الرئيسية قلوب حائرة

قاومتُ شيطانها فأكاد أخسر رزقي وزوجتي

نشر يوم 2013/06/19 2914 7 النهار الجديد قاومتُ شيطانها فأكاد أخسر رزقي وزوجتي
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

 أعرف أن مشكلتي منتشرة بكثرة في هذا الزمن الذي انعدم فيه الضمير وغابت عنه الأخلاق والخشية من اللّه، رغم ذلك أود طرحها بغية التخلص منها عن طريق توجيهاتكم القيمة، فأرجو أن تتسع صدوركم لما سأقوله.أنا رجل في الأربعين متزوج وأب لطفلين، لا أرغب بأي شكل من الأشكال الدخول في مغامرة عاطفية، لأن زوجتي والحمد للّه امرأة مثالية، لكن ثمة من تفعل المستحيل لكي تستميل قلبي وتوقعني في الطيش والاستهتار، إنها ابنة صاحب المؤسسة التي أعمل بها تكبرني بخمس سنوات، مطلقة ولديها أبناء يدرسون في الجامعة، رغم ذلك فهي لا تستحي وتتصرف بطيش مما جعلني محل إحراج، إذ تفضلني على الجميع تخصني بامتيازات لا أستحقها، وعندما أحاول الرفض ترغمني على ذلك، مما جعل الزملاء يبغضون وجودي بينهم لأني حقيقة استوليت على الفرص المتاحة لهم.سيدتي نور إخواني القراء، لقد أخبرتني أنها تحبني، ولا يهمها وضعي الاجتماعي لأنها لا تنتظر أن أرتبط بها، لكنها ترغب أن يظل الوضع على ما هو عليه، تقول أنه يكفيها أن تكون معي في نفس مكان العمل وأننا نتنفس من نفس الهواء، تدّعي هذا الأمر لكنها لا تكف عن ملاحقتي وقد بلغ زوجتي أن امرأة في العمل تستلطفني مما جعلني متابع من طرفها، إذ جندت زميلة لي لكي ترصد تصرفاتي، لتُبلغ زوجتي بكل تحركاتي، فتأولها هذه الأخيرة مثلما تشاء، حتى أنها لا تنتظر عودتي إلى البيت بل تهاتفني من أجل التأنيب، والمخزي في هذه القضية أن ابنة صاحبة المؤسسة، قد اتصلت بزوجتي وقالت لها، إن الأمر لا يتعدى مجرد الإعجاب، لكنها على استعداد للزواج بي إن ظلت تلاحقنا، هذا التصرف كان بمثابة سكب المزيد من البنزين على النار، لقد تحولت حياتي إلى جحيم لا يطاق مما جعلني أفكر في التوقف عن العمل، لأتخلص من هذه المشاكل، لكني سرعان ما أتراجع عندما أتذكر مسؤولية إعالة والدتي المريضة وأفراد أسرتي، لذا التجأت إليكم عسى أن أجد من يوجهني إلى حيث المخرج من هذه الورطة بأقل الأضرار.

 

إبراهيم من مستغانم

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 7

oranais 2013-06-30T18:40:56+00:00
avatar
tzawajha w welli nta houwa el moudir et ghanilhoum ma ahla ane na3iche fi baytine wahid et tout le monde sera comtent
0
امة الله 2013-06-23T10:32:25+00:00
avatar
السلام عليكم
كيف تريده أن يتزوج من ثانية و هو يخاف من الأولى ثم سيفتح على نفسه النار دون ادراك الا ترى أن زوجنه وضعت له جاسوسة رغم أن هذا حرام في ديننا و هو لم يستطع أن يفعل شيئا فكيف سيحمي الزوجة الثانية من الأولى ان طلبت تطليقها و كيف سيحمى اولاده و زوجته الثانية تطليق الاولى بعد زواجها فالمراة غالبا لا تثبت على رأيها الأول و تبدأ الغيرة تدب في نفسها و لا تحب الشراكة و هي على ما يبدو قوية و مالها زادها قوة و كذلك نسبها
من رسالته يبدو انه متردد و لا يستطيع اتخاذ القرارات. ضعيف الايمان و الشخصية فكيف يكفل بيتن و زوجتين
ملاحظة انا لست ضد التعدد فأنا لا احارب شرع الله مهما كان
لكن من المشاكل التي نراها يوميا و نقراها نكتشف ان الرجل الضعيف سواءا امام الزوجة الأولى أو الثانية لا يصلح للتعدد و عليه ان يرضى بما لديه
0
عدراء 2013-06-21T13:45:23+00:00
avatar
السلام عليكم اخي انصحك بان تتخلى عن عملك وتدكر من ترك شيئا في سبيل الله عوضه الله خيرا منه وانت ستترك العمل حفاطا على دينك اولا لان كيد النساء عظيم و حفاطا على استقرار بيتك وان الله وحده من يرزق فلا تخف على رزقك وتوكل على الله وترك هدا العمل اما عن زوجتكم فتحدث معها وتفهمها ووضح لها الامور جيدا وفقك الله وشفي امك انئاء الله
ويا الواقعي لا تقل جلسة مع المراة فهي حرام شرعا والله اعلم ان يتحدث معها بهدا الشكل " جلسة وتوضيحات واتفاقات " فهي ليست احدى محارمه والله اعلم والسلام عليكم ورحمة الله
0
الواقعي 2013-06-21T06:58:43+00:00
avatar
سيدي تلزمك ثلاث جلسات:
1- جلسة مع نفسك:
تحدد فيها علاقتك بزوجتك، وهل " ستكرمها بضرة" بدعوى البحث عن الرزق؟
تحدد فيها إحساسك، وتصرفك مع هذه المرأة، وهل بدر منك ما يشجعها على ما تقوم به من ( تحرش).
كما تحدد فيها كفائتك كرجل قائم يستطيع ان يعدل او لا يستطيع.

2- جلسة مع زوجتك "المثالية": ( أجلسا معا، حددا موقفكما، تناقشا، )،
هل زوجتك نصحتك بدل المراقبة واللوم والعتاب " هل طلبت منك مثلا ان تستقيل، وأنها ستقتنع بأدنى ضروريات الحياة ؟ ".
وهل زوجتك ترفض فكرة ( الضرة تماما)، او ان لها شروط،
لا يحق لك تخييرها بين الطلاق وقبول الضرة، اكيد انك يوم تزوجتها لم تشترط عليها إمكانية التعدد، بل العكس " هفيتها" بكل الكلمات التي تستعمل في الإيقاع " بالفريسة".

3- جلسة مع المرأة ( للأسف لقد تسرعت ووصفتها بأوصاف سيئة، وانت لم تصل بعد لقرار حاسم، ولا تدري ما ينتظرك): أعرف جيدا اخلاقها و نواياها، وان هدفها هو الزواج الشرعي والتعايش الأخوي مع الزوجة الأولى " او حتى الثالثة: لا تتعجب ستأتيك الشهية، عندما يفسح لك المجال".
اطرح لها إمكانية المكوث في البيت بعد الزواج ( إن وقع)، لأنها على ما يبدوا ليست في حاجة لذلك ( ما عدا مراقبتك).
سيدي،
اليس لهذه المرأة ولي يراقبها " مثل ما تراقبك زوجتك":
مرة تقول " بنت صاحب المؤسسة"، وثانية تقول " بنت صاحبة المؤسسة "،
سيدي، بعد ان تتحدد لك نوايا واهداف الأشخاص "الثلاثة" ستصل للقرار بكل سهولة.

وليس لك حسب رأيي إلا خيارين لا ثالث لهما:
- ان تتوصلوا إلى أتفاق " مصلحي"، يقبل كل طرف فيه ببعض المزايا مقابل التنازل عن أخرى.

- ان تستقيل وتبحث عن عمل في مكان آخر :
في هذه الحالة يجب ان تعمل كل ما في وسعك للحصول على كل حقوقك ( والتعويض عن الضرر)،
يجب ان توفر الأدلة المادية والمعنوية لإثبات " التحرش",، وان تبين نية المتابعة القانونية إذا تمت إقالتك تعسفيا.

ملاحظة: منذ مدة كتبت إحداهن تنتقذ نظرة المجتمع " إناثا وذكورا"للمطلقة، فأتمنا ان تقرأ الموضوع وتعلق.
0
skyp/ fatah356 2013-06-21T22:25:47+00:00
avatar
أحسنت يا واقعي
هذا الرجل يحتاج لنقاش مفصل ليضع النقاط على الحروف
لأن طرح المشكل بهذه الطريقة مجرد اتهام النساء بالتحرش لا أكثر لا أراه يخدم شيئا و لا يوصل لنتيجة
من المؤسف انه لا يشاك في هذا الركن و لا يتواصل مع التعقيبات
شكرا
0
2013-06-21T16:18:47+00:00
avatar
اعجبني تحليلك المنطقي
آسفة لم استطع الرد ،كتبت الرد و لكن لم استطع ارساله
0
skyp/ fatah356 2013-06-20T06:11:11+00:00
avatar
تحية للجميع
أحيانا يكمن الحل في اتخاذ القرار المناسب و القرار يتطلب لشجاعة وجرأة و تضحية
فان كنت ياصاحب المشكل غير مستعد لبذل اي جهد و مخاطرة من أجل انقاذ سفينتك فلا يمكننا مساعدتك
و ربما نحن بدورنا نطرح عليك سؤالا ألست معجبا بهذه المرأة التي تراودك عن نفسك فان كنت كذلك فالمعطيات تتغير حتما و نكون أكثر تفهما للوضع و سبب تلكؤك في اتخذاذالقرار الصارم
الله اكون في عونك
قل : رب اصرف عني كيدها
0
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟