات، وفخور بما قدمته لاأن الجميع شكرني على مردودي وهذا لا يقدر بأي ثمن».

نملك لاعبين ممتازين لكننا لا نملك منتخب كبيرا

اعترف لاعب ليفانتي السابق أن المنتخب الوطني يضم في صفوفه لاعبين كبارا، إلا أن المنتخب بصفة عامة ليس كبيرا، وقال في هذا الصدد:« حاليا لدينا لاعبين كبارا وأعتقد أن محرز وبراهيمي قادران على قيادة الخضر نحو الأمام، لكننا لا نملك منتخبا كبيرا، وهناك بعض النقائص منها الصلابة الدفاعية».
وعن الأسماء المبعدة عن التربص المقبل قال: «لا يمكن تصور إبعاد محرز، سليماني، بن طالب وغولام بصفة نهائية لأنهم لاعبون مهمون، وأتمنى أن يكون ردهم فوق المستطيل الأخضر»، وأضاف: «عندما تستبدل لاعبين يجب أن يكون الجدد في المستوى وقادرون على تعويض المستبعدين كما يلزم، وإلا فلا داعي للتغيير، عندما تجلب لاعبا يجب أن يكون في المستوى ويبرهن على إمكانياته في النادي وقادرا على التأقلم مع روح المجموعة، وأعطي مثال على ذلك، إسماعيل بن ناصر، هو لاعب شاب وموهوب وبإمكانه تقديم الكثير للمنتخب لو يحافظ على مستواه، يجب أن لا ننسى أن أمامنا مباراة مهمة في مارس، والفوز في إفريقيا يتطلب لاعبين يتمتعون بخبرة وليس العكس».

«ما قاله مبولحي حقيقة ويجب استبدال من لا يقدم المردود اللازم»

ساند مجاني زميله في المنتخب، رايس وهاب مبولحي، الذي فتح النار على بعض اللاعبين بعد نهاية مباراة زامبيا الأخيرة، وأكد أنه لم يقل سوى الحقيقة، وطالب باستبدال من لا يقدم المردود اللازم.
وقال في هذا الشأن: «يجب عدم التذمر من تصريحات مبولحي، لأن ما قاله حقيقة وقالها للاعبين قبل الندوة الصحافية بعشرة دقائق، يجب وقف الكذب على الأنصار، وما آل إليه المنتخب سببه الأخطاء التي ارتكبت طوال أشهر عديدة، يمكن تعويض ما فات والمنتخب ما زال أمامه المستقبل، من لا يقدم المردود اللازم لا بد من استبداله بإحالته على مقعد البدلاء أو عدم استدعائه على الإطلاق، لكن هذا القرار يبقى بيد المدرب وهو من يتحمل المسؤولية».

«ألكاراز جاء بمشروع ومن السابق لأوانه الحكم على زطشي»

تحدث مجاني عن الناخب الوطني لوكاس الكاراز قائلا: «ألكاراز أثبت أنه قدم للمنتخب بمشروع واضح وأفكار محددة، ما يمكنني قوله هو أنه مدرب يحب عمله ويعرف كل شيء عن لاعبيه بالتفصيل»، وعن رئيس الفاف الجديد، خير الدين زطشي، قال: «من السابق الحكم على زطشي، رئيس الفاف لديه أفكار ويجب منحه الوقت اللازم».

«الكل كان مع بقاء حاليلوزيتش لكنه هو من أراد الرحيل»

كشف لاعب طرابزون سبور السابق أن الجميع كان مع بقاء الناخب الوطني الأسبق، وحيد حليلوزيتش، الذي عمل معه في المنتخب وكذا في طرابزون، كما تحدث عن انضباطه الشديد خصوصا من الناحية التكتيكية، حيث قال: « الكل كان مع بقاء حليلوزيتش، لكنه هو من اختار الرحيل، عملت تحت إشرافه في المنتخب وفي النادي، صحيح أننا حققنا معه نتائج جيدة لكن لم تكن هناك أي ضمانات بأن الحال سيبقى كما كان، مع حليلوزيتش لا تملك الخيار من الناحية التقنية، أتذكر أنه كان يقول لبراهيمي الذي هو صانع ألعاب أن يكتفي بترويض الكرة وتمريرها لا أكثر، ونفس الشيء بالنسبة لسليماني».

مجاني


التعليقات (1)

  • algerienne

    مازل تدافعون على زطشي

أخبار الجزائر

حديث الشبكة