الرئيسية قلوب حائرة

يجب أن تكون عبدا لله وليس عبدا لها ولنزواتك

نشر يوم 2011/01/19 3519 1 النهار الجديــد يجب أن تكون عبدا لله وليس عبدا لها ولنزواتك
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

سيدي الكريم، الواجب على كل مذنب التوبة، وإذا تاب العبد توبة صادقة خالصة غفر الله ذنوبه التي ندم عليها، وأنت معني بهذا الكلام، فليس عليك ذنب لو بقيت هذه الفتاة متعلقة بك، بل الواجب عليك فورا هو قطع هذه العلاقة، لتكون توبتك توبة كاملة عن تلك الأفعال.

وأما عن قولك إنّها قد تؤذي نفسها ونحو هذا الكلام، فالظاهر أنّ هذا الأمر هو حيلة من الشّيطان، لتبقى هذه العلاقة المحرّمة قائمة بينكما، والسّؤال هنا إلى متّى هذه العلاقة ستستمر؟

إنّك لو تأملت لوجدت أنّك ببقائك على علاقة مع هذه الفتاة، إنّما تزيد الأمر من سوء إلى أسوأ، لأنّك كلما تماديت معها في هذه العلاقة كلما ازداد تعلقها بك وتعلقك بها، إذن فيجب عليك أن تكون واضحا وجديا، وأن تبادر إلى الإبتعاد عنها، وبكل وضوح يجب أن تعلم هذه الفتاة أنّك تركت الحرام لأنّ الله أمر بذلك، ولأنّها علاقة تُغضب الخالق.

ولا بد أن يكون شعارك الذي ترفعه دائما"إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم".

وأما عن مصير الفتاة، فينبغي أن تعلم أن الله جل وعلا يصبر الإنسان على المصائب، ولو كانت عظيمة، فكم من فتاة مات والدها أو زوجها أو ماتت أمها، فماذا يحدث بعد ذلك الألم والحسرة ثم النسيان، هذا في أشد الظّروف فما بالك بعلاقة مشبوهة كالتي تربطها بك، فعليك أن تكون حازما في أمرك، لتكون عبدا لله وليس عبدا لهذه الفتاة ولنزواتك.

ردت نور

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 1

شمس 2011-01-20T08:55:11+00:00
avatar
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أخي الكريم الظاهر أنك تحبها وهي كذلك لكن الشيطان قد لعب بهذه العاطفة وجعل منها علاقة تغضب الله سبحانه وتعالى، فعليك أن تقدم لها النصائح أو كتبا دينية لتعرف معنى الذي تقومان به وتعود إلى رشدها، ويكون لك الأجر الكبير في توبتها دون الضعف أمامها وأمام نزواتك الشيطانية

أخي السؤال الذي من المفروض أن تطرحه على نفسك هل تحب لأختك أو بنتك أن يفعل بها نفس مافعلته أنت بهذه الفتاة ثم يرحل وكأن شيئا لم يحدث ويتركها تواجه مصيرها لوحدها، أم تتمنى لو أن هذا الشخص يتستر عليها ويتزوجها بعد توبتهما إلى الله تعالى

فكر ثم أجب بنفسك على هذا السؤال وهنا فقط ستعرف ماعليك فعله وربما تنال الأجر الكبير من هذا، وتأكد لو أنها لم تكن تحبك ما سلمتك لا قلبها ولا نفسها لتعبث بها كيفما تشاء ثم تدعي التوبة والرحيل وكأنك لم تفعل شيئا في حين لو كان احدا آخر هو من فعل هذا بأختك أو ابنتك لطالبته بسترها وربما قد تهدده بالقتل من اجل الستر عليها، والدنيا مرة ليك ومرة عليك فلا تنسى هذا، ومن زنى يزنى بحريمه ولو بعد حين
3
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟