مسيحي يدعو إلى المسيحية عن طريق مواقع الدردشة بتيزي وزو

  • بعدما أصبحت ممارسة الشعائر الدينية غير الإسلام تحكمها قوانين صارمة، بعد القوانين الصادرة -مؤخرا-
  • وتضييق مصالح الأمن بولاية تيزي وزو الخناق على ممارسي الشعائر في أطر غير قانونية، أصبحت أيادي التنصير تستعمل طرق ملتوية للوصول إلى أهدافها
  • وغايتها في جلب شباب منطقة القبائل إلى الدين المسيحي مستغلة الضروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشونها.
  • حيث التجأت مجموعة من شباب بولاية تيزي وزو إلى “النهار” وكشفت النقاب عن مؤامرة أخرى تحاك ضد شباب ولاية تيزي وزو، بطريقة مختلفة عن سابقاتها وقع ضحيتها -حسب تصريحات هؤلاء الشباب-  الكثير من الشباب الذين أصبحوا فريسة سهلة الاصطياد بمواقع الدردشة على شبكات الأنترنيت حيث يلجأ بعض  المتنصرين الذين يضهرون باسم  مستعار -القبائلي المسيحي –  على عدة مواقع دردشة المعروف تداولها عند الشباب، ويعرضون عليهم اعتناق المسيحية واعدين إياهم بحياة مستقرة بعيدة عن التعصب الديني وتمجيد الدين المسيحي . وحسبما صرّح به هؤلاء فإن لقاءات تجرى بين هذا الدّاعية المسيحي “الإلكتروني” وبعض الشباب الدين انغمسوا في عقائد الدين المسيحي، بسبب هذا الشخص الذي يلتقيهم بعد التعارف عن طريق الدردشة ويسهل اللقاء لأنه من ولاية تيزي وزو، باحثا في الأساس عن شباب من ولاية تيزي وزو، لينكشف النّقاب عن مخطط تعدى الدردشة والخيال ليتحوّل إلى واقع ويمنح للشباب كتبا وأشرطة سمعية عن التنصر كآخر مرحلة وصل إليها الشباب بالولاية ومنه ممارسة طقوس وشعائر مسيحية بأكبر كنائس تيزي وزو، وهي كنيسة “تافات” بالمدينة الجديدة.

التعليقات (3)

  • chaouia40

    انا لا استغرب هذا ،خاصة في مواقع الدردشة كل شيء مباح هناك و لكن المرء له عقل هو الذي يعرف و يميز كل ماهو صواب و ما هو خطأ ،و لكن من ناحية الدين انا لا اصدق كيف يصدقون مايعرضونه عليهم و يتقبلون من غير تفكير الدين دين الاسلام لا غير كل الأديان سوف تزول و يبقى الدين الواحد لا غيره ديننا حق من غير شك من يشك في الدين الاسلام يشك في الله . هذه أصحاب العقول الضعيفة التي تستهويهم شهوات الدنيا على حساب دينهم الله يهديهم و يصلح بالهم امين .لآ إله إلا الله محمد رسول الله.

  • حكيم

    حكيم من الجزائر اوريد تعرف عن مسيحية نرجو منكم موساعد

  • وصفي

    عجز شيوخ الاسلام ان يشيروا عن الايات التي تم تحريفها في كتاب سيدنا المسيح ابن مريم. طبعا اثبتوا لي انهم منافقين و ان الانجيل لم يتم تحريفه. الانجيل كتاب جميل جدا جدا و اجمل شيء هو قوة كلامه .انجيل سيدنا عيسى هو طريقي الذي امشي بنوره.كتاب القران الذي انخدعنا به لسنين طويله لا يهمني امره لانه كتاب نكاح و قتل و كراهيه. الله هو المحبه في الانجيل بينما الله عند الاسلام هو المتكبر….انا تبعت اجمل كلمتين في الكون…” الله محبه”. المسيح طريقي و اعلن تنصري.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة