هكذا كانت سرية الغرباء تختطف رجال الأعمال في‮ ‬تيزي‮ ‬وزو وبومرداس للحصول على فديات

هكذا كانت سرية الغرباء تختطف رجال الأعمال في‮ ‬تيزي‮ ‬وزو وبومرداس للحصول على فديات

في إطار الإستفادة من تدابير المصالحة الوطنية قام الإرهابيو.سالمكنىأبو سليمانبتاريخ 20 نوفمبر 2009، الذي كان ينشط ضمن جماعة إرهابية مسلحة ضمن سرية الغرباء التابعة لكتيبة أبو علي الصديق بجبال الشريعة، بتسليم نفسه إلى مصالح أمن البليدة و بحوزته رشاش كلاشينكوف و3 مخازن وذخيرة حربية و 22 طلقة و لغم أرضي تقليدي، ليقوم بإبلاغ عن نشاط الجماعة الإرهابية المسلحة التي إنضم إليها والمتكونة من الإرهابيينط.حول.إوح.موب.عالذين هم في حالة فرار، وكان نشاطهم يتمثل في إختطاف مقاولين وحجزهم بمنطقة واسيف وبوغني بتيزي وزو لتلقيهم مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم، وأن المتهمين الموقوفينخ.أو ل.حكانوا يقومون بتموين الجماعة الإرهابية بالمؤونة و المواد الغذائية وعملية إختطاف الأثرياء، حيث أن الإرهابيين الفارين كانوا ينشطون على مستوى ولاية تيزي وزو و البليدة، وذلك بالقيام بعمليات إرهابية مسلحة ضد أفراد ومقرات قوة الأمن والإعتداء على أشخاص أثرياء عن طريق الخطف والحجز والمطالبة بمبالغ مالية على سبيل الفدية لإطلاق سراحهم، وكانوا يتحصلون على الدعم و المؤونة من قبلب.موب.أوو.يالمقيمين بالبليدة والذين تم إلقاء القبض عليهم وهم محل متابعة، حيث صرح الإرهابي المسلم نفسه أن المدعويينخ.أوي.حكانا يعملان لصالح كتيبة الفاروق، عندما كان ينشط ضمنها والتي كان يترأسها الإرهابي يونسي الذي أمر بتكثيف إختطاف المواطنين الأثرياء لمنطقة واسيف الذي كلف المتهم الأولخ.أبالمهمة، كما كلفه الإرهابي أبو دجانة بمراقبة أثرياء المنطقة لإختطافهم، وقد مسّت العملية صاحب محل لبيع الخردوات بالمدينة، أين قاموا بتنصيب حاجز مزيف والقبض عليه، وبعد التفاوض معه سلمهم مبلغ 100.000 دينار كان بحوزته مقابل إطلاق سراحه، كما تم إختطاف شخص آخر، مقابل فدية تقدر بـ .000.5.000 دينار، سلمه نصفها المدعوخ.أ، وتستمر سلسلة الإختطافات التي طالت أيضا مقاول يسكن ببلدية واضية الذي تم حجزه لمدة 20 يوما، بعد تسديد مبلغ5.500.000 دج وتولى دائما المدعوخ.أترصد تحركات المقاول لواليش قصد إختطافه، إلا أنه نجا بسبب سوء الأحوال الجوية التي عرقلت مهامه، وبقوا مختبئين داخل مرآب لتربية الأبقار، والذي كان يوافيهم بالمؤونة إلى أن تمت عملية إختطافه بمعية الإرهابيين عبد القهار وأبو سلاح والمكنى أحمد ولم يطلق سراحه لا بعد تسديد الفدية المقدرة بـ 000.3.000 دج ليتوجه مع الإرهابي بناري المكنى صهيب والمدعو يوسف إلى المتهم الثاني الموقوف الحاليل.ح، بقرية تاغزة، الذي يملك محلا لبيع المواد الغذائية بموافاتهم بالمؤونة، أين قاموا ليلا برفقة 4 إرهابيين آخرين إلى نقل البضاعة، وفي طريقهم أوقفوا سيارة من نوع طويوطا هيليكس بمنطقة كوفي ببوغني، لإسيتلام البضاعة و لدى عودتهم قاموا بحجز صاحب السيارة، بعدما علموا أنّه مقاول ليفرج عنه مقابل تسديد المبلغ.

في حين صرح المتهم الأول الموقوفخ.أالمكنى بعمي أحسن، أنه كان عنصر دعم وإسناد لصالح كتيبة الفاروق لفائدة الإرهابي المكنى أبو دجانة، وبعده الإرهابي عبد القهار المكنى موموح وذلك منذ سنة 2008 إلى غاية توقيفه، إلى جانب تزويد الإرهابيين بالمؤونة مع تكليفه بترصد حركات بعض الأثرياء بالمنطقة، قصد إختطافهم و إرغامهم على دفع مبالغ مالية فدية، كما كان يقوم بإفطار الإرهابيين في رمضان ببيته، نظير مبالغ مالية تدفع له، كما أقرّ المتهم الثانيل.حأنه عنصر دعم وإصلاح لصالح الإرهابين التابعين لكتيبة الفاروق وذلك منذ سنة 2001، وكان يزودهم بالمؤونة من محل تجاري الكائن بقرية تاغزة المخصص لبيع المواد الغذائية، كما سلم للجماعة الإرهابية سيارة أخيه، لتنفيذ عملياتهم ليتم توقيفهم وإحالتهم على محكمة الجنايات، بجناية تمويل جماعة إرهابية للمتهمين و المشاركة في الإختطاف والحجز للأشخاص للمتهم الأول، والتي أدانت المتهم الأولخ.مبـ 5 سنوات سجنا نافذا ول.حبعامين حبسا نافذا، أما باقي الإرهابيين المتواجدين في حالة فرار وهمح.مالمدعو عبد القهار وط.حالمدعو أبو دجانة ول.إالمدعو زكريا وب.عالمكنى صهيب اللذان مازالا في حالة فرار بجناية تكوين جمعية إرهابية مسلحة، تعمل على بث الرعب في أوساط الموطانين والسكان وخطف وحجز أشخاص بغرض دفع فدية بالمؤبد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة