الرئيسية قلوب حائرة

كيف أسترجع هبتي ومكانتي بين الناس

نشر يوم 2013/06/22 3262 3 النهار الجديد كيف أسترجع هبتي ومكانتي بين الناس
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

 سيدتي نور، وحدك من في وسعها أن تدرك أمري، وتحررني من ضائقتي بعدما جنيت على نفسي من حيث لا أدري.أنا حسان من قسنطينة أبلغ من العمر 28 سنة، مستقر في عملي وأتمتع بصحة جيدة والحمد اللّه، إنسان بسيط يحب الحياة ومُقبل عليها بشغف كبير، لا يراودني القلق ولا أعرف معنى الغضب في حياتي، مرح بشوش غايتي بعث الفرح في قلوب الناس، أعتمد أسلوبا خاصا في التواصل مع الغير، أعتمد دائما على المزاح لكي أهون عليهم وأضفي على تعاستهم شيئا من السعادة، هكذا كنت منذ زمن ولاأزال على نفس الحال، ويعلم اللّه أني أفعل ذلك بدافع إنساني، مما جعلني أحظى بالقبول لدى كل الناس، لكن هذا الأمر سرعان ما انقلب علي فأصبحت محط نفور، لأن تصرفي بات مزعجا ومزاحي أضحى بالنسبة إليهم تطاولا، مما جعلني أفقد هبتي ولم يعد أحدهم يحسب لي أي حساب لأني في نظرهم الشاب الطائش، بل المعتوه الذي لا يفقه من أمور الحياة الاجتماعية والدينية شيئا، علما أني أتحرى هذا الأمر امتثالا لوصية الرسول صلى اللّه عليه وسلم" ابتسامة في وجه أخيك صدقة".أعرف جيدا أني أفرطت في هذا التصرف، لذا لا أرغب بالاستمرار على هذا الحال، غايتي أن أكون وسطا فخير الأمور أوسطها، لكني لم أستطع بلوغ هذه الغاية، لأن هذا الطبع تغلب عليّ، فهل أجد بحوزتك ما يساعدني لأحقق هدفي وأسترجع بذلك هبتي، لقد راودني التفكير الجدي في الزواج والاستقرار، وأعلم أن هذا الأمر لو ظل على ما هو عليه فسيكون بمثابة المانع الذي يحول دون إتمام نصف ديني.

حسان من قسنطينة

الرّد:

سيدي الكريم، يجد الإنسان نفسه في بعض الأحيان غير قادر على التأقلم مع تصرفات الغير بما في ذلك مزاحهم أو دعابتهم، لأن هذا الأمر يصبح بالنسبة لهم هروبا من واقعهم واستصغارا لمشاكلهم، فلا يريدون أن يفعل معهم أي كان ذلك، مما يخلق لديهم ضغطا نفسيا وتكون من ضمن أعراضه رفض المزاح والتعايش أو بالأحرى التكيف معه، وقد ذكرت أنك أفرطت بسبب استمرارك في هذا الأمر بغض النظر عن الدافع لذلك، فما تحسبه أنت إنسانيا قد يبدو للغير تطاولا على خصوصياتهم، فلابد لك من اتباع مبدأ لا إفراط ولا تفريط، لأن الشيء سينقلب إلى ضده كنتيجة حتمية للزيادة عن حده، فلا بد أن تجلس مع نفسك لحظة صدق، لكي تحاسبها ولتجعل لهذا التصرف خطا أحمر لا يجب أن تتخطاه أبدا، فاجعل لحياتك هدفا أسمى إذا رغبت بمساعدة الناس، وذلك بالجهد والتفكير وانتهج الطريق الذي ينفعك ويكون مفيدا لك فيعزز علاقاتك مع الغير، فلا تتذمر أكثر فالأمر لا يتطلب منك المزيد من الانشغال، عليك فقط الأخذ بعين الاعتبار هذه التدابير وسوف تكون من الفائزين إن شاء اللّه في الدنيا، أما الفوز بالآخرة، فيتطلب منك الجهد الأكبر وتكثيف العبادات، افعل ذلك خاصة ونحن على مقربة من شهر الطاعات وأسأل اللّه أن يكتب لك زوجة صالحة تكون لك السند إن شاء اللّه.

 

ردّت نور

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 3

Asma 2013-06-24T12:10:19+00:00
avatar
لا تقلق نفسك يا اخي فهناك الكثير لا يتحملون المزاح و هذا طبعهم لكن انا انصحك ان لا تغير من شخصيتك من اجل الناس و انت الان في سن الزواج الله يبارك اكمل نصف دينك و لا تعير للاخرين اي اهمية و ان شاء الله تجد بنت الحلال التي تستحقك و تتفهمك و تتحمل مزاحك
0
samira_batna 2013-06-23T11:23:30+00:00
avatar
السلام عليكم أخي الكريم أنصحك بأن تبقى كما أنت و لا تأبه لأي كان فمن يبتسم في وجه أخيه صدقة إليك بهذه النصيحة تفاءل إبتسم فإن إشتاقت القلوب إلى القلوب و مالت الشمس إلى الغروب فتذكر قول الله المكتوب ألا بذكر الله تطمئن القلوب أختك في الله من ولاية باتنة أتعلم أن روعة الحياة وجمالها

في لجوء المرء إلى

علام الغيوب في كل شئونه

فإذا تاقت نفسك إلى أمر فليكن دعاؤك

" اللهم اكتب لي هذا الأمر إن كان خيراً لي

واصرفه عني إن كان شراً لي "

وبعدها نم قرير العين
0
2013-06-23T09:06:38+00:00
avatar
نرجو أعادة ركن قلوب حائرة مرئي على الصفحة الاولى للجريدة فهناك خلل ما و هدا يمنع الكثير من القراء و الرواد دخول الركن و عدد القراءات دليل على دلك
0
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟