الرئيسية قلوب حائرة

رغم أنه جدير بالقبول هل أرفضه من أجل أولادي؟

نشر يوم 2010/07/24 3419 0 النهار الجديــد رغم أنه جدير بالقبول هل أرفضه من أجل أولادي؟
تحية طيبة وسلام حار أبعث به إلى طاقم جريدة "النهار" أما بعد:
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

أنا سيدة مطلقة منذ سنوات، أم لطفلين أكبرهما في العاشرة والثاني في السابعة من العمر، ولأنّ الحياة أرهقتني وبات ضروريا دخول الرجل المناسب لحياتي، قررت قبول عرض من تقدم لي من بين العشرات، بعدما كنت رافضة لهذه الفكرة، وقررت القبول لأن الشخص المعني بالأمر يتميز بالفضيلة وحسن الأخلاق، وأدرك جيدا أني لن أجد فرصة مماثلة لو رفضته، لكن ثمّة عارض يخيفني من تجسيد هذا المشروع، يتمثل في أبنائي، فأنا لا أعرف كيف أمرر لهما هذا الموضوع وإلى أي مدى يمكنهم قبول الفكرة، علما أن كل منهما متعلق بي بدرجة لا توصف، لأني أمثل لهم أيضا دور الأب الذي تخلى عنهما، فهل يمكن يا سيدة نور أن أنجح في هذا الأمر؟ أم أنّه علي الإستمرار في التضحية من أجل أبنائي، برفض هذا الرجل رغم أنه جدير بالقبول.

سكينة / تبسة

الرد:

عزيزتي سكينة؛ أشكر لك اهتمامك بأطفالك، وسعيك نحو الزواج، حيث تسير الحياة وتتقدم وعسى الله أن يكتب فيه خيرا كثيرا ويباركه لك.

أما عن سؤالك عن الطّريقة المناسبة لإبلاغ الأطفال بأمر زواجك، فلعل الإقناع بطريقة تدريجية من أنسب الأساليب حيث تمهدين للأمر، وتبينين لطفليك أهمية الرّجل في الحياة، خاصة إذا كان صالحا يخاف الله، وتوضحين مدى حاجتك لرجل يهتم بأمرك وأمر الأسرة ويزيد في التماسك والمحبة، وأن هذا من ضروريات الحياة.

مع محاولة الكشف عن أية مخاوف لهما من هذا الأمر، ومناقشتهما في هذه المخاوف، مع التّأكيد على مكانتهما في نفسك، وأن لا شيء سيغيرها أو يقلّل منها، ويمكن إقناع كل طفل على حدى، على حسب سنه، وإقناعهما معا، ولا بأس من تسريب الخبر لهما في ظروف مناسبة، وفي حالات يكونان فيها مبسوطين سعيدين، وتذكري على كل حال أن الأمر سيصبح طبيعيا مع الوقت، ومع تجربة هذا الزوج عليك بالصبر وسعة الصدر وفقك الله عز وجل إلى زواج سعيد.

ردت نور

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟