مشاريع معطلة.. انسدادات.. احتجـاجات ومنتخبون متهمون بالفساد بولاية الجلفة

  • اليوم تكون قد انقضت سنة كاملة من عمر المجالس المحلية المنتخبة دون جديد، ورثت المجالس المحلية بولاية الجلفة مشاكل بالجملة ومشاريع معطلة وملفات بقيت حبيسة الأدراج، تنتظر الحلول وأزمات أعيت الأميار السابقين، كالسكن، البناء الفوضوي، البناء الريفي، فك العزلة، الإنارة العمومية، شق الطرق، إيصال الماء إلى التجمعات السكانية.. الخ. وقد سجل في بداية العهدة عند تنصيب مجالسها بعض التعثرات نتيجة التحالفات التي بنيت على مصالح حزبية وأخرى شخصية، لكنها سرعان ما تلاشت والتأم الشمل وتشكلت المجالس واللجان وخفّ الصراع إن لم نقل هو مؤجّل إلى حين. فنفس المشاكل التي كان يتخبط فيها المواطن في معيشته اليومية لازالت متواصلة، ما جعل الموطنين يلجؤون إلى الاحتجاجات وقطع الطرق، تعبيرا عن مطالبتهم بالتغيير والاستفادة من المشاريع التنموية، وتحسين ظروفهم المعيشية. ولعل ما يؤرّق المسؤولين المحليين بالمجالس المنتخبة هو الأعداد الكبيرة من الشباب البطال والذين يزداد عددهم من سنة إلى أخرى في غياب الهياكل القاعدية لامتصاص أكبر عدد من هذه الشريحة وخاصة المتخرجون سنويا من الجامعات ومعاهد التكوين التي تدفع بهم إلى عالم البطالة.
  •  

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة