هذه الرسائل التي بلّغها بوتفليقة لنظيره ساركوزي

هذه الرسائل التي بلّغها بوتفليقة لنظيره ساركوزي

ينتظر أن تُبلغ اليوم، ”ميشال اليو ماري” وزير  الدولة حافظ الأختام، وزير العدل والحريات الجمهورية الفرنسية، جملةً الرسائل التي وجّهها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ووزيره الأول أحمدأويحيى إلى نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي، بعد الزيارة التي قادتها إلى الجزائر على مدار يومين، حيث ستعرِض ”اليو ماري” خلال المجلس الوزاري الذي سيُعقد هذه الصبيحة، وِجهة نظروموقف الطرف الجزائري حول مواضيع ”القاعدة”، الإتحاد المتوسطي، الماضي الإستعماري والقضية الفلسطينية التي شكلت محور المحادثات التي دارت بين الطرفين. وبخصوص القضية الفلسطينية،اعتبر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ووزيره الأول أحمد أويحيى، – حسبما نقلته الصحافة الفرنسية المرافقة للوزير الفرنسية -، بأنه من غير المُجدي في الوقت الراهن تصور أي تطور للإتحاد من أجل المتوسطي مادام النزاع الفلسطيني الإسرائيلي قائما. وسجّل الوفد الإعلامي الأجنبي تأكيد المسؤولين الجزائريين أن تهديد ”القاعدة” في منطقة الساحّل لايزال في بدايته، مشيرا إلى تشاؤم الطرف الجزائري من طريقة انتشار العناصر المسلحة في المنطقة، والتي لازالت مرشحة للإتساع يوما بعد يوم، في ظل تطور مختلف الأشكال الإجرامية التي تموّل نشاطاتهم، على غرار الإتجار فيالأسلحة والمخدرات، فضلا عن الإختطافات وغيرها، والتي تعقّد من استقرار بعض دول المنطقة الصحراوية، لاسيما النيجر، حيث أشاد الطرفان – استنادا إلى نفس المصدر – على ضرورة العمل الموحد، قبل أن يذكّر الرئيس بوتفليقة ضيفته الفرنسية، بأن الدول الخارجة عن المنطقة – في إشارة منه إلى فرنسا والولايات المتحدة -، لا يحق لها بأي شكل من الأشكال التدخل محل الدول المعنية بالظاهرة.

وتفضّل السلطات الجزائرية – حسب الصحافة الفرنسية -، تحاشي الخوض في الخلافات التاريخية حتى لا تعرقل مسار تطور العلاقات بين البلدين، واستندت في ذلك إلى كلام الرئيس بوتفليقة الذي قال: ”إننا لم نتوصل إلى إيجاد حل لهذه المشاكل إلى حد الآن، لكن لا يجب أن يمنعنا هذا من التقدم”، في حين، رفع الوفد الإعلامي المرافق لوزير العدل الفرنسية على مدار 24ساعة، موقف الجزائر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، حيث أوضح المسؤول الأول في البلاد أنه وبعد رفض إجراء السلام مع ياسر عرفات، وجدت إسرائيل والمجتمع الدولي نفسهما اليوم مع إسلاميي ”حماس” كوسطاء لا غنىً عنهم، وهو الخطاب الذي أوّلته ”اليو ماري”، بكون الطرف الجزائري يتفهم رغبة ”نيكولا ساركوزي” في محاولة حل النزاع، وبدون أن تحتج ضد سياسة إعادة تموضع السياسة الفرنسية بالنسبة إلى إسرائيل.      


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة