نفوق أزيد من 3 آلاف سمكة في ظروف غامضة بالوادي!

نفوق أزيد من 3 آلاف سمكة في ظروف غامضة بالوادي!

كان يتم تربيتها في خنادق خاصة بتربية المائيات

السلطات نصّبت خلية أزمة لبحث أسباب الكارثة

أحدث نفوق أزيد من 3 آلاف سمكة من نوع “البلطي”، حالة استنفار قصوى في دائرة “جامعة” شمال ولاية الوادي، حيث تدخلت على الفور فرقة الدرك الوطني بإقليم الاختصاص فور إبلاغها من طرف المواطنين بوجود رائحة كريهة تنبعث من الخنادق الموجودة في المنطقة، خاصة الخندق رقم 24 الخاص بتصريف المياه الزائدة.

حيث تم الاشتباه في البداية بوجود جثة متعفنة، وبعد التحقيق في مصدر الرائحة، تم العثور على كمية معتبرة من الأسماك متواجدة في قناة “وادي ريغ” على مستوى “تقديدين” وبعض فروع القناة في “تمرنة” و”عين الشوشة”، أين تمت معاينة المكان وتفعيل خلية أزمة على الفور برئاسة رئيس دائرة “جامعة” وجهاز الدرك الوطني والمصالح الفلاحية ومديرية الري، إذ تخوفت الإدارة من انتشار وباء غريب تسبب في نفوق هذه الكمية الكبيرة من السمك، وتم مباشرة من خلالها إرسال متخصصين من طرف الغرفة الجهوية لتربية المائيات والمصالح الفلاحية، والتي قامت بأخذ عيّنات من سمك “البلطي” إلى مخابر التحليل لمعرفة سبب نفوق الأسماك.

وحسب معطيات مؤكدة لـ”النهار”، فإن التحريات بيّنت سلامة السمك من أي مرض، فيما أشار تقرير خلية الأزمة، إلى أن سبب نفوق هذه الكمية الكبيرة من الأسماك، يعود إلى انتشار نبات “القصب” بسبب الأمطار الأخيرة التي عرفتها المنطقة، مما حاصر الأسماك التي تنمو في هذه المجاري المائية، وأجبرها على الدخول إلى هذه الخنادق التي تتميز مياهها بالركود وقلة الحركة، مما تسبب في نفوقها.

كما بيّنت جهات متخصصة، أن الجهات الوصية في دائرة “جامعة” تساهلت مع الموضوع، إذ كان يجب، على غرار كل مرة، معالجة المياه بالأدوية لمنع نمو نبات “القصب” كل سنة، حتى يتم حماية هذه الثروة السمكية التي عرفت مؤخرا مع برنامج غرفة تربية المائيات تزايدا في عدد المستثمرين بالجهة في تربية الأسماك، سواء من نوع “البلطي” أو سمك “القط”، إذ وصلت إلى درجة الإنتاج وفق برنامج يضمن دورة حياتية سليمة بين النبات والسمك، من خلال تربية المائيات واستعمال الماء في سقي النبات، إذ يحتوي على مواد عضوية تساعد في مضاعفة الإنتاج النباتي وتقلل من تكلفة السقي.

*****************************

التعليقات (1)

  • مواطن

    منذ وصول حمس لبلدية جامعة ونحن نعاني التهميش ولم تتم صيانة مجاري الخنادق الا مرة واحدة فقط وليست حتى بالشكل الكافي ،هدا طيلة 10 سنوات .رغم أنه في فترة سابقة كانت تتم بصفة دورية كل سنتين

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة