نقل ابنة يزيد زرهوني للعلاج بالخارج في حالة خطيرة

نقل ابنة يزيد زرهوني للعلاج بالخارج في حالة خطيرة

كشفت مصادر

طبية أن ابنة وزير الداخلية يزيد زرهوني قد تعرضت عشية الانتخاب إلى وعكة صحية خطيرة تطلب نقلها على جناح السرعة إلى الخارج، في ظروف صعبة، قصد تلقي العلاج الضروري، بعد أن استحالت متابعة العلاج في الجزائر بسبب تعقد وضعيتها الصحية.

وقد تزامن نقل إبنة يزيد زرهوني إلى الخارج في وضعية صعبة مع شروع والدها وزير الداخلية في أولى العمليات الأساسية لمتابعة العملية الانتخابية، حيث ظل زرهوني في مكتبه بقصر الدكتور سعدان لأزيد من 18 ساعة بدون انقطاع يتابع فيها العملية الانتخابية واكتفى بمتابعة الوضع الصحي لابنته عبر الهاتف.ورغم شدة الصدمة التي لحقت بالوزير الذي لم يكن قادرا على التخلي عن التزاماته إزاء العملية الانتخابية المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي، إلا أن زرهوني واصل عمله رفقة الطاقم المركزي المشرف على العملية الانتخابية دون أن يكشف لهم عن الوضع الصعب الذي يمر به بسبب نقل ابنته في وضعية سيئة للعلاج في الخارج.

وقد ظل زرهوني بمكتبه، طيلة يومين كاملين، وهو يتابع بدقة التقارير الأمنية وعمل اللجان المشرفة على الانتخابات.كما تدخل الوزير يزيد زرهوني عدة مرات على المباشر في التلفزة الجزائرية لتقديم النتائج الأولية للمشاركة في الاستحقاق الرئاسي، وكان في كل مرة يجتهد في الحفاظ على رزانته وابتسامته وإخفاء الوضع الصعب الذي يعيشه وهو يشرف على حدث سياسي ذا أهمية خاصة في تاريخ البلاد.كما بقي الوزير بمقر الوزارة إلى غاية ساعة متأخرة من الليل.. حيث لم يغادر مكتبه إلا بعد تحليل كل النتائج واستقبال كامل البيانات الصادرة عن الولايات، من أجل تحضير الإعلان النتائج الأولية للعملية صباح اليوم الموالي.

وهو ما يعني أن الوزير قضى أزيد من 18 ساعة في مقر الوزارة.وقد حرص زرهوني خلال الفترة الصعبة التي مر بها خلال الموعد الانتخابي على عدم الكشف عما حدث له لأحد، لضمان استمرار عمل الفريق المركزي بوزارة الداخلية في تنظيم الانتخابات والوقوف على السير الحسن للعملية إلى آخر لحظة وهي الإعلان عن النتائج النهائية، حيث وفرت كل الوسائل البشرية والمادية لإنجاح أهم حدث وطني منذ خمس سنوات.

وقد كشفت مصادر مقربة من وزارة الداخلية أن الوزير يزيد زرهوني قد أعطى تعليمات صارمة للإسراع بإطلاق الموقع الالكتروني للداخلية وربطه بكافة المعلومات الضرورية، مع فتح جميع قنوات الاتصال المباشرة مع الصحافة ووسائل الإعلام والمواطنين، حيث نظم الوزير أكثر من ثلاثة لقاءات مع الصحافة الوطنية والإفريقية.

كما كانت المديرية العامة للانتخابات بالوزارة مفتوحة أمام المترشحين منذ بداية سحب استمارات التوقيع، كما كثف الوزير من اللقاءات اليومية مع الفعاليات والمديريات بالوزارة من أجل متابعة تطورات التحضيرات، حيث نصب خلية خاصة بجمع البيانات خلال انطلاق الحملة الانتخابية تتلقى التقارير حول السير الحسن للعملية.


التعليقات (1)

  • حسان المجيد

    هل تعلم انه من اجل القضاء على المشاكل الجزائرية لابد من توفير 40 مليون سكن راقي و 40 مليون منصب شغل و 40 مليون سيارة طراز و موديل جديد و انشاء حزب سياسي تحت شعار ما تخدمش و تخلص و ما تقراش و تنجح

أخبار الجزائر

حديث الشبكة