يدفــن عشيقتــه وهــي حية فــي اسطــاوالــي

يدفــن عشيقتــه وهــي حية فــي اسطــاوالــي

جمعت بين المتهم والضحية علاقة عاطفية بعد التقائهما بملهى ليلي في زرالدة وذلك بعد أن كانت الضحية قد خرجت من منزلها العائلي في تاريخ سابق، نتج عنها إنجاب طفلة في مارس 2008، لتثور تائرة المتهم لدى مشاهدته لها مع ثلاثة رجال وهي في حالة سكر، حيث خطط لقتلها. حيث تعود تفاصيل القضية إلى التقاء الطرفين بملهي ليلي في زرالدة، لتجمعهما علاقة عاطفية كانت ثمرتها طفلة رفض المتهم الإعتراف بها، ما نتج عنه دخول الطرفين في خلاف، وعليه وردا من الضحية على ذلك قامت بقطع الإتصال بالمتهم قبل يومين من تاريخ الجريمة، وفي اليوم الموالي لمح المتهم الضحية وهي في حالة سكر مع ثلاثة رجال، وهو الأمر الذي أدى به إلى التقرب منها لكنها غادرت المكان إلى وجهة مجهولة، أين ثار غضبه من ذلك وراح يخطط في اليوم الموالي للجريمة، حيث وبعد مغادرة مقر سكناه بمنطقة باب الوادي باتجاه منطقة زرالدة وعلى الساعة 8 صباحا توجه إلى الملهى الذي كانت تتردد عليه الضحية، وبعد مرور ساعتين وصلت أين طالبها بالركوب معه ليأخذها بعدها إلى الطريق السريع الرابط بين منطقة زرالدة وسطاوالي في مكان كانت تقام به أشغال عمومية، أين وجه لها 11 ضربة عن طريق عصا خشبية وسكين على مستوى الرأس و5 ضربات على مستوى الكتف، ليقوم بجرها إلى إحدى الحفر بذات المكان وقام بدفنها وهي على قيد الحياة، وهو ما أفادت به التحاليل التي بينت أن الضحية توفيت اختناقا جراء كميات التراب التي رميت عليها، أين صادف ذلك مشاهدة أحد الأشخاص للجريمة المرتكبة وهو الأمر الذي كشف القضية أين تحصلت مصالح الضبطية القضائية على فردٍ من حذائها غير بعيد عن مسرح الجريمة.. المحكمة وبعدما نظرت في الأحداث نطقت بالإعدام في حق المتهم


التعليقات (4)

  • amel

    merci monsieur le juje il m'érite sa psk c un criminel

  • لا حول و لا قوة إلا بالله ، الله يغفر لها و يغفر له ، الحرام لا يلد إلا الحرام ، اللهم اغفر لي و لأمة محمد صلى الله عليه و سلم مغفرة عامة و ارحمنيو ارحم امة محمد صلى الله عليه و سلم مغفرة عامة

  • سوسو

    اتقوا الله لماذا لا تذكرون الاشياء الاجابيةمهما يحصل هناك اناس لازال ****هم الخير و ديننا يحث على هذا لماذا لا تذكروا الخير فهذا يحفز على التقليد و الاقتداء

  • imad

    لا حول و لا قوة إلا بالله يهدى االله من يشاء ياربي وهدينا ربي يرحمها وهدا مصير كل من يتبع خطوت الشيطان اللهى مهدينا

أخبار الجزائر

حديث الشبكة