وفاء أوجيت تثير زوبعة إثر خروجها من “ألحان وشباب” لشعورها بالجهوية والتفرقة

وفاء أوجيت تثير زوبعة إثر خروجها من “ألحان وشباب” لشعورها بالجهوية والتفرقة

بعد أسبوعين من دخولها إلى أكاديمية ألحان وشباب، أثارت المتسابقة وفاء أوجيت “من ولاية البويرة” زوبعة كبيرة داخل البرنامج، حين رفضت المكوث داخل الأكاديمية وحزمت حقائبها مقررة العودة إلى الحي الجامعي الذي كانت تقيم به، مفضلة بذلك عدم البقاء في مسرحية اسمها “ألحان والشباب”.

كما نقلت هي لبعض أصدقائها الذين صوتوا لها بكثرة منذ أن تم الاعلان عن وقوفها في منطقة الخطر!!
رابح علاوة  أحسن صوت ولكن…
وكان الأساتذة يعولون كثيرا على صوت وفاء، بل ويرشحونها لنيل لقب أحسن صوت، إلا أن التصويت كان ضعيفا، لذلك كان إقصائها صدمة كبيرة لم تتحملها، ماجعلها تغادر أسوار الأكاديمية، رغم أن قانون البرنامج يعطي للطالب المقصى حق البقاء داخل المدرسة للمزيد من الالمام بعلم الموسيقى و”الصولفيج” والتعبير المسرحي، لكنه في نفس الوقت يحرمه من اعتلاء مسرح البرنامج خلال البرنامج الأسبوعي.

إلى منطقة الخطر!!
وكانت وفاء اوجيت التي وصلت إلى مرحلة نصف النهائي بأغنية “فكروني” لأم كلثوم، و”تامورثيو” لتاكفاريناس، ثم وصلت إلى التصفيات النهاذية بأغنية “جرح ثاني” لشيرين، و”على باب واقف قمرين” لملحم بركات، وقد خاضت الاختبار الأسبوعي l’evaluation بأغنية “شمس العشية”، ودخلت منطقة الخطر مع كل من عادل ونبيلة ونور الدين فأنقد الجمهور الأول، ولجنة التحكيم أنقذت الثانية، وكان مصير وفاء ونور الدين الاقصاء.

سلطان الجهوية والتفرقة
وفاء التي شهد لها الجميع بمقدرتها الصوتية، خاصة في اللون الطربي الشرقي، لم تتحمل شعور الهزيمة والظلم، وتحدث لنا بعض زملائها في الحرم الجامعي عن شكوى وفاء من سلطان الجهوية وسياسة التفرقة، ما جعلها لاتتحمل البقاء داخل المدرسة، بعد أن شعرت أنها خسرت كل شيء، فما جدوى بقائها داخل برنامج يعرف كل من يتسابق فيه الطالبة التي ستحصد اللقب، يقول زملاء وفاء، وهم يقصدون بذلك الطالبة مريم لازالي من العاصمة، التي كثر الحديث عن العلاقات والوساطات التي تتمتع بها، بداية من علاقة القرابة التي تجمعها بمنشطة البرنامج منال غربي، وانتهائي بكونها شقيقة مونيا لازالي التي تعمل ضمن فريق شركة “مغراب فيلم” الجهة المنتجة والمنقدة للبرنامج”.

ألحان وشباب هي ستار أكاديمي
حقيقة أخرى مؤسفة يعيشها الطلاب، وهي كون كل أستاذ في لجنة التحكيم يحاول إيصال الطالب الذي اختاره” بينما يواجه الطلاب الذين لايتواجد أساتذتهم ضمن لجنة التحكيم مصيرا مجهولا، وقد استمعنا لشهادات حية عن استبعاد بعض الاسماء التي كان يفترض أنها “نومنيه”، لأنها أخفقت في الامتحان الأسبوعي، ولكن اللجنة منحتها فرصة أخرى، وهو ما يتنافى مع قانون البرنامج ويقودنا حتما للتساؤل عن مدى مصداقية هذه المدرسة التي تفرض على منتسبيها عقودا مدتها سنتان لايجوز فيها للطلاب الحديث إلى أية وسيلة إعلامية، بل وضرورة العودة للمدرسة في كل كبيرة وصغيرة، وهي في مجملها الشروط ذاتها في برنامج “ستار اكاديمي، فهل نستنتج من هنا أن “ألحان وشباب” هي “الستاراك”؟

أغرب قصة حب
من بين الأخبار الكثيرة التي تسربت إلينا وجود قصص وعلاقات حب داخل الأكاديمية، ولكنها قصص يفضل القائمين على البرنامج أن تبقى حبيسة الظلام، خوفا من ردود فعل عائلات الطلاب، ولكن القصة الغريبة فعلا هي العلاقة التي تجمع بين أحد الأساتذة وإحدى الطالبات التي يحبها طالب آخر، أو قصة هواري و”ر” التي أصبحت معروفة داخل الأكاديمية وعلى كل لسان، فمن الطبيعي جدا أن تحدث مثل هذه الحكايات، لوجود فعل الاحتكاك اليومي والعشرة والتعود، لكن الغريب أن لا نعلن عن كل علاقة حتى لاتخرج العلاقة نفسها عن حدود “كادر” الكاميرا، ولنا أسوة في قصة سلمى وبشار “ستار اكاديمي LBC” التي انتهت بالزواج بعد قصة حب عنيفة..؟؟ ولكن طالما لبس “الحان وشباب” لباس المدرسة والجدية، فلن يكون بمقدوره الخروج عن صف شعار البرنامج” وهو “عودة المدرسة” .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة