الرئيسية قلوب حائرة

إمتنع عني زوجي وهجر فراشي تنفيذا لوصية أمه

نشر يوم 2009/06/03 2041 0 النهار إمتنع عني زوجي وهجر فراشي تنفيذا لوصية أمه
السلام عليكم
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

ورحمة الله تعالى وبركاته، أنا فتيحة من المدية أستاذة التعليم المتوسطة في الأربعين من العمر، متزوجة منذ خمسة عشر سنة وأم لخمسة أطفال، أعيش ظروفا عائلية قاهرة ومشتة بسببب زوجي الذي فقد عقله ولم يعد يحتكم للمنطق والواقعية، وهذه حكايتي معه.

منذ أن تزوجنا كان الخلاف يدب بيننا وذلك بسبب والدته التي تتدخل في أبسط شؤون حياتنا حتى عندما رحلنا للعيش بعيدا عنها ظلت تكلف نفسها عناء السفر وتحظر فقط من أجل الإستمرار في تأدية رسالتها التي تحمل شعار "النكد" أولا وقبل كل شيئ، لم يصل الحد بيننا أبدا إلى هذه المرحلة الحالية، حيث هجرني زوجي، ولم يعد يعاشرني وذلك منذ سنة تقريبا، وحجته في  ذلك تنفيذ وصية والدته المريضة التي تنام على فراش الموت منذ مدة طويلة لكن الله لم يتوفاه بعد! تصوري ياسيدتي أنه لا يأبه بي مهما فعلت حتى وإن ظهرت له في أجمل حلة، وأبهى مظهر، إنه يرفضني كل الرفض وعندما أحاول الإقتراب منه يصدني بحجة عدم ارتكاب معصية ومخالفة الوعد لوالدته التي طلبت منه ألا يمسني مثلما جاء على حد تعبيره وإلا خلفت له "دعوة الشر".

هل يعقل يا سيدتي الكريمة أن يحرم زوجي نفسه من حقه الشرعي لأجل هذا السبب؟ وهل يتقبل العقل البشري أن أمضي ماتبقى من حياتي مع زوج مع وقف التنفيذ؟ إن هذا الأمر بات يزعجني لأنه حقا تفاقم واجتاز كل الحدود فكيف أعيش منبوذة من طرف رجل يقاسمني الفراش والحياة، فهل علي أن أتقبل هذا الوضع أكثر إلى أن ينظر الله في أمر والدته؟ أم أحاول الرفض وأتحمل التيجة أيما كانت؟ انصحيني ياسيدتي فأنا في حيرة من أمري.

الرد:

عزيزتي فتيحة، أتفهم جيدا وضعك وأقدر ما أنت فيه من حيرة بسبب تصرف زوجك غير المنطقي، فهو لامحالة يفعل ذلك لسبب آخر وليس تنفيذا لوصية والدته!، نعم أقول لك ذلك وأعني ما أقول، لذلك فأنت اليوم مطالبة بالبحث والعثور عن السبب الحقيقي لما يقدم عليه زوجك، إفعلي ذلك بكل هدوء، وحتما ستجدين ظالتك وتنتهي حيرتك، كوني ياعزيزتي حكيمة واعرفي كيف تخرجين نفسك من هذه الضائقة، واياك واستعمال الأسلوب الخشن، فمثل هذه المواقف تتطلب من صاحبها الرزانة والرؤية وثقتي فيك كبيرة يامربية الأجيال، أن تنجحي في هذه المهمة التي قد تكون أصعب مهمة لتحديد مصير حياتك مع زوجك ووالد أبنائك، وفقك الله إلى ما فيه الخير والصلاح.

ردت نور

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟