الرئيسية قلوب حائرة

نادمة جدا...أكره زوجي وأخونه

نشر يوم 2009/02/23 3338 0 النهار نادمة جدا...أكره زوجي وأخونه
متزوجة ولدي أربعة أطفال أعمل موظفة، جميلة جداً، منزلي فيه كل وسائل الراحة، زوجي يهملني لدرجة لا أستطيع احتمالها
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
 

ولم أسمع منه كلام جميل من أول يوم من زواجنا، لا أعرف عنه أي شيء، يهمل البيت بشكل غير طبيعي، ولا ينفق على البيت والأولاد حتى عندما أصلي يهزأ بي. تحملت مساوئه طيلة سنوات كثيرة وقلت عسى أن يصلح الله حاله، ولكن الأمور تزداد تعقيدا فهو مستهتر بعلاقتنا، ولا أعرف عنه أي شيء تحملت حتى نفذ صبري ووصلنا للطلاق، وقد أوصلني بقسوته إلى الارتباط بغيره بعد كل هذا العمر حيث أحببت شاباً مهذباً خلوقا، أنا تائهة لا أعرف ما العمل أنا أعيش مع زوج فقط بالاسم والفراش مهجور بيننا، كل مرة أقسم بالله بأني لن أتحدث مع حبيبي مخافة من الله ولكن لا أستطيع أن أتركه لأن زوجي وجوده وعدمه واحد.

 

الرد:

ألمس ما بين السطور حالة من التناقض الغريب في شخصيتك بل وحالة من التخبط العام في حياتك، فأنت لا تعرفين ماذا تريدين؟ الزواج أو الطلاق أو الحبيب، سيدتي إذا كان زوجك يحمل كل هذه المساوئ فلماذا عدت إليه مرة أخري؟ فإذا كان وجود زوجك كعدمه فلماذا تصرين على وجوده في حياتك ؟ لو أنك كنت فعلاً تخشين غضب الله وتخافينه، لما فعلت بنفسك كل ذلك ولما أوقعت نفسك في شرك الخيانة. لقد أسرفت على نفسك، رغم أنه لا يوجد لديك مبرر واحد للضعف والخطأ، لكنك تعيشين في ازدواجية فجة غير مبررة، لكن المبرر الوحيد هو أن تكونين على علم بأن الرجل لن يتزوج بمطلقة وأم لأربعة أبناء. أنا على يقين تام من أنه لن يتزوجك لأنه ليس بالرجل الذي يحترم نفسه، انتبهي لأن عدم الرضا والقناعة بما قسم الله لنا يفتح عليك أبواب السخط والتمرد، أنت لا تستطيعين ترك حبك، وتخافين غضب ربك رغم أنك أغضبته وتغضبينه بالفعل، فاختاري إما رضا الله أو رضا الحبيب والعلاقة المحرمة.

ردت:أم الخير

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟