مجوهراتي متهم بإخفاء أشياء مسروقة

  • مثل،أمس، بمحكمة الرويبة المتهم “ش.عمر”، مجوهراتي يبلغ من العمر 25سنة، بتهمة إخفاء أشياء مسروقة ضد الضحية  “ب.فاطمة”، وقد انطلقت الجلسة بتدخل دفاع المتهم الذي طالب من هيئة المحكمة بانقطاع الدعوة العمومية في حق موكله، كون أن قضيته تابعة للقضية الأولى، والتي انتفت فيها وجه الدعوة، بعدما سحبت الضحية “ب.فاطمة” شكواها ضد ابنتها “د.حكيمة” صاحبة 15 سنة، والتي اتهمتها بسرقة مجوهرات بقيمة 12 مليون سنتيم، تمثلت في مسكية وسلسلة بوزن 12 غ، بعدما أخبروها الجيران بهروب ابنتها من البيت تحت وقع نزاع بين الفتاة وأمها، حيث سارعت مصالح الأمن فور ذلك، بالبحث عنها في محطة نقل المسافرين، أين وجدوا بحوزتها سلسلة من الذهب ومبلغ 81 ألف دج، الذي تحصلت عليه بعدما باعت إلى المتهم الجواهري “س.عمر” مسكية. إلا أن وكيل الجمهورية رفض واستبعد ما طالب به دفاع المتهم، لتستهل بذلك الجلسة بسماع المتهم الذي صرح لهيئة المحكمة أن الفتاة “د.حكيمة” جائته، ولم يكن يعلم أنها قاصر تبيع سلسلة ومسكية، بداعي أن أمها بأمس الحاجة، إلا أنه رفض شرائها، كون سجله التجاري لا يسمح بذلك، لكنها أصرت عليه، ما أدى به إلى إعطائها المبلغ لمساعدتها مقابل ضمانة مسكية، وكما أنه اشترط عليها أن ترجع المبلغ بعد يوم واحد من ذلك، وأن تحضر معها بطاقة هوية أمها لإثبات ملكيتها لهذه الأشياء. وعليه، إلتمس ممثل الحق العام في حقه تسليط عقوبة ٣ سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 100 ألف دج، حيث أن الضحية “ب.فاطمة” لم تطلب تعويضا، ما أدى بدفاعه إلى المطالبة بتبرئة موكله، كون أركان الجريمة غير موجودة، حيث لم يكن يعلم بالسرقة وتمسك بنفس التصريحات في جميع مراحل التحقيق، على أنه لم يشتريها من الفتاة، وأنه قدم لها المبلغ لمساعدتها وبحسن نية مقابل مسكية كوديعة، وأن موكله لم يكن له متسعا من الوقت لإخبار أمها، كون الشرطة ألقت عليها القبض مباشرة فور خروجها من عنده بمحطة نقل المسافرين.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة