10 سنوات سجنا نافذا لقاتل زميلا له بالمؤسسة العقابية

10 سنوات سجنا نافذا لقاتل زميلا له بالمؤسسة العقابية

أدانت- نهاية الأسبوع الماضي-

محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة المتهم وهو سجين بالمؤسسة العقابية للحراش، بعقوبة عشر سنوات سجنا نافذا، فيما برأت ساحة السجينين الباقيين والمتابعان في ذات القضية المتعلقة بقتل سجين وإغلاق فمه بجورب، بعدما التمس في حقهم عقوبة السجن المؤبد.

تفاصيل القضية تعود إلى تاريخ 7 مارس2007، بناء على التقرير المقدم من طرف رئيس الاحتباس، تم إسعاف المسجونب.مسعود، المتواجد بالقاعة رقم 8 على الساعة الخامسة والربع صباحا إلى عيادة المؤسسة، وبعد فحصه ومعاينته من طرف الطبيب المناوب الذي أمر بإخراجه إلى المستشفى خارج المؤسسة.

وفي حدود الساعة السابعة وخمسة وثلاثون دقيقة  صباحا، تم الإبلاغ عن الجريمة من طرف الأعوان الذين قاموا باقتياده إلى المستشفى بوفاته، ومن خلال شهادة الوفاة التي تبين بأن موت هذا المسجون غير طبيعي، فتم سماع مجموعة من المساجين من نفس القاعة المذكورة، والذين صرحوا بأن المسجونب.مسعودتم الاعتداء عليه من طرف المساجينل. يوسفوح.علالوم.ساعد” ”و.كريم، وكان ذلك في حدود الساعة الخامسة صباحا، بعد توزيع قهوة الصباح وسبب هذا الاعتداء أن المسجونب.مسعودكان يقوم بتصرفات غريبة، ويردد كلمةلا إله إلا اللهوأزعج مساجين القاعة، وتدخلت مجموعة من المساجين المذكورين سابقا، بتكبيل يديه ورجليه بقطعة قماش، ووضع جوارب في فمه قصد السيطرة عليه، ولم يقوموا بالإبلاغ أعوان الحراسة عنه، وعند الذهاب بعض المساجين إلى دورة المياه، وجدوا المسجونب. مسعودملقى على الأرض، فطلبوا من مرشد القاعة بالابلاغ أعوان المكلفين بالحراسة في الجناح، وعلى اثره تدخل المناوب رفقة رئيس المركز والأعوان، وتم اخراجه واسعافه بعيادة المؤسسة على جناح السرعة.

وبنفس التاريخ، وطبقا للمادة 17 من قانون تنظيم السجون، وإعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين، والمتضمن ممارسة مدير وضباط السجون صلاحيات ضباط الشرطة القضائية بالنسبة للجرائم، التي ترتكب داخل المؤسسة العقابية أو خارجها، لمتابعة أحد الأنظمة العقابية، وتنفيذا لتعليمات السيد مدير مؤسسة إعادة التربية والتأهيل بالحراش، تم سماع المسجونمعطوب.جبالقاعة 8 كشاهد، والذي صرح أنه متواجد بالقاعة 8 منذ حوالي عام، ومهنته خارج المؤسسة هو طبيب عام، وأنه بتاريخ 5 مارس 2008، عند دخولهم من الساحات إلى القاعات، كانت الأمور عادية في القاعة وكان نائما فقام  المسجونناصر.سبايقاظه من مكانه، وأبلغه أن المسجونب. مسعودفي حالة يرثى  لها،  فقام مسرعا من مكانه، وذهب لمعرفة حالة المسجونب. مسعود، فوجده ملقى على الأرض مفتوح الفم، وأثر ربط الفم مع الرأس بقطعة قماش بادية عليه، فطلب من مرشد القاعة إبلاغ الأعوان في الحين، وتم فتح القاعة وقام المسجونانت.فيصلول. يوسفبحمل المسجون والقماش في فمه، وقد التحق المسجونب. مسعودبالقاعة منذ يومين فقط، ولم يقم بالاعتداء على أي مسجون، ولم تكن له أية مشاكل مع مساجين القاعة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة