مستفيدون من “أونساج” ومموّل فار يلتهمون أكثر من 12 مليار سنتيم في مشاريع وهمية بالعاصمة

مستفيدون من “أونساج” ومموّل فار يلتهمون أكثر من 12 مليار سنتيم في مشاريع وهمية بالعاصمة

كشفت تحقيقات للفرقة الإقتصادية والمالية بأمن العاصمة، فضيحة مالية مدوية، بطلها مستفيدون من الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب “أونساج”.

وعلى رأسهم مموّل محل أمر بالقبض، تواطأ مع شباب مستفيدين، لينهب أموال الدعم المالي ضمن مشاريع وهمية لم تجسّد.
وهذا خلال الفترة الممتدة بين 2009 و2011، ليلحق المتهمون خسارة مالية تكبدتها الخزينة العمومية، قدرتها الخبرة بأكثر من 12 مليار سنتيم.
وثبت من ملف القضية الذي تحوز “النهار أونلاين” عليه، أن وقائع القضية انطلقت عقب شكوى أمام مصالح أمن العاصمة.
وهذا في 02 جانفي 2013، تقدمت بها مستفيدة في إطار الدعم المالي، المسماة “سميرة.ع”، قصد الإبلاغ عن جريمة نصب واحتيال.
تعرضت لها وكالة دعم وتشغيل الشباب “أونساج” بحسين داي في العاصمة، من طرف مؤسسة “فريد.ب” المختصة في كراء السيارات وبيع العتاد.
وهذا خلال الفترة الممتدة بين 2009 و2011، حيث انتهج المتهم بصفته مموّل طريقة في عملية النصب، عن طريق التواطؤ مع بعض الأشخاص الراغبين في الحصول على دعم مالي من وكالة تشغيل الشباب، تحت غطاء تمويلهم بالعتاد، التي تتطلبها مشاريعهم المستقبلية.
واتفق الممول مع بعض المستفيدين مسبقا بعد قبول ملفات المشروع من طرف مصالح الوكالة، لأجل إحضار العتاد والآلات موضوع الدعم بصفة شكلية قصد إتمام اجراءات المتابعة الميدانية من طرف موظفي الوكالة، وكذا الوكالات البنكية، لإنهاء إجراءات التخليص.
حيث وبمجرد الانتهاء من هاته العملية، يتم رفع العتاد من دون تجسيد المشروع، وبعد تحصله على قيمة الدعم المالي يتم تقاسمه مع أصحاب المشاريع.
وعلى وقع الوقائع الخطيرة، أخطرت النيابة العامة الجهات المعنية لفتح تحقيق مستعجل، تم على إثره استدعاء المستفدين.
فيما أسفرت التحريات عن أن المموّل “فريد.ب” محل أمر بالقبض صادر عن محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، بتاريخ 7 ماي2014.
واستكمالا للتحقيقات، تم تكليف مديرية الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب بحسين داي، قصد موافاة المحققين بالقائمة الإسمية للمستفيدين من الدعم المالي الذين تعاملوا مع المؤسسة، كما تم أيضا استدعاء كل من الممثل القانوني لفرع الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب شرق، وسط وغرب.
وتبيّن خلال رد مديرية الوكالة وكذا سماع الأطراف المذكورة، أن المشتبه فيهم استفادوا من دعم الوكالة، وتعاملوا مع مؤسسة “فريد.ب”،
بصفته مموّل العتاد، وأن جميع المستفيدين كانت ملفاتهم قد استوفت جميع الشروط المعمول بها، وورد أن عملية المعاينة الميدانية للمحل والعتاد تمت قبل تسليمهم الصكوك البنكية للمصالح المعنية، وأن عملية المعاينة للمحلات بينت أن جميعها مغلقة، ولم تجسّد على أرض الواقع.
وأفضت التحريات أن البعض من المستفيدين، ويتعلق الأمر بكل من “نجيب.ز”، “عبد القادر.غ”، “يوسف.ق” كانوا عرضة للنصب على يد المموّل.
كما ثبت أيضا أن قيمة الدعم المالي الإجمالي التي صبّت في حساب المموّل المحتال تقدّر بأكثر من 12 مليار سنتيم.
وتمسّك المشتبه فيهم بإنكار ما نسب إليهم من وقائع، ما عدا الثلاث الذين أبلغوا الجهات الأمنية، وعليه تم متابعتهم جزائيا بتهم تبديد أموال مرهونة، حيث من المنتظر أن يمثلوا أمام مجلس قضاء العاصمة، يوم 25 أكتوبر بناء لإجراءات الاستدعاء المباشر.
والجدير بالذكر أن المتهمين أدينوا بعقوبة 4 سنوات حبسا نافذا صادرة عن المحكمة الإبتدائية بحسين داي مؤخرا.


التعليقات (1)

  • krimou

    كل المستفيدين من لونساج يتبعون نفس الطريقة و ولاية سعيدة احسن دليل،كل الممولين على شكلة

أخبار الجزائر

حديث الشبكة