شاب يقاضي طبيبة بتهمة الإهمال بعد وفاة شقيقته وجنينها في مستشفى بني مسوس

شاب يقاضي طبيبة بتهمة الإهمال بعد وفاة شقيقته وجنينها في مستشفى بني مسوس

مقاضاة طبيبة بتهمة الإهمال بعد وفاة شقيقته وجنينها في مستشفى بني مسوس

قال إن الضحية لم تجد من يساعدها على الولادة سوى والدتها وبعض الممرضات

اهتّز المستشفى الجامعي لبني مسوس في العاصمة، على وقع فضيحة مدوية جراء وفاة سيدة حامل في شهرها السابع تبلغ من العمر 43 سنة، نزيلة بذات المستشفى.

وذلك بعد توليدها من قبل والدتها وبعض الممرضات جراء الإهمال في ظل الغياب التام للطاقم الطبي المناوب.

رغم إدخالها المستشفى بموجب رسالة توصية نظرا لإصابتها بمرض مزمن خطير أدى إلى فقدان جنينها أيضا، بسبب الإهمال الواضح.

التحقيقات في ملف قضية الحال، حسب المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، انطلقت بموجب تعليمة نيابية صادرة عن محكمة بئر مراد رايس خلال شهر أفريل 2017.

بعد العريضة التي تقدم بها شقيق المرحومة يشكو من خلالها الإهمال ونقص التكفل بشقيقته على مستوى المستشفى الجامعي ببني مسوس.

 الأمر الذي أدى إلى وفاتها بعد توليدها من قبل والدته والممرضات، في ظل غياب الطاقم الطبي وعلى رأسهم طبيبة التوليد.

التي استلمت ملفها الطبي من دون أن تتكفل بمراقبتها، ناهيك عن وضعها بغرفة محطمة النوافذ ومنعدمة التدفئة.

وتضمنت العريضة أنه بتاريخ 8 ديسمبر 2016، وفي حدود الساعة العاشرة صباحا.

تم إدخال المرأة الحامل في شهرها السابع إلى مصلحة طب النساء والتوليد بالمستشفى الجامعي في بني مسوس.

 وذلك استنادا إلى رسالة توصية من طرف طبيبة النساء بولاية باتنة.

مرفقة بتفصيل دقيق عن حالتها الصحية المتعلقة بمرضها المزمن الذي يصيب الكبد والطحال المسمى maladie de gaucher

وقال شقيق الضحية إنه رغم قيامه بتنبيه الطاقم الطبي عن حالتها الخطيرة التي تستدعي مراقبتها بصفة دورية قبل وبعد عملية التوليد.

إلا أنهم لم يأخذوا التوصية بالحسبان ولم يشرفوا حتى على عملية توليدها.

وأضاف صاحب العريضة، أنه في اليوم الموالي من دخول شقيقته المستشفى، تم إخضاعها لفحص طبي بسبب الآلام الشديدة التي كانت تعاني منها على مستوى البطن.

 أين تبين أن الجنين في صحة جيدة، وبتاريخ 10 ديسمبر 2016، تقدمت منها لأول مرة طبيبة التوليد وطلبت منها تحضير نفسها من أجل توليدها بحجة أن الجنين توفي.

 في الوقت الذي طلبت من شقيقها التكفل بإحضار صفائح الدم من خارج المستشفى.

والتي لم تستعمل لصالح شقيقته المريضة، لتختفي الطبيبة من دون أن تتابع حالة المريضة.

 وبذات اليوم، وفي حدود الساعة الثانية صباحا، انتابت المريضة آلام المخاض إلا أنه لم يكن أي طبيب مناوب.

كما كانت الطبيبة المتابعة لحالتها غائبة، الأمر الذي دفع بوالدتها إلى مساعدة ابنتها على الولادة رفقة بعض الممرضات.

 الأمر الذي أدى إلى تدهور حالتها الصحية بسبب إصابتها بنزيف حاد. وفي اليوم الموالي.

لم تلق أي مراقبة طبية من قبل الطبيبة المشرفة على حالتها، لتصاب بعدها بالتهاب كلوي.

 ويتم وصف لها أدوية والطلب من عائلتها إخراجها، ليتم نقلها إلى مستشفى الأمن الوطني ليتواصل النزيف على مستوى الأنف.

لفظت بعده أنفاسها الأخيرة بتاريخ 15 ديسمبر 2016 وبعد استدعاء الطبيبة المشتكى منها

فنّدت أقوال ذوي الحقوق، وأكدت أنها من أشرفت على توليد السيدة رفقة طاقمها الطبي، بعد مراقبة دورية لوضعها والتأكد من وفاة الجنين.

 وهي التصريحات التي أكدتها الممرضة المناوبة، مضيفة أن المرحومة وضعت مولودها الميت في الغرفة لتسارع بعدها إلى نقلها لغرفة العمليات بعد إحضار كرسي متحرك.


التعليقات (1)

  • شقيقة المتوفية

    للتصحيح فقط، المتوفية كانت تبلغ من العمر ٢٥ سنة و ليس ٤٣, اللهم ارحمها و اعف عنها.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة