يبيعون هاتفا نقالا ثم يسلبونه من زبونهم باستعمال الخناجر بتبسة

يبيعون هاتفا نقالا ثم يسلبونه من زبونهم باستعمال الخناجر بتبسة

تعرض نهاية

الأسبوع الفارط بمدينة تبسة شخص في العقد الثالث من عمره إلى اعتداء جسدي خطير متبوع بعملية سرقة استهدفت هاتفه النقال من طرف مجموعة أشرار متكونة من ثلاثة أشخاص، عندما كان في طريقه إلى حي باب الزياتين مستعملا الطريق المحاذي لوادي زعرور المشهور ببيوت الدعارة المترامية على أطرافه. الغريب في عملية السرقة والاعتداء التي استعملت فيها أسلحة بيضاء أن الجناة مجهولو الهوية لم يكونوا سوى تجار الهواتف المحمولة على مستوى السوق المتواجد بحي 4 مارس 1956 بوسط المدينة، والذين كانوا قبل الاعتداء هم أنفسهم من باع للضحية الهاتف بمبلغ 2 مليون سنتيم ليستولوا عليه بعد ذلك عندما قاموا بترصد المشتري واللحاق به إلى غاية وادي زعرور ليتم فور هروب المعتدين إلى وجهة غير معلومة نقل الضحية من طرف بعض المواطنين إلى مصلحة الاستعجالات الطبية لتلقي الإسعافات اللازمة، ومن ثم العودة إلى منزله بعد سلبه الهاتف والنقود.

 



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة