50تلميذا في القسم.. وتلاميذ يتلقون الدرس الافتتاحي داخل «شانطيات»

50تلميذا في القسم.. وتلاميذ يتلقون الدرس الافتتاحي داخل «شانطيات»

فيما ميّز الدخول المدرسي تفاقم ظاهرة الاكتظاظ وغياب كلي للأساتذة بعديد الولايات

أولياء يحرمون أبناءهم من الالتحاق بالمدارس في الجنوب بسبب الحرارة والاكتظاظ

شاليهات لحل مشكل الاكتظاظ بولايات الغرب الجزائري

عرف الدخول المدرسي في عديد ولايات الوطن في يومه الأول، غياب العديد من التلاميذ بسبب تعطل المشاريع التي كانت من المفروض أن يتم تسليمها مع بداية الدخول المدرسي، الأمر الذي ساهم في اكتظاظ المؤسسات التربيوية، خاصة في الطور الابتدائي، حيث وصل عدد التلاميذ في القسم الواحد إلى أكثر من 50 تلميذا.

شهد اليوم الأول من الدخول المدرسي بولاية سطيف، اكتظاظ العديد من أقسام المدارس الابتدائية، وهذا بعد أن تأخر مشروع توسيع المدارس الابتدائية منذ 4 سنوات، حيث لا تزال الأشغال جارية في هذه المدارس الابتدائية عبر بلديات سطيف، وهذا بعد أن استفاد القطاع من 265 حجرة بيداغوجية سنة 2013، للحد من ظاهرة الاكتظاظ بهذه المدارس، لكن الخلل الذي تسبب في تأخير المشروع هو أن العملية في البداية تم إسنادها إلى مديرية التربية ومديرية السكن والتجهيز، وبعد القيام بالدراسة لهذا المشروع وتقييمه وبعد الإعلان عن الاستشارة، تم تحويل المقررات المالية إلى البلديات من أجل الإعلان عن الاستشارة مرة ثانية وإنجاز المشروع، لتصطدم البلديات بخلل ثان، لأن  الدراسة التي تم إنجازها سنة 2013 وتخصيص الغلاف المالي أنذاك لا يمكنه سد نفقات هذا المشروع لسنة 2017، أين اضطرت البلديات إلى إضافة مبالغ مالية من خزينتها لإنجاز هذه الحجرات.

 غياب التلاميذ يؤجل الدخول المدرسي في حاسي مسعود !

عرف الدخول المدرسي في ولاية حاسي مسعود غياب شبه كلي للتلاميذ، حيث التحق عدد قليل منهم وجعل المتجول بين المؤسسات التربوية في مختلف الأطوار يتخيل وكأن العطلة السنوية مازالت متواصلة، رغم انطلاق الموسم الدراسي، تحت مبرر ارتفاع درجة الحرارة، وهي من الأسباب التي باتت تؤجل انطلاق المرسم الدراسي في عاصمة النفط كل سنة.

 اكتظاظ في الأقسام بسبب تأخر تسليم مشاريع تربوية في قسنطينة

عانت مؤسسات تربوية بعلي منجلي في قسنطينة، مع أول أيام الدخول المدرسي اكتظاظا كبيرا بسبب تأخر تسليم مشاريع كانت مبرمجة لاستقبال مئات التلاميذ، يوم أمس، على غرار المجمع التربوي الذي كان من المسطر تحويل مئات التلاميذ إليه، إلا أن المقاول المكلف بإنجاز هذا المشروع الهام لم يتمكن من احترام آجال التسليم لأساب مالية وتوقفت الأشغال على إثرها، رغم أن المبنى شيد بالبناء الجاهز.

 عشرات المشاريع متوقفة والاكتظاظ مصير المؤسسات المنجزة في الوادي

يعرف قطاع التربية بولاية الوادي، تأخرا كبيرا وتهاونا واضحا من قبل المسؤولين، خاصة الولاة السابقين، مما أدى إلى تأخر كبير في إنجاز المشاريع الخاصة بقطاع التربية، بل وصل الأمر إلى تجميد عدد كبير منها رغم الحاجة الماسة إليها، وتسببها في الاكتظاظ داخل المؤسسات التربوية.

 نقائص وتراكمات محل انتقاد الأولياء خلال الدخول الاجتماعي في أم البواقي

عرف الدخول الاجتماعي في ولاية أم البواقي، جملة من النقائص التي لا تزال مطروحة ولم تجد الحل بعد.

ومن النقائص نجد المطاعم المدرسة التي لا تزال عبارة عن ورشات لم تنته بعد بعدة مؤسسات تربوية عبر بلديات الولاية، خاصة بالطور الابتدائي، كما لا تزال بعض المؤسسات تعاني من قدم سور المحيط بالمؤسسات بدليل ما تعاني منة ابتدائية بوقادي بعين فكرون، حيث بات الجدار الخارجي يهدد أرواح التلاميذ بعد أن أصبح متصدعا يكاد يهوي.

من جهة أخرى، لا تزال قضية الاكتظاظ مطروح وبقوة بجل المؤسسات، بعد أن أصبح القسم الواحد يحتوي على أكثر من 40 تلميذا.

 أولياء التلاميذ يطالبون بتحويل أبنائهم للمدرسة الجديدة أو الاحتجاج في غرداية

هدد أولياء التلاميذ القاطنون بالمنطقة العلمية رقم 1 بالنوميرات التابعة إقليميا لبلدية بونورة، بشل المؤسسة التربوية المتواجدة في المنطقة ومنع أولادهم من مزاولة الدراسة، وذلك إلى حين الاستجابة إلى مطالبهم والمتمثلة في تحويل أبنائهم إلى المدرسة القريبة من الحي، والتي تم الانتهاء من الأشغال فيها.

وعن الأسباب التي جعلت أولياء التلاميذ يطالبون بالمدرسة الجديدة، أوضح المتحدث أن بُعد المدرسة الحالية وانعدام الأمن بتلك المنطقة الخالية من السكان، هي من أهم الأسباب، خاصة بعدما تعرضت تلميذة إلى محاولة اعتداء جنسي من قبل عامل في أحد مشاريع البناء في المنطقة، مما تسبب في ضرر معنوي ورعب لجميع التلاميذ، مستغربين ترك المؤسسة الجديدة القريبة من المجمع السكني مغلقة من دون استغلالها رغم احتوائها على جميع الضروريات ومستلزمات الدراسة.

 تسليم 4 مشاريع تربوية جديدة من أصل 11 مشروعا في ڤالمة

عرفت ولاية ڤالمة خلال الدخول المدرسي تسليم 4 مشاريع تربوية من أصل 11 مشروعا تكفلت بعملية إنجازه مديرية التجهيزات العمومية، وقد تمثلت هذه المشاريع المسلمة في مدارس ابتدائية بكل من بلديات عين بن بيضاء وحمام النبايل ونصف داخلية ببلدية بن جراح وقاعة رياضية بثانوية عيسى بن طبولة وملحقة من ثلاثة أقسام بمدرسة بوحليط علي في ڤالمة جنوب، في الوقت الذي لاتزال فيه عدة برنامج قطاعية خاصة بترميم المؤسسات التربوية، والتي خصص لها مبلغ مالي يقدر بـ20 مليار سنتيم وزع منها 9.5 مليار سنتيم على 29 بلدية من أجل ترميم 58 مدرسة ابتدائية.

 الأولياء يمنعون أبناءهم من الدراسة في أربع مؤسسات تربوية في الوادي

لم يسلم الدخول المدرسي بولاية الوادي من الحركات الاحتجاجية لأولياء التلاميذ، بسبب عدة نقائص يعاني منها قطاع التربية بالولاية، خاصة المتعلقة بالعجز في الهياكل التربوية، حيث لم يجد أولياء تلاميذ المجمّع المدرسي بالزغبيات ببلدية حاسي خليفة شرق ولاية الوادي، من حل سوى منع أبنائهم من الالتحاق بالدراسة في أول يوم، بسبب الاكتظاظ الذي يعانيه المجمع المدرسي، والذي فاق به عدد التلاميذ 50 تلميذا في القسم الواحد، مما أثر سلبا على نتائجهم الدراسية وجعل الدراسة به عبارة عن مكان لحبس الأطفال لعدة ساعات في اليوم.

 دخول مدرسي على وقع الغيابات والوقفات الاحتجاجية والاكتظاظ وغياب النظافة في المسيلة 

عاشت، صباح أمس، العديد من المؤسسات التربوية عبر 47 بلدية في ولاية المسيلة، على وقع العديد من النقائص والمشاكل العالقة منذ سنوات، والتي لم يتم تحسينها ولا تغيرها، رغم موجات الاحتجاجات من قبل الأولياء تارة ومستخدمي قطاع التربية تارة أخرى، حيث لم تفلح توصيات الوزارة الوصية الداعية إلى تحسين الخدمات والسهر على راحة التلاميذ بالأطوار الثلاثة، حيث لم تشهد أغلب المؤسسة التربوية عمليات الترميم والصيانة وتوفير أدنى الخدمات لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف، ابتدائيات تشبه الخردة وملحقات مهملة على غرار ابتدائيات قرى عديد البلديات كعين الملح وسيدي عامر وسيدي عيسى وتامسة والخبانة وسيدي هجرس وعين الحجل وبوطي السايح وبوسعادة واسليم وأمجدل غيرها.

 50 تلميذا في القسم الواحد فى بعض المؤسسات وأولياء يعتصمون للمطالبة بتسجيل أبنائهم المطرودين

أحصت تقارير لجنة التربية والثقافة بالمجلس الولائي في البويرة، استفادة 80 مدرسة ابتدائية من عملية الترميمات الكبرى، من أجل توفير أحسن الظروف لتمدرس التلاميذ، حيث تم تسجيل 80 مدرسة في عدة بلديات سواءً منها الحضرية أو الريفية.

وتخص أشغال إعادة تهيئة الكتامة والأسقف وتم إحصاء 41 مدرسة و13 مدرسة لتكسية الساحات وإعادة تهيئة المراحيض في حين لازالت 26 مدرسة أخرى مبرمجة لإعادة ترميمها. للإشارة، فإن العديد من المدارس الابتدائية عانى تلاميذتها طوال الفترة الشتوية من تسرب المياه من الأسقف في كل من سور الغزلان وحيزر والأخضرية، لاسيما بالمدارس النائية التي مضى على إنجازها أزيد من 20 سنة، وبقيت من دون إعادة تهيئة أو ترميم لكونها مدارس نائية ومعزولة وبعيدة عن اهتمامات المسؤولين المحليين. في ذات الوقت، لازالت الأشغال متواصلة لإنجاز أقسام توسيعية لتجنب الاكتظاظ، حيث تم انهيت الاشغال بـ33 قسما توسعيا من عدد 130 قسم مبرمج عبر مختلف البلديات.

وحسب تصريحات بعض مديري المؤسسات، فإن الاكتظاظ لازال قائم في العديد من المتوسطات والابتدائيات، حيث يتعدى 50 تلميذا في بعض الابتدائيات الصغيرة، مما أجبرت الوصاية على إنجاز أقسام توسعية للقضاء على الاكتظاظ ونظام الدوامين. أما المطاعم المدرسية فقد تم إحصاء أزيد من 500 مطعم مدرسي بالمناطق الحضرية والريفية، وعرفت ذات المطاعم مشاكل بالجملة خلال السنة الدراسية الفارطة، لعدم وجود تموين بالمواد الغذائية بسبب عجز البلديات عن دفع مستحقات الممونين.، الأمر الذي تسبب في غلق أكثر من 40 مطعما مدرسيا، وسط تضارب الأرقام بين المديرية والبلديات المعنية.

 عطلة ممددة ومدارس من دون مديرين في تيزي وزو

شهد الدخول المدرسي بولاية تيزي وزو، اضطرابات وتسجيل عدة نقائص تسبب فيها المسؤولين والمتمدرسين وأوليائهم، وكذا الطاقم التربوي، بداية تم تسجيل عدة حالات بعدم التحاق التلاميذ بمقاعد دراستهم في مختلف الأطوار.

وإضافة إلى الغيابات، فتم تسجيل في بعض المؤسسات التربوية انعدام المطعم المدرسي أدت إلى منع الأولياء أبنائهم من الدراسة وشن حركات احتجاجية وإضرابات مثلما وقع بابتدائية «يمينة علي» بمنطقة شعايب.

 مجمع مدرسي ومدرسة المكفوفين يتأخران في فتح أبوابهما أمام التلاميذ في البليدة

تسلمت مديرية التربية بولاية البليدة، مع الدخول المدرسي 2017/ 2018 عدة منشآت تربوية تمثلت في 5 مجمعات مدرسية في الطور الابتدائي، بالإضافة إلى استلام متوسطة واحدة، كما التحق بالمناسبة تلاميذ الطور الثانوي بثانوية «الفتح» التي خضعت لعملية الترميم منذ سنتين، إلا أن بعض المؤسسات التربوية التي كان من المقرر تسلمها تزامنا والدخول الاجتماعي تأخرت بسبب عدة أسباب أولها تأخر سير الأشغال من قبل المقاولين، منها مجمع مدرسي يضم 6 أقسام إلى جانب مسكن الزامي بخزرونة، وهو المشروع الذي كان محط زيارة الوالي أياما قبل الدخول المدرسي، أين أمر المؤسسة المكلفة بضرورة التسريع في وتيرة الأشغال وزيادة عدد العمال لتسليمه في أجل شهرين مع تهيئته بملعب رياضي لفائدة التلاميذ وأطفال الحي.

 تلاميذ يدرسون في ورشات للأشغال بتيبازة 

شهد الدخول المدرسي أمس في تيبازة، دخول العديد من التلاميذ إلى ورشات مفتوحة للأشغال، وهذا رغم تشديد الوالي على رؤساء الدوائر و«الأميار» على ضرورة إنهاء الأشغال قبل الدخول المدرسي، غير أن التلاميذ وأولياؤهم تفاجؤا لحالة بعض المدارس على غرار مدرسة البشير الإبراهمي بحجوط ومدرسة طازي محمد بالدواودة، وهي مدارس وجدها الأولياء في حالة كارثية الذين استحسنوا من جهة أخرى مجهودات مديرية التربية التي وفرت الظروف البيداغوجية اللازمة من تأطير بالأساتذة والطاقم الإداري، وعلمت «النهار» من مصادرها أن تقرير وردت إلى مصالح والي تيبازة، تفيد بتهاون عدد من رؤساء الدوائر و«الأميار» في تهيئة المدارس رغم استفادتهم من مبالغ مالية ضخمة تفوق 20 مليارا خصصتها مصالح الإدارة المحلية لضمان دخول مدرسي في المستوى.

 شاليهات لحل مشكل الاكتظاظ في وهران

سجل الدخول المدرسي في ولاية وهران، تدشين 4 مؤسسات تربوية وبعض الهياكل، مع توقع جاهزية 8 مؤسسات أخرى نهاية السنة، حيث استقبلت المؤسسات 342 ألف تلميذ من كل الأطوار يتوزعون على 342 مؤسسة وسجل معدل نسبة شغل في الأقسام 36 تلميذا في الابتدائي و37 تلميذا في المتوسط و30 تلميذا في الثانوي، كما سجل ضغط كبير في المدارس على مستوى المجمعات السكنية الجديدة في كل من تليلات وقديل وبلقايد، حيث أنه وصلت بعض الأقسام إلى أكثر من 45 تلميذا في القسم، وفي هذا الأمر تدخل الوالي من أجل تحضير أقسام بالبناء الجاهز «شاليهات» من أجل وضعها في القريب العاجل في هذه المؤسسات التي تشهد ضغطا كبيرا، كما أمر الوالي بالتعاقد مع الخواص لضمان النقل المدرسي وذلك بدفع مستحقاتها من ميزانية الولاية، حيث يوجد حاليا 79 حافلة لنقل التلاميذ.

 أطفال الأرياف والبدو الرحل يُحرمون من الدراسة في أول يوم للدخول الاجتماعي في تيارت

لم يمر الدخول المدرسي بتيارت مرور الكرام، بل شهد غضبا واستياءً لدى عدد كبير من المواطنين، حيث اصطدم العشرات من المواطنين القاطنين بالأرياف وخاصة منهم البدو الرحل بمنع التحاق أبنائهم بالابتدائية الداخلية عرباوي رابح ببلدية شحيمة في تيارت، لاسيما أن هؤلاء الأطفال يلتحقون لأول مرة بالسنة الأولى ابتدائي وحسب هؤلاء المواطنين الذين تقربت منهم «النهار» ميدانيا أن البعض منهم قام بتسجيل أبنائهم منذ مدة غير أنه فوجئ يوم الدخول المدرسي بمنع دخول أبنائهم.

مدارس محاطة بالأتربة والحشائش بوسط الساحات في قصر الشلالة بتيارت 

منع، صباح أمس، عدد من الأولياء أبناءهم من الالتحاق بمقاعد دراستهم بمدرسة أحمد مدغري بقصر الشلالة في تيارت، احتجاجا على جملة من المشاكل التي تعاني منها المدرسة.

فيما تحجّج كثير من الأساتذة بتماطل الإدارة في منحهم جداول التوقيت

حضر التلاميذ وغاب الأساتذة في أول أيام الدخول المدرسي!

شهد اليوم الأول من الدخول المدرسي غياب شبه كلي للأساتذة، بحجة عدم قيام الإدارة بتوزيع الجداول الزمنية الخاصة بهم، بالتالي هم لا يعلمون المستويات التي يدرسونها، وهو الأمر الذي دفع بمديري المؤسسات التربوية إلى تسريح التلاميذ ومطالبتهم بالعودة يوم الأحد.

حسب الجولة التي قادت «النهار» إلى عدد من المؤسسات التربوية على مستوى الجزائر العاصمة، لاحظنا وجود عدد كبير من أولياء التلاميذ أمام المؤسسات التربوية خاصة بالطور الابتدائي، أين قاموا بدور المصوّر الفوتغرافي، حيث راحوا يلتقطون صورا تذكارية مع أبنائهم فيما قام البعض الآخر بإحضار كاميرات عالية الجودة، لتسجل أولى خطوات أبنائهم داخل المؤسسات الابتدائية، وفي الجانب الآخر، لاحظت «النهار» حضور تلاميذ «vip» رفقة السائقين بأبهى حلة، وكأنّهم قادمين إلى احتفالية رسمية وليس إلى مؤسسة تربوية. وفي هذا الصدد، قال بعض أولياء التلاميذ الذين تحدثت إليهم «النهار»، أنّ حضورهم وغياب الأساتذة والمعلمين يعتبر إهانة كبيرة للتلميذ، الذي انتظر هذا الدخول المدرسي مطوّلا ليصطدم مع واقع غياب الأساتذة.

من جهة أخرى، قال بعض التلاميذ أنّ الأساتذة الحاضرين طلبوا منهم العودة إلى منازلهم ولهم الاختيار بأن يعودوا اليوم أو يوم الأحد، معتبرين أنّ الانطلاق الفعلي للدروس سيكون يوم الأحد وليس يوم الأربعاء، ويأتي هذا في الوقت الذي تخلّف فيه التلاميذ عن حضور الدرس الافتتاحي بسبب عدم التزام الأساتذة بالبرنامج المسطّر من قبل وزارة التربية الوطنية. من جهة أخرى، تجمهر صباح أمس، العديد من أولياء التلاميذ قادمين من مختلف أحياء البلديات، احتجاجا على رفض مديري الابتدائيات تسجيل أبنائهم في الأقسام التحضيرية تحت حجة الاكتظاظ وعدم توفر الأقسام الكافية لاستيعاب العدد الكبير من الأطفال في سن القبول للتحضيري، فيما أضاف أولياء تلاميذ الغياب التام للتجهيزات البيداغوجية والوسائل التربوية والمرافق الضرورية على رأسها انعدام دورات المياه، التي لا تزال قيد الأشغال منذ أزيد من سنتين.

مديرو المؤسسات التربوية ضربوا تعليمات الوزيرة عرض الحائط

14ألف مطعم خارج الخدمة في أول أيام الدخول المدرسي

ضربت العديد من المؤسسات التربوية، تعليمات وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، الخاصة بفتح المطاعم المدرسية الـ14 ألف على المستوى الوطني عرض الحائط، حيث لوحظ بأن أبواب المطاعم ظلت مغلقة في وجه التلاميذ.

شهد الدخول المدرسي عدة نقائص، تأتي على رأسها شلل تام للمطاعم جراء عدم توزيع وجبات الفطور على التلاميذ بكل المدارس من دون استثناء، على الرغم من تأكيد الوزارة الوصية انطلاق المطاعم في تقديم وجباتها من اليوم الأول للدخول، إلا أنها في الواقع ظلت مجرد تعليمات خالية من التجسيد على أرض الميدان. وحسب المعطيات المتوفرة لدى «النهار»، فإن سبب هذا يرجع إلى عدم الانتهاء من الإجراءات الإدارية التي لا تزال على طاولة النقاش بالنسبة للجهة المعنية المكلفة بالعملية إلى حين تحديد صيغتها القانونية المعمول بها، بينما نجد عددا من المؤسسات التربوية وعلى سبيل الحصر الطور الابتدائي، من المفترض أن تنتهي الأشغال بها قبل الدخول المدرسي عملا بالتعليمة التي تقر بمباشرة الأشغال بعد نهاية الموسم الدراسي، لكن لا حياة لمن تنادي.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة