“مشاركتي اليوم في تيمڤاد نقلة نوعية في مسيرتي الفنية وسأقدم أغاني سلوى ومامي… “

“مشاركتي اليوم في تيمڤاد نقلة نوعية في مسيرتي الفنية وسأقدم أغاني سلوى ومامي… “

اعترف لأول مرة أنني خائفة جدا ومرعبة لملاقاة الجمهور الجزائري بعد مشوار فني ليس بالطويل لكنه ثري جدا

، نظرا إلى ما تعلمته وشاهدته في كل البلدان العربية التي شاركت في إحياء حفلات فيها منذ أكثر من خمس سنوات..إنها أول جزائرية تشارك في ستار أكاديمي بالصدفة، كما قالت لنا، سلمى غزالي التي التقيناها قبل صعودها ركح مسرح تيمڤاد لأول مرة في حياتها.

النهار: أول مشاركة لك في الجزائر في تيمڤاد الذي يهابه حتى الفنانون الكبار، ماذا تمثل لك هذه المشاركة الأولى من نوعها  في الجزائر ؟

سلمى: عندما توجهت لإجراء المسابقة للمشاركة في برنامج ستار أكاديمي فزت لأنني لم أكن خائفة ولم يكن لدي أي ضغط، أما حاليا فأنا جد خائفة رغم ثقتي الكبيرة في الجمهور الجزائري الذي سيقف إلى جانبي، لكن ملاقاة الجمهور الجزائري وفي مهرجان كبير مثل تيمڤاد مسؤولية كبيرة جدا أتمنى أن أوفق فيها، هذه المشاركة نقلة نوعية في كل مسيرتي الفنية، شرف كبير أن أقف في مسرح غنت على ركحه وردة وأصالة وكاظم ونوال وخالد ومامي وكل عمالقة الفن الجزائري والعربي.

تكوينك وثقافتك غربية محضة، كيف وجدت نفسك في الفن وبالضبط في لبنان؟

أنا حاصلة على شهادة ليسانس في الماركيتينغ وعملت في بداية حياتي المهنية في تسيير وإدارة إحدى الشركات الكبيرة في دبي رغم صغر سني آنذاك، وكانت لي صديقة لبنانية اقترحت عليّ المشاركة في الكاستيغ وقالت لي إنها تراني أحسن فوق الخشبة وتحت الأضواء أحسن من الأوراق والمكاتب والإجتماعات، وتوجهت إلى بيروت من أجل الفضول فقط، أجريت المسابقة ونجحت لأنه لم يكن لدي أي ضغط أو خوف لكوني لم أفكر يوما في خوض تجربة في الميدان الفني.

هل سلمى نادمة على تركها إدراة الشركات وتخصصها في الفن؟

لست نادمة تماما لأنني سعيدة جدا بالحياة التي أعيشها اليوم خاصة بعدما تعرفت على بشار وكونا أسرة سعيدة جدا والحمد الله. تصوروا حتى أنا اكتشفت في نفسي قدرات فنية لم أكن أعرفها، وعلى العموم الدبلوم الذي أملكه مازال ساري المفعول ولو فشلت يوما في الفن أعود إلى عملي الأصلي بدون أي مشكل.

تعرفين جيدا أن الفنانة خاصة اليوم يجب أن تتوفر فيها أشياء كثيرة للنجاح، بعيدا عن جمال الصوت مثلما كان يحدث أيام زمان. هل توافق سلمى في الدخول في هذه المهزلة؟

تربيتي وشخصيتي وأخلاقي لا يسمحوا لي بتشويه سمعة المرأة الجزائرية التي أمثلها في الوطن العربي. أحاول بكل قوة إعطاء أجمل صورة عن المرأة الجزائرية في المجال الفني، خاصة بعدما شرفتنا أميرة الطرب العربي وردة التي أتمني لقاءها والتحدث إليها، خاصة وأنني أحفظ كل أغانيها وأقدمها في كل حفلاتي. أنا ضد من تعتمد على الصورة أكثر من كلمات الأغنية أو الصوت، أتابع الموضة كثيرا لكنني أحرص على تقديم شيء يليق بي وبعائلتي وجزائريتي خاصة.

تقريبا منذ مشاركتك في الستاراك.. زياراتك للجزائر كانت قليلة جدا وقصيرة، وهذه المرة طول مدة بقائك هل أثمرت على تعامل مع الوسط الفني الجزائري؟

 تعاملت مع جمال بافدال كثيرا وتقربت من فرقته ومشاركتي في مهرجان تيمڤاد أسعدتني كثيرا، في الحقيقة لم أتعرف على الفنانين الجزائريين وأعرف منهم فلة فقط التي التقيتها عدة مرات في بيروت، تمنيت لو كانت جلسات أو سهرات تجمعنا، لكن بكل صراحة فضلت الراحة لأن عمل كبير ينتظرني مع زوجي الفنان بشار مباشرة بعد عودتنا إلى الأردن.

مباشرة بعد المشاكل التي حدثت لفلة مع شركة روتانا، سمعنا أنك كنت الضحية الجزائرية الثانية في الشركة. هل حصل ذلك؟

الحمد لله ليس لي أي مشكل مع شركة إنتاجي، عندنا عقد لإنتاج خمسة ألبومات ، الحمد لله أغانيا الأولى مع الشركة “بالناقص” أو ” العين” احتلت المراتب الأولى في التوب تان والتوب توانتي في كل القنوات، يعرفون قدراتي جيدا وأنا شخص احترم كل شخص في الشركة وهذا فقط لإعطاء أجمل صورة عن الفنان الجزائري.

هل تريد سلمى أن تعيد تجربة وردة وبليغ مع بشار الذي يقدم لها أجمل وأحلى الألحان؟

تضحك…يا ريت أصل إلى ربع ما قدمته وردتنا للأغنية العربية عموما، أفضل التعامل مع بشار لأنه يعرف قدراتي الصوتية جيدا ويعرف إمكاناتي ويختار لي الألحان التي تلائمني، لهذا نجحت كل الألحان التي قدمها لي. عندي ألبوم جديد فيه 8 أغاني، سيجد جمهوري فيه أشياء جميلة جدا ومفاجآت منها أغنية مامي.

وماذا عن سهرتي تيمڤاد والكازيف؟

طبعا سأغني كل ما يطلبه مني الجمهور الذي أعاد جمال بافدال توزيع الموسيقى فيه، وأضاف له أنغاما جزائرية، كما أنني سأعيد أغنية السيدة سلوى “كيف رايي هملني ” وطبعا مفاجآت أخرى الأفضل أن يكتشفها الجمهور خلال الحفل.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة