الرئيسية أخبار الجزائر

التوظيف في القطاعات الإجتماعية والإقتصادية مستمر

نشر يوم 2015/01/06 6182 0 بلال كباش التوظيف في القطاعات الإجتماعية والإقتصادية مستمر
كشف الوزير الأول، عبد الملك سلال، أنه لن يتم تأجيل مسابقات التوظيف في القطاعات الحيوية الإجتماعية والإقتصادية، مشيرا إلى أنه على الجزائريين وضع حد للتبذير. وأكد الوزير الأول، عبد المالك سلال، في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية، أن التشغيل والشباب يمثلان محورا أولويا في عمل السلطات العمومية، مشيرا إلى أنه تم الإبقاء على مختلف آليات وترتيبات المساعدة على التشغيل وخلق الأنشطة من طرف الشباب المقاولين لأنها أعطت نتائج جيّدة، مؤكدا أن إجراءات الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب والصندوق الوطني للتأمين على البطالة والوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغّر سجلت مقارنة بسنة 2013 تقدما بنسبة 17 من المائة فيما يخص عدد الملفات الممولة و51 من المائة في مبالغ القروض البنكية الممنوحة وبـ20 من المائة فيما يتعلق بخلق مناصب الشغل التي انتقلت من 153 ألف و165 إلى 262 ألف و194 منصب شغل.

كما تطرق الوزير الأول إلى قرار تأجيل التوظيف في الوظيف العمومي، والذي قال إنه لن يمس بعض المجالات غير الأولوية التي تخص القطاعات الإجتماعية والإقتصادية الهامة مثل التربية والتعليم العالي والتكوين المهني والصحة، حيث تقرر بالعكس تعزيز التأطير، وهو ما يعني تدعيم هذه القطاعات بعدد إضافي من اليد العاملة. سلال أبدى تفاؤلا كبيرا بخصوص وضعية التنمية في الجزائر، حيث أبرز في ذات حديث أن المؤهلات التي تزخر بها الجزائر وتمكنها من أن تصبح بلدا ناشئا وفاعلا دوليا يعتمد عليه، قائلا إنه «لا أشك أبدا في هذا السياق الدولي السياسي والإقتصادي المتوتر في قدرة الجزائريين على رفع هذا التحدي الكبير معا في كنف التضامن»، مضيفا أنه على الجزائريين التجنّد من أجل وضع حد للتبذير وأن يتحلوا بالثقة والإيمان بمستقبلهم»، قائلا «بأن الجزائر تزخر بقدرات هائلة تتمثل في حيوية اقتصادها وشعبها الفتي ومصداقية موقف قادتها وثباتهم»، معتبرا أن «كل هذه المؤهلات ستجعل من الجزائر بطبيعة الحال بلدا ناشئا وفاعلا دوليا يعتمد عليه». وفي الشأن الدولي وخاصة ما يقع في المنطقة المجاورة للجزائر، اعتبر الوزير الأول عبد المالك سلال، أن «السير الحسن» للانتخابات الرئاسية الأخيرة في تونس يمثل «إشارة إيجابية» على عودة السلم في المنطقة، مؤكدا على دعم الجزائر لمسار تسوية الأزمات من خلال الحوار والمصالحة، مشيرا إلى أن «السير الحسن للانتخابات الرئاسية في تونس والذي تعرب الجزائر عن ارتياحها بشأنه يمثل إشارة إيجابية على عودة السلم في المنطقة، كما أنه يثبت مزايا المسارات السياسية السلمية، مؤكدا عن قناعته بأن السلم والاستقرار يظلان «الركيزة الأساسية لكل تقدم ديمقراطي واقتصادي واجتماعي»، كاشفا مجددا عن دعم الجزائر لمسارات الحوار الشامل في دول المنطقة.                        

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟