الرئيسية قلوب حائرة

عيشي الوئام والسّلام مع نفسك وتطلعي لغد أفضل

نشر يوم 2011/04/04 3479 2 النهار أون لاين عيشي الوئام والسّلام مع نفسك وتطلعي لغد أفضل
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

السلام الداخلي هو الكنز الثمين الذي نرغب بالحصول عليه، لكن القليل منّا يتمكن من إيجاده والإستمتاع به وحالة السلام الداخلي تمكننا من التعامل مع الآخرين بشكل إيجابي وفعّال.

كيف تصلين إلى هذه المرحلة؟

- التخلص من الأفكار السلبية والتفكير المستمر والمتواصل الذي يصرف انتباهك ويشوش تركيزك، فالشّعور بالسلام الداخلي يؤثر بشكل إيجابي على عقلك وجسمك.

-من الضروري ممارسة التأمل لتصفية ذهنك من الأفكار، ولمساعدتك في الحصول على الطمأنينة والسّلام الداخلي الذي يحرّرك من التفكير السلبي أو القهري الذي قد لا تستطيعين التوقف عنه.

- بإمكانك تحويل الشّعور بالسكينة والسلام الداخلي إلى شعور اعتيادي لديك، وذلك عن طريق ممارسة بعض التمارين الفكرية وتغيير المواقف والإتجاهات.

 وإن كنت تعتقدين أن الهدوء والسلام الداخلي حالة من الضّعف والسلبية فأنت مخطئة، فبشعورك بالسلام الداخلي وامتلاكك القوة والقدرة على المقاومة، ستتمكنين من التغلب على المواقف المزعجة وعندما تتحلين بالهدوء وتصبحين أكثر نجاحا وتأثيرا.

- تعلمي أن تخفّفي من قلقك وتوترك، وتوقفي عن التفكير المستمر والحديث الداخلي المتواصل مع النفس وتعلّمي السيطرة على انفعالاتك وتقلبات مزاجك.

-لا تفكري بانطباعات الآخرين عنك وآراؤهم فيك، عليك أن تنمي قدرتك على التركيز وتوجيه أفكارك، ركّزي كل تفكيرك وانتباهك على الأمور التي تنوين القيام بها.

- ابقي هادئة وكوني صبورة، فذلك يجعل محاكمتك للأمور أفضل، ويمكنك من اتخاذ القرارات السّليمة.

- غيري العادات السلبية التي اكتسبتها بفعل الحياة الروتينية إلى عادات إيجابية.

حياة الإنسان اليومية عبارة عن مجموعة من العادات، فكّري بالروتين الذي تعيشينه يوميا، فإنّك دائما تتبعين النظام ذاته ربما تختلف بعض التفاصيل الدّقيقة، إلاّ أنّك تقومين بالأعمال ذاتها كل يوم.

 كثير منّا يكره تغيير روتينه اليومي، لأنه يشعره بالقدرة على التّحكم والسيطرة، فلا داعي لوضع خطط أو جدول للأعمال، المشكلة أنّنا نعتاد القيام ببعض العادات السّيئة، وبدون أن نشعر تصبح هذه العادات السيئة جزءا من الروتين اليومي ونقوم بها يوميا دون تفكير.

 وأن تصبح معتادا على تلك العادات السيئة، فذلك يجعل التّخلي عنها أكثر صعوبة، والحقيقة هي أنّك لا تريدين التغيير، وعندما تحاولين الإقلاع عن تلك العادات، تشعرين بالفراغ والملل.

 وأفضل طريقة بأنّ تملئي ذلك الفراغ بعادات إيجابية، والخطوة الأولى تتمثل في أن تقرري الإقلاع نهائيا عن تلك العادة السّيئة، ويجب أن تكون تلك الرغبة نابعة من داخلك، لا لأن الآخرين يطلبون منك ذلك، فالرغبة بالتغيير يجب أن تأتي من داخلك. وهذا يأتي من فهمك وإدراكك لمدى ضرر تلك العادة.

- اتخذي القرار بأن تتوقفي عن إيذاء نفسك، ومع الوقت تصبح رغبتك بتلك العادة الضّارة أقل

 -حاولي أن تملئي وقتك بعادات مفيدة، فمثلا قد تجدين صعوبة في التوقف عن السّهر، لأنّك بذلك ستفتقدين متعة كثيرة، لا تستسلمي لتلك الأفكار، يمكنك أن تفعلي الكثير من الأشياء الجميلة أثناء النهار، استيقظي باكرا وافعلي أي شيء يجلب لك المتعة والفائدة، فمثلا مارسي هواية المطالعة، مارسي رياضة المشي.

وتذكري أنّ عليك البحث عن طرق أفضل للإستفادة من وقتك، فهذا سيشعرك بالراحة والرضا عن النّفس ويجعل لحياتك معنى.

مشاركة من القارئة راضية عوادي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 2

2011-04-05T19:54:40+00:00
avatar
riche c pas la vie avoir toujours ....
-1
البشــير 2011-04-05T08:43:30+00:00
avatar
شـكرا لك يا راضــية الله يرضى عـليك. لــكن المنطــق يقـــول العكــس ؟ ( لفــيه كانش طبيعـة مايقـدرش يخطيها ) كل ءأنسان على حســب تركـيـبـتــه العقلـية والجسمــيـة والجانب الوراثي كـدلك ؟ ( لمقـلـق دائمـا مقلـق ؟ ولبشـوش دائمـا بشــوش )والله أعلم ؟
-1
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟