يهدد طليقته برسم علامتي “النايك” و”الأديداس” على وجهها الجميل

يهدد طليقته برسم علامتي “النايك” و”الأديداس” على وجهها الجميل

لطالما رددنا كثيرا المثل الشعبي القائل

“اللّي قرصوا الحنش يخاف من الحبيلة”  دون أن نستوعب معناه، لكن الضحية في قضية الحال لدغتها أفعى وأية أفعى،  زوجها وشريك عمرها الذي فرت من جحيمه إلى الطلاق، ليظل كاللعنة يطاردها أينما حلت وارتحلت وكأنه أقسم على تهديدها طيلة حياتها حتى وإن ابتعدت عنه، فالسيدة « ع.ل » بعد أن انفصلت عن زوجها سنة 2007 قررت إعادة بناء حياتها من جديد واستقرت في أحد الشاليهات، إلا أنه كان يزورها في كل مرة ويضربها بعنف، كما حطّم مسكنها مرات عدديدة وفي يوم الحادثة سمعت أصواتا غريبة أمام مدخل الشاليه، وكأن شخصا ما يحاول فتح الباب باستخدام آلة ما، فاتصلت بجارها وأخبرته بمخاوفها فلبى مباشرة رغم سنه المتقدم جدا ففتش ولم يجد شيئا، لأن المتهم أي زوجها السابق إختبأ خلف زربية كانت موضوعة في البهو، ليغادر بعدها جارها بعد أن طمأنها، لكن بمجرد أن غاب عن الأنظار خرج طليقها من مخبأه ودفع الباب بقوة فكسره وهو يوجّه لها الشتائم، ليأخذ بعدها جهاز الإستقبال والتحكم عن بعد فاعترضت طريقه محاولة منعه من سرقة أغراضها فبدأ يلوح بسكين كان في جيبه، تارة في الهواء وأخرى نحو وجهها مهددا إياها  بتشويهه برسم ماركة “النايك” و”الأديداس” فتراجعت وتركته يغادر، وقبل أن يهمّ بالخروج طلب منها أن  تُحضر له مبلغا من المال إلى محطة خروبة “الواجهة البحرية مساء نفس اليوم الذي اعتدى عليها فيه كي يتمكن من السفر الساعة السابعة إلى وهران، وبعد التشاور مع جارها المسن اقتربت « ع.ل » من شرطة المحطة وبلغتهم بأفعال طليقها، ولحسن حظها اتصل بها في تلك الأثناء وهي داخل مركز الشرطة، حيث تمكنوا من سماع تهديداته لها بالقتل إن لم تحضر له المال، ليتحرك رجال الشرطة فورا وتمكنوا من اعتقاله، المتهم نفى كل الجرائم  المنسوبة إليه مدعيا أن طليقته لم تتحمل خبر زواجه فراحت تكيد له المكائد وهذا جزء من خطتها، فهو منذ أن خرج من السجن يوم 5 جويلية ودّع المشاكل وقرر أن يعيش حياة جديدة بعدما تحصّل على وظيفة وعروس رائعة في وهران. دفاع الضحية أكد أن موكلته منذ أكثر من سنتين من انفصالها عنه وهي تعاني في كل مرة يأتي فيها للعاصمة، حيث يحطّم الشالي ومحتوياته ويضربها، فقد سبق وأن مثلا مرات عديدة أمام محكمة الحراش ومجلس قضاء الجزائر، لكنه لم يكف عن ذلك، وعلى إثر وقائع القضية الخطيرة خاصة بعد تأكيد الشاهد لواقعة التهديد بالقتل، التمس ممثل الحق العام عامين حبسا نافذا في حق المتهم و100 ألف دينار غرامة مالية، لتعلن رئيسة الجلسة أن الفصل في القضية سيكون مطلع الأسبوع القادم.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة