الرئيسية قلوب حائرة

زوجتي ترشق المارة بحبات البيض عبر النافذة

نشر يوم 2009/03/16 2640 0 النهار زوجتي ترشق المارة بحبات البيض عبر النافذة
هكذا حال من يتزوج المرأة لجمالها، وحسن
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قوامها وصغر سنها فأنا رجل أعشق حد النخاع الجمال، وأقدس مظهر المرأة، لذلك عندما قررت الزواج لم أهتم إلا بما سبق ذكره. والآن وبعدما حققت غايتي، تجدني أدفع الثمن ولا أعرف كيف أتصرف. أنا رجل في الأربعين من العمر، عدت من المهجر منذ سنتين، حين أكملت الدراسات العليا وتحصلت على شهادة عالية في مجال تخصصي كان من المفروض أن أكمل مشوار حياتي هناك، لكني رجعت بسبب ارتباطات عائلية، لأنني الرجل الوحيدة وسط اخواتي البنات.

جمال الأوروبيات سلب عقلي، ذلك ما جعلني ابحث عن زوجة شقراء، وبفضل شقيقاتي، استطعت تحقيق ذلك، فالتقيت بفتاة في العشرين من العمر، جميلة جدا، شقراء، ممشوقة القوام، تزوجتها وانتقلت للعيش معها في بيت مستقل، لكني تفاجأت بتصرفاتها الصبيانية، فهي تعشق الرسوم المتحركة وتتفانى في متابعة القنوات الخاصة بذلك، مهملة لواجباتها الزوجية، اهمالها فاق كل التصورات والأكثر من هذا، أنها مبدرة، لا تحسن الطهي، تتكلم بصوت مرتفع، ترسل ضحكات استفزازية ولا تحترم الجيران. ولسوء حظي فقد جعلتها تحمل مني بسرعة، رغم ذلك فهي لا ترعى نفسها، تقفز من فوق السرير وتمتد على بطنها لمدة طويلة رغم أني أحذرها من خطورة ذلك، والأدهى من ذلك أنها أثناء غيابي، تتربص بالمارة في الشارع، خلف ستار النافذة لترشقهم بحبات البيض، الذي تشتريه خصيصا لهذا الغرض. وقد كنت في يوم من الأيام واحدا من ضحاياها الكثيرة.

سيدتي، رغم خبرتي الكبيرة في الحياة، إلا أنني أقف عاجزا لاأعرف كيف أتصرف معها، خاصة أنها ستنجب خلال الأشهر القادمة، هل انفصل عنها لأعاود حياتي من جديد مع امرأة تستحق ذلك، أم أتحمل لأجل المولود، علما أني أحبها ليس ذلك فحسب بل أنا مغرم بها وبجمالها.

الرد:

أنت الآن يا صديقي تدفع ثمن سوء اختيارك، والخطأ لا يقع على عاتق زوجتك بمقدار ما يقع على عاتقك أنت، فالجمال وحده لا يكفي لبناء أسرة متكاملة، فاختيار المرأة يكون مبنيا على أسس متينة، أهمها الأخلاق والمودة والتقارب في المستوى، ليكون التواصل بينها وبين الزوج حتى يسهل عليهما التفاهم، يبدو من خلال كلامك عن زوجتك أنك لم تحاول الاصلاح من تصرفاتها فأنت تحاسبها فقط. وما زاد الطين بلة أنك تسكن بمعزل عن عائلتك التي كان من المفروض أن تلعب دورا توجيهيا لهذه الزوجة الصغيرة، لا يحق لك الآن التفكير في الانفصال عنها، دعها تجرب حظها في الحياة معك، فقد تكون تجربة الأمومة دافعا قويا لتغيير من طباعها لتشعرها بالمسؤولية وتدرك أنها لم تعد كالسابق.

ردت مدام نور

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟