الرئيسية قلوب حائرة

نصائح لتفادي المشاكل وللتّقليل من المشاحنات والخلافات

نشر يوم 2011/04/02 3842 5 النهار أون لاين نصائح لتفادي المشاكل وللتّقليل من المشاحنات والخلافات
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

لا يوجد بيت يخلو من المشاكل، وليس هناك زوجلا يغضب ولا يثور، لكن المرأة الذّكية هي التي تعرف كيف تتصرف لتمتص غضب زوجها بهدوء ومحبة، ولا تلحّ عليه بالسؤال، عما به من ضيق إلاّ إذا صرّح هو بذلك، ولا تفكّر أن الحب بينهما قد فتر، فغضب الزّوج ليس دليلا على نهاية الحب، والمحافظة على استمرارية هذا الحب تتوقف على مقدار التّفاهم بين الزّوجين والإحترام المتبادل، وعلى مقدار حسن تصرف الزوجة وفطنتها وذكائها.

إليك بعض النّصائح التي من شأنها تهدئة الزوج:

* عندما ترين زوجك غاضبا ومتضايقا، حاولي أن تمتصي غضبه، ولا تستقبليه بالشّكوى من الأطفال وهموم البيت، وتذكري دائما قول رسولنا صلى اللّه عليه واله وسلم:"أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنّة"

كلما تذكرت هذا الحديث وطبقته بسعادة واقتناع، أدركت الفائدة التي ستعود عليك وستنعمين حينئذ ببيت سعيد بعيد عن المشاكل والمشاحنات.

* إذا كنت سبب غضب زوجك، فعليك بترقيق الخطاب لزوجك، وتقديم الإعتذار إليه بمشاعر جياشه وعبارات الحب والود، وذكّريه بحبك له ومكانته لديك، لكي يشعر أنّك فعلا قد أدركت إن هذا العمل خطأ، واحتملي ما قد يقوله من عبارات لأنّه بهذه الحالة سيفرغ جزءا من غضبه.

*إذا تحدث وهو غاضب، فإياك أن تقاطعيه، وأيديه ببعض الكلمات الرّقيقة مثل: أعرف أنّك مرهق، لا تتعب نفسك عزيزي، فمثل تلك الكلمات ستلين قلبه وستشعره بأنّك تهتمين به وبهمومه.

* حاولي تهدئته واضبطي انفعالك إذا كان الحق معك وتحدثي معه بأسلوب لبق.

* لا تستفزينه عندما يغضب ولا تثيرينه بكلمات وعبارات تبين له مدى استهانتك بشخصيته.

*لا تنامي وهو غاضب منك، فبعد أن تهدأ الأمور، وتتأكدي من هدوء زوجك، حاولي المبادرة إلى الرضا.

*تذكري أنّ البيت المملوء بالحب والهدوء والتقدير المتبادل والإحترام والبساطة في كل شيء، خير من بيت مليء بما لذّ وطاب، ومليء بالنكد والخصام.

* لا تجعلي العبوس رفيقك، حاولي ألا تفارق وجهك الإبتسامة المشرقة المضيئة والبشاشة، لكي تمنحي زوجك السّعادة، وتنعمي بحياة زوجية سعيدة.

مشاركة القارئة "رتيبة من باتنة"

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 5

2011-11-23T12:56:58+00:00
avatar
كيف للمرء ان يدرك اخطاءه إذا كانت كل تصرفاته في نظر الشريك سيئة و إذا كان الزوج لايرى من التعب و الجهد إلا القليل,هل ممكن ان تكره الزوجة زوجها؟أو هو شيء أخر لا أعرف؟
0
2011-04-03T20:51:23+00:00
avatar
لكل انسان ظروفه الخاصة به ولكل انسانطرقته في التفكير فمن تعرف شخصية زوجها يجب ان تتقبلها وتعرف كيف تتصرف بدون ان تزعجه
0
tayeb34 2011-04-03T15:40:54+00:00
avatar
............تكملة....
أنــــا آســـف ...

كلمتان لماذا نستصعب النطق بهما ؟؟

كلمتان لو ننطقها بصدق لذاب الغضب ولداوينا قلباً مكسوراً أو كرامةً مجروحة ...
ولعادت المياه إلى مجاريها في كثير من العلاقات المتصدعة ...
كم يمر علينا من الإشكاليات التي تحل لو قدم اعتذار بسيط ** بدل من تقديم الأعذار التي لا تراعي شعور الغير ** أو إطلاق الاتهامات للهروب من الموقف ** لماذا كل ذلك ؟؟

ببساطة لأنه من الصعب علينا الاعتراف بالمسؤولية تجاه تصرفاتنا ...
لأن الغير هو من يخطي وليس نحن ... بل في كثير من الأحيان نرمي اللوم على الظروف أو على أي شماعة أخرى بشرط أن لاتكون شماعتنا ...

إن الاعتذار مهارة من مهارات

الاتصال الاجتماعية ** مكون من ثلاث نقاط أساسية ..
.........................................
0
محمد 2011-04-03T11:06:27+00:00
avatar
سر نجاح الحياة الزوجية قي الوقث الحالي هو ان لا تتدخل الامهات في حياة بناتهن هذا من رايي وعلى الفتات ان تحافظ على الزواجها خاصة في بداية الحياة الزوجية وذلك بكتمان اسرار بيتها و ان لا تحكي لامها ما يحذث في دارها وخاصة مساوء الزوج حتى لا تكرهها فيه وتبدا في اعطائها النصائح و التعليمات التي لا يتقبلها الزوج وتريد الزوجة فرض افكار وطريقة وعقلية امها عليه وكانه يعيش مع جسد فيه شخصيتين او كانه يعيش مع امها و الذي زاد تعميق المشاكل الهاتف (البياع) ووصل الحال بالام ان تتدخل فيما تطبخه البنت لزوجها ,فوالله انا اعرف من تزوجوا وتطلقوا مرتين للنفس السبب فانا اطلب من الامهات ان يدعن اولادهن وبناتهن يعشوا حياتهم وهذا الفضاء قدس الله تعالى وقال انه ميثاق غليض وجعل فيه مودة و رحمة فلا يصح لاحد اقتحام هذا الفضاء عذرا و شكرا
-2
tayeb34 2011-04-02T22:37:43+00:00
avatar
الاعتـذار قــوة وليــس ضعف..؟؟

تعلموا هذا يا أحبائي



هذه الحياة .. نعيشها .. تطل علينا بأيام سعيدة كما تمطرنا بأيام حزينة .. نتعامل معها من خلال مشاعرنا ...

فرح * ضيق * حزن * محبة * كره * رضى * غضب ...

جميل أن نبقى على اتصال بما يجري داخلنا ...
لكن هل هذا يعطينا العذر أن نتجاهل مشاعر الغير .. أن نجرح مشاعرهم .. نتعدى على حقوقهم .. أو أن ندوس على كرامتهم ..؟

للأسف .. هذا ما يقوم به الكثير منا ** معتقدين بأننا مركز الحياة وعلى الآخرين
أن يتحملوا ما يصدر عنا ...

قد نخطي ** ولكن دائما لدينا الأسباب التي دفعتنا إلى ذلك.. فتجدنا أبرع من
يقدم الأعذار لا الإعتذار ...
نحن لا نعاني فقط من الجهل بأساليب الاعتذار ** ولكننا نكابر ونتعالى ونعتبر الاعتذار هزيمة أو ضعف ** إنقاص للشخصية والمقام .. وكأننا نعيش في حرب دائمة مع الغير ..

فتجد أن :.

الأم تنصح ابنتها بعدم الاعتذار لزوجها كي لا ( يكبر رأسه ) ...
والأب ينصح الابن بعدم الاعتذار ** لأن رجل البيت لا يعتذر ...
والمدير لا يعتذر للموظف لان مركزه لا يسمح له بذلك ...
والمعلمة لا تعتذر للطالبة لأن ذلك سوف ينقص من احترام الطالبات لها ...
سيدة المنزل لا تعتذر للخادمة ...
وقس على ذلك الكثير ...
.............
10
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟