الرئيسية قلوب حائرة

انطباعات خاطئة‮ ‬يتصرف على أساسها الرجال مع النساء

نشر يوم 2010/12/13 5074 8 النهار الجديــد انطباعات خاطئة‮ ‬يتصرف على أساسها الرجال مع النساء
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

بناء على انطباعات خاطئة يتعامل الرجال مع النساء، فهم دائما يعتنقون المثل القائل (اقلب القدرة على فمها  تخرج الطفلة لأمها ) ويدرسون الأم جيدا، ثم يبدأون في تطبيق الأحكام الخاطئة على الابنة، رغم أن الطب النفسي يؤكد أن سلوك الإنسان يختلف من شخص لآخر، حتى وإن كانت البيئة واحدة.

وقبل أن يدخل آدم إلى القفص الذهبي برغبته، يستمع إلى تجارب المتزوجين السيئة، ليبدأ حياته الجديدة بسلسلة من الإعتقادات الخاطئة عن الجنس الآخر. هذا ما يجعله يعتقد سبع أوهام يظلم بها المرأة،

الأول: النساء لا يشعرن بالرضا أبدا

إن الرضا مرحلة عميقة جدا من الإيمان، لا يصل إليها الإنسان بسهولة، كما أنّها صفة إنسانية تنطبق على الجنسين معا، مع العلم أن هذا الوهم قد يكون حقيقة إذا تزوج الرجل من امرأة مفتقدة لنعمة الرضا، لا تقنع بأي شيء مهما بلغ عظمته، وهنا مهما حاول الرجل وبذل من جهود عظيمة، لا يستطيع أن يرضي هذا النوع من الزوجات.

الثاني: يحتجن إلى انتباه ورعاية دائمين

إن هذه حقيقة وليست وهم يظلم به الرجل المرأة، والخطأ لا يقع في الإعتقاد وإنما في الطريقة التي يفهم بها الرجل هذا الإعتقاد.

فالمرأة إن لم تشعر باهتمام زوجها تشعر أنها لا تملأ عينيه، ولذلك هي في حاجة إليه من حين لآخر لتأكيد مكانتها لديه، بينما يرى الرجل أن محاولته للتأكيد على أنها مازالت أميرة أحلامه، عبء ثقيل يحمله على كاهله، ويشعر بالضّغط عندما يبدي اهتمامه بها ويبدو متكلفا في ذلك، لأنّه متخيل أنه يفعل واجبا إن تهرب منه سيلقى عقابا هو في غنى عنه.

الثالث: يردن السيطرة على الرجال

لا جدال أنّه وهم كبير لدى الرجال، فعندما يتوهم الرجل أن زوجته تريد السيطرة، يكون هو غير قادر على منحها وقتا ليتناقش معها، حتى يقنعها بوجهة نظره، وبالتالي يريح نفسه ويلبي رأيها، مع اعتقاده أنّه مجبر وهي مسيطرة، وقد يعتقد أيضا أنّه مضحي بشخصيته وسعادته لتسير المركب، ولكنه في الحقيقة يريد أن تنتهي نقاشاته مع زوجته بأقل حديث واحتكاك ممكن.

 

غيورات ومتسلطات

هذا الإعتقاد حقيقي وهو ليس وهما، بل حقيقة بعيدة عن الظلم، لأنّه لا توجد امرأة ليست غيورة،

أما تسلط المرأة فيرجع إلى اندفاعها الدائم في تصرفاتها، واعتمادها على الحكم بمشاعرها، والسبب أن النساء عاطفيات جدا، ولا يملكن قدرة الإستماع إلى لغة العقل، وبالتالي يحكمن بالمشاعر يتمسكن بها ولا يستطعن تفهم وجهة نظر الزوج، وإن اقتنعتن يعتقدن أن التراجع يعد نقطة ضعف، وبالتالي لا يتمسكن أكثر بموقفهن.

       

الخامس: عاطفيات في القرارات والمشاعر

هذه حقيقة؛ فالنساء يتميزن بالرقة والعاطفية، بدليل أنهن ينعمن بعاطفة الأمومة وعطائها.

* السادس: اللواتي يظهرن قويات ومؤهلات لسن بحاجة إلى رجل يعتني بهن ـ لا حاجة للهدايا، والكلام اللطيف ـ

هذا منتهى الإعتقاد الخاطئ، لأنّ المرأة التي تبدو قوية من بعيد، يتضح عند التعامل معها عن قرب، أنها مرت بظروف عصيبة في حياتها، ونتيجة ذلك تحاول أن تكون قوية كي لا تكون مطمعا للآخرين، ولا جدل في أن أي أنثى في حاجة للحب والإهتمام والهدايا أيضا.

 

السابع: يسرقن حرية الرجال

إنها كلمة حق يراد بها باطل فالرجل قبل الزاوج لا يُسأل عن حريته ويتصرف كيفما يشاء، ولكن الحال يتغير بعد دخوله القفص الذّهبي، إذ يندرج تحت نظام جديد وهنا عليه ألا ينسى أن الزواج منظومة، كما أن القادر على الزواج لا بد وأن يكون قادرا عليه نفسيا وليس ماديا فقط، فليس كل مقتدر مادي قادر على تحمل مسئولية زوجة وأعباء أطفال والتزامات الزواج، التي أهمها أن يخبر زوجته عن طريقه، دون أن يتركها مشغولة البال، لأن هذا حقها عليه.

مشاركة.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 8

سندس 2010-12-15T10:57:20+00:00
avatar
السلام عليكم.الزواج هو شراكة بين الزوجين وعلى كل واحد منهماان يدرس جيدا بنود هده الشراكة.فعليهما التخلي عن بعض السلوكات التي كانت قبل الزواج وعليهما فتح افاق للحوار بطريقة عقلانية لتنجح هده الشركة.والحب لا يزال موجود فقط يجب ان نعطيه لمن يصونه وعلينا ان نبحث حولنا عليه وهو لايشترى ولو بكنوزالعالم.ويجب ايضا ان يجسد هنا القوامة ويحكم ويكبر عقله مع شريكة عمره.
1
عادل الشاوي - ?? ??????? 2010-12-14T23:54:43+00:00
avatar
الطيبون للطيبات
2
المسلم - ????? 2010-12-14T22:49:14+00:00
avatar
شكرا سيدتي الكريمة على النصائح
فالأن صار بمقدوري معرفة النساء حق المعرفة فهن متسلطات و غيورات كما لأني لم يوما إمرأة تفضل الحب و الغرام على المال وسلطانه وصديقني لقد عرفت الكثير.
ألا تعلمين أن المرأة في أيامنا صارة اداة لعب في أيدي الضعاف تشترى ثم ترمى وتهان لكثرت حبها للمال فأين الحب السرمدي و أين قصص الغرام في شروط الزواج في أيامنا (أن يكون للرجل منزله الخاص حتى ولو كان وحيد أبويه و أن يكون ذا مال و أن وأن وأن...إلخ.
ثم دعنا من هذا كله أين نحن من شروط الشرع في الرجل أن يكون ذا خلق ودين وأين نحن من النساء الخالدات اللواتي وقف التاريخ شاهدا على عفتهن و صبرهن أمام الشدائد أم صارت كل النساء عبيدا للمال اه.
إننا في ايام كذبات فلعل بعد العسر يسرا و لعلي أجد يوما إمراة تحبني لا لأجل المال بل لأجل عفتها لأجل أن تجعل من التاريخ شاهدا.
0
2010-12-14T16:12:29+00:00
avatar
شهد شاهد من اهله
-1
aamer - fecbook 2010-12-14T11:54:05+00:00
avatar
موضوع جميل
0
الرأي الآخر - ?????? ?????? 2010-12-14T09:39:10+00:00
avatar
الموضوع متناقض مع نفسه ؟؟؟ قلتم ان الطب النفسي يؤكد أن سلوك الإنسان يختلف من شخص لآخر، حتى وإن كانت البيئة واحدة و من بعد تعممون الأحكام ؟؟؟ النساء مختلفات مثل ما يختلف الرجال..أنا أستقيــــــــــــــل السلام عليكم
2
koko - houna 2010-12-14T09:18:26+00:00
avatar
wakha sidi fine ghadi
1
سمير من وهران 2010-12-14T00:23:29+00:00
avatar
نعيب زماننا والعيب ****ناوما لزماننا عيب سوانا.ادا كان اعتماد الأفكار من هدا المنطلق هو تجاوز في حق المرأة و لكن من لم يكن عقله أكمل ما ****ه كان هلاكه أيسر ما ****ه لأن كل هده الصفات تجتمع في أغلب النساء لكونها صفات غريزية فلابد على الرجل التحكم في تصرفاتها و محاولة تسيير المواقف على حسب الأحداث فالحكمة تكون في التوازن بين القوة بغير عنف واللين بغير ضعف لأن المراة مثلها مثل الكأس ادا أحكمت مسكه تكسر و أدا تهاونت في مسكه سقط و تكسر ومن هدا المبدأ يجب على الرجال عدم أخد أحكام مسبقة لاختلاف الأفكار و البيئة التي نشأت ****ها المرأة و ليكن الرجل ميزانا ****ما بينه و بين زوجته.
2
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟