‬تعيين الصحـــــافي‮ ‬ياسين بورويلة مديرا‮ ‬للقسم الرياضي‮ ‬في‮ ‬القنوات الثلاث

‬تعيين الصحـــــافي‮ ‬ياسين بورويلة مديرا‮ ‬للقسم الرياضي‮ ‬في‮ ‬القنوات الثلاث

صحافيون مهمشون ومحللون من خارج التلفزيون يتقاضون 14 مليونا شهريا!

محاباة ولوبيات تعشش في القسم الرياضي و”المحڤورين” ينتظرون التغيير على يد بورويلة

أفصحت مصادر عليمة من داخل مبنى التلفزيون الجزائري أمس الأول، عن حركة تغيير من المقرر أن يعرفها القسم الرياضي في غضون الأيام القليلة المقبلة، في الوقت الذي كشفت فيه مصادر أخرى، عن تحوّل القسم الرياضي إلى مديرية خلال العام الجديد 2011، في إطار التنظيم والتقسيم الجديدين اللذين سيعرفهما التلفزيون خلال السداسي الأول من السنة الجديدة، ليستقل بذلك القسم الرياضي لأول مرة في تاريخ ”اليتيمة” عن مديرية الأخبار.

علمت ”النهار” أمس الأول، عن حركة تغيير سيشهدها القسم الرياضي قريبا، حيث من المنتظر أن يتوّلى الصحافي ياسين بورويلة الذي يشغل حاليا منصب نائب مدير الأخبار المكلف بالرياضة، رئاسة القسم الرياضي، بعدما أن ظلّ هذا المنصب شاغرا طيلة السنوات الثلاث الماضية بعد رحيل حفيظ دراجي إلى قناة ”الجزيرة”.

ويأتي تنصيب ياسين بورويلة كمدير للقسم الرياضي، ليضع حدا لحالة الإنقسام التي عرفها هذا الأخير بين قاعتي تحرير ”الأرضية” و”كنال ألجيري”، حيث من المعروف أن بورويلة هو المسؤول عن القسم الرياضي في ”الأرضية”، بينما ”كنال ألجيري” يشرف على قسمها الرياضي رفيق فارس، نائب مدير ”كنال” شريف بقة، وبحركة التغيير الجديدة هذه، ستكون الكلمة الأولى والأخيرة في الرياضة لبورويلة على مستوى جل القنوات، في انتظار تحوّل القسم الرياضي خلال السداسي الأول من العام الجديد 2011 إلى مديرية مستقلة، كما هو الحال بالنسبة إلى الإنتاج، البرمجة والأخبار، وذلك في إطار التنظيم والتقسيم الجديدين المقرر عرضهما على أعضاء الحكومة من قِبل وزير الإتصال ناصر مهل.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد، إلى أن القسم الرياضي بالتلفزيون في عهدة الصحافي حفيظ دراجي، عرف خلال السنوات الأخيرة حالة من التقهقر، حيث فَقدت الكثير من الحصص ديناميكيتها وعرفت تغطية بعض الأحداث الرياضية ضعفا في المستوى، كما أن دخول المحاباة واللوبيات في اختيار المحللين الرياضيين، أفقد القسم الرياضي مصداقيته، إذ إن الصحافي شعبان مرزقان مثلا الذي اعتاد عليه الجمهور الرياضي محللا بالفرنسية في قناة ”كنال ألجيري”، تحوّل بين ليلة وضُحاها إلى محللٍ باللغة العربية في ”الأرضية” ضمن حصة ”دوري المحترفين”، كما أن حصة ”كلام في الرياضة” التي كان يقدّمها الصحافي محمد جمال، تم توقيفها بدون سابق إنذار، لتُعوّض بحصة أخرى بسبب عدم وجود ”كيمياء تفاهم” بين محمد جمال وبورويلة، كما أشار مصدرنا المتشعب في كل مديريات التلفزيون بدون استثناء!

ومن جهة أخرى، يأمل بعض ”المحڤورين” في القسم الرياضي، أن يعطي مديرهم الجديد نفسا مختلفا للرياضة، ويراجع بعضا من مظاهر المحاباة والمحسوبية التي تديرها بعض الأيدي الطويلة، ويعيد الإعتبار لبعض الوجوه المهمشة، على غرار الصحافيين محمد بوطريق وسامي نور الدين، ويراجع مِن ثم سُلم الأجور الخاص ببعض المحللين الرياضيين، الذي وصل إلى 14 مليونا شهريا، كما هو الحال مع المحلل ”ر.ب”، إذ من غير المنطقي بما كان، أن يهمِش التلفزيون طاقاته الداخلية ويستقطب صحافيين من الإذاعة الوطنية والصحافة المكتوبة مقابل أجور خيالية، بينما يملك طاقات كثيرة مهمشة لا تقل أهمية عن الحاشية التي أحضرها رئيس التحرير بـ”كنال ألجيري” عادل سعدون، والتي تضم حسان بوكرشة، رضوان بن دالي وناصر بويش والبقية تأتي…!

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة